باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
بدرالدين حسن علي عرض كل المقالات

الكلاب الضالة: حول العلاقات السودانية المصرية والكلاب الضالة .. بقلم: بدرالدين حسن علي

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2015 6:56 مساءً
شارك

badrali861@gmail.com

عشت لسنوات طويلة بين السودان ومصر ، في الواقع وطئت قدماي أرض مصر وأنا طفل صغير ، قال لي والدي -رحمه الله – أخذناك أنا وأمك – رحمها الله – إلى مصر للعلاج ، ومنذ ذلك الحين أتردد على مصر في كل المراحل الدراسية ، سكنت في معظم الأحياء المصرية ، وأكاد أعرف معظم أحيائها وحاراتها وشوارعها وازقتها ، لكني لم افقد جنسيتي السودانية ، إتخذت من مصر بلدا ثانيا ، أو بمعنى أصح محطة أنطلقت  منها لزيارة عدد كبير جدا من الدول العربية والإفريقية والعالمية  ، وكونت صداقات مع عدد كبير جدا من المصريين ، حتى زواجي كان في مصر من الراحلة المقيمة المحرجة السينمائية الفذة حورية حسن حاكم في عين شمس ، وفقدت بعض أطفال لي منها بينما عاشت كريمتي مهيرة وما تزال معي هنا عوضني بها الله سبحانه وتعالى عن ما فقدت .
إن أجمل سنوات العمر كانت تلك التي عشتها مؤخرا في مصر مديرا لرقابة الأفلام براديو وتلفزيون العرب ART ،تعرفت خلالها على نجوم السينما والمسرح وكبار القادة المصريين ، وعايشت مرحلة إعادة التوطين حتى جئت إلى كندا مباشرة من القاهرة ، إن مكتب الأمم المتحدة بالمهندين في القاهرة تحول من نعمة إلى نقمة .
اتابع بدقة متناهية أخبار السودان ومصر، وأتلقى عشرات المكالمات الهاتفية منهما ، وبذلك لم تكن كندا بالنسبة لي بلد الغربة ، فقد ظللت دائما متواصلا مع وطني ومع مصر ، التي أزعجني فيها الأنباء التي راجت  مؤخرا عن تردي العلاقات بين الشعبين في كل من السودان ومصر ، إستنفرت كل قواي وجهدي في المسرح والسينما والصحافة وعلاقاتي الإجتماعية لمعرفة ما الأمر ؟
    شرعت أبحث عن إجابة ، وكان من حسن حظي أن توفرت لي بعض خيوط يمكن من خلالها الحصول على إجابة مفيدة بعيدا عن العاطفية والطرق والوسائل غير الموضوعية ، فوضعت خطة تهدف لتغطية الموضوع بأمانة ، مستغلا أقارب زوجتي في مصر وهم عدد كبير جدا من السودانيين لم يغادروا مصر ، وأقاربي الذين أتوا إلى مصر مؤخرا وفي طليعتهم إبن أختي حسن ياسين المقيم حاليا في مدينة 6 أكنوبر ، إلى جانب سودانيين آخرين ومصريين ، وأستطيع القول بالفم المليان أني خرجت بنتيجة واحدة ، أن كل ما يحدث ويدور هو محض إشاعات ، هناك بالطبع ثمة حقائق ولكنها ليست بتلك الدرجة التي يصورها الإعلام في البلدين وتصورها المواقع الإسفيرية للأسف الشديد .
بدأت أولا بالمصريين في الحزب الوطني سابفا ، وحزب الوفد ، الحزب الناصري وحركة 6 أبريل وحزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي  خاصة وقد عملت لتلات سنوات متصلة بصحيفة الأهالي المصرية ، واتصلت بأصدقاء لي في صحف مثل الأهرام والأخبار والوفد ، إتصلت بأصدقاء في منظمات المجتمع المدني  المصري وبعض التجار
     المعروفين ،  ووجدتهم جميعا في غاية الإندهاش والإستغراب  لما سمعوه مني ، لدرجة أني أوشكت أن أتوقف .
    إتصلت بسودانيين قال لي أحدهم : والله لو كان البتقولو عن معاملة المصريين للسودانيين كعبة أنا أول زول امشي السودان ، ياخي دي كلها إشاعات ولعب
     عيال !!!
    إتصلت بشقيقي حسن ياسين وقرأت ما كتبه عن حقيقة الأوضاع في مصر ، واتصلت بعدد من السودانيين أكدوا أنهم بخير ، ويشعرون كأنما هم في بلدهم ، المشكلة فقط في أن السودانيين في مصر ضحايا الإعلام وحفنة من المهووسين بأفكار بالية تستغل سياسيا لتأجيج الصراع بين مصر والسودان تحت شعار ” بالدم بالروح نفديك يا سودان !!!”
    وصف حسن الشريحة التي يتحدث عنها الإعلام السوداني  أنها تشمل بعض مزوري العملة والإرهابيين تم غسيل أدمغتهم ووعدوهم بالجنة ، وهناك تجار الأعضاء الحيوية في الإنسان ، إلى جانب القوادين وبائعي  الخمور المضروبة والمخدرات والتكسب غير المشروع من جوازات السفر ، وقال أن الظاهرة المستشرية اليوم تجارة التهريب وتجارة البشر ، ومصر أصلا تمر بظروف بالغة الدقة والحساسية ، وهؤلاء الناس يصطادون في الماء
     العكر ، وأضاف قائلا أنه يعرف عشرات الأسر السودانية التي ينطبق عليه المثل : أمشي عدل يحتار فيك عدوك .
    ولأني عشت سنوات في القاهرة وبعض المدن المصرية الأخرى فأنا ادرك نماما معنى قول الضابط المصري لرئيسه عن الحالة الأمنية وقد تجاوزت الساعة الثالثة صباحا : كل شي تمام يا أفندم ما عدا بعض السودانيين والكلاب الضالة !!!
    ولنا عودة
    badrali861@gmail.com
     
                 

الكاتب

بدرالدين حسن علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أهم ما ميز حرب السودان على مستوى السلوك العام
منبر الرأي
البرهان. الراجل بمسكوه من لسانو!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
الأخبار
مقتل عراقي في اشتباكات السودان
كاريكاتير
2026-02-06
منبر الرأي
جعلها تمشي على قدمين .. بقلم: نورالدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زيد بن عمرو بن نفيل .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

عبد العزيز الحلو وهوس تقرير المصير .. بقلم: غازي محي الدين عبد الله كباشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتفاقية الإطار ووقف إطلاق النار … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

قصص من كرة القدم قديما .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss