باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الجزولي
كمال الجزولي عرض كل المقالات

الكِتَابَةُ: شِفَاءٌ أَمْ .. تَشَفِّى؟!

اخر تحديث: 4 فبراير, 2009 8:48 صباحًا
شارك

 كمال الجزولى
kelgizouli@yahoo.com
يقول مستعربو السودان ، فى بعض ما وقع لهم من حكمة شعبيَّة ثمينة ، إن (الانسان يؤانسه غَرَضه) ، ويقولون إن (الغَرَض مَرَض). ودلالة ذلك أن من ينحبس عقله فى أسر غَرَض واحد وحيد يظلُّ يهجس به ، بمناسبة وبدونها ، ويكاد لا ينفكُّ عنه آناء الليل وأطراف النهار ، حتى لا يعود بمستطاعه رؤية أو سماع ما عداه ، مهما شعَّ بالسطوع أمام ناظريه أو ملأ صماخ أذنيه صخباً وضجيجا!
وثمَّة من المثقفين والكتاب ، للأسف ، من هم أسرى مثل هذا الغَرَض بالغ المحدوديَّة فى ما يتصل بتطرفهم فى كراهيَّة الأحزاب السياسيَّة ، وبالذات أحزاب المعارضة ، وبالأخص الأكثر راديكاليَّة منها ، إنطلاقاً إما من مواقف مؤيِّدة للسلطة علانية ، فى  أفضل الأحوال ، أو تغطية لمواقف متضعضعة حيالها ، فى أسوأها! ورغم اقتناعنا التام بأنه لا فضل لحزبىٍّ على غير حزبىٍّ إلا بالعمل الوطنىِّ النافع ، إلا أن هذه الكراهيَّة تحول ، فى كلِّ الأحوال ، دون انفتاح البصائر على أىِّ معنى سواها ، ولا تشدُّ الأبصار ، ولو قليلاً ، إلى أبعد من أرانب الأنوف.
فمثلاُ ، وفى لجَّة (تسونامى) العِرقى والاجتماعى ـ السياسى الذى ضرب السودان ، بغتة ، مطلع أغسطس الجارى ، بمصرع الزعيم جون قرنق المأساوى ، وما وقع فى عقابيله من فتنة كادت تقضى على كلِّ أمل فى السلام والتحوُّل الديموقراطى ، بل ما تزال ترهص بالخطر الماحق ، وتتهدَّد نسيجنا الاجتماعىَّ الواهى بمخايل رواندا وذاكرة زنجبار ، فى تلك اللحظة بالذات لم يرَ هذا الصنف من الكتاب فى كلِّ هذا الاعصار سوى مناسبة أخرى وفرصة جديدة ، لا للكشف الجاد عن مكامن الأزمة والنقد الموضوعىِّ لمسبِّباتها ، وإنما لمحض مضمضة الأفواه بهجاء أحزاب المعارضة ، ورميها بكلِّ قبيح ، وتعييرها (بإخفاقاتها المشينة) ، و(بالنجاحات الباهرة) للحكومة التى حققت السلام ، مضافاً إليها ، مؤخراً جداً بالطبع ، شريكتها فى قسمة السلطة .. الحركة الشعبيَّة!
ولا يهمُّ بعض هؤلاء الكتاب إن كانوا ، حتى الأمس القريب ، من كارهى قرنق وحركته ، أو أن يصدروا اليوم ، فى ما يصدرون ، عن حقِّ أم عن باطل ، طالما أن (غَرَضهم) ، فحسب ، نفث المزيد من الهواء الساخن من صدورهم التى ظلت تغلى دائماً ، لسبب معلوم أو مكتوم ، بكراهيَّة أحزاب المعارضة فى الظاهر ، بينما كراهيَّتهم منصبَّة ، فى حقيقتها ، على (المواقف) التى تضعهم ، قويَت أم ضعُفت ، فى المحكات الصعبة والاختبارات العمليَّة ، ليس على المستوى الفكرى أو السياسى فقط ، بل والأخلاقى أيضاً! ومن عجب أنهم حين يفعلون ذلك إنما يتمحَّكون ، التفافاً وتخفياً ، (بالحدب) على (الديموقراطيَّة) ، فلكأن هذه (الديموقراطيَّة) ممكنة بدون هذه الأحزاب المعارضة نفسها التى يتشهُّون محوها من على وجه الأرض بضربة سيف!
ينزلق هذا العنف اللفظى ، أحياناً كثيرة ، ليلامس حواف اللامعقول ، فينقلب ، دون أن يشعر أصحابه ، إلى نكتة كبيرة! من ذلك مثلاً أن أحد الكتاب الاسلامويين عزا الفتنة الأخيرة ، جملة وتفصيلاً ، إلى (اليسار اللادينى) ، على حدِّ تعبيره ، والذى ظلَّ يشحن ، طوال العقود الماضية ، أولئك الشباب الغاضبين بالأفكار الهدَّامة الداعية إلى (حكم المُهمَّشين) ، ويوعز لهم بأن فى استطاعتهم (تغيير الدنيا)! سوى أن هذا الكاتب الهُمام نسِىَ ، فى غمرة حماسه للتعبير عن بغضه لخصومه (اليساريين اللادينيين) ، أن أوَّل من بشَّر بحكم المهمَّشين الذى سيغيِّر الدنيا هو القرآن نفسه: “ونريد أن نَّمُنَّ على الذين استضعفوا فى الأرض ونجعلهم أئِمَّة ونجعلهم الوارثين” (5 ؛ القصص).
ولئن كان منطلق هذا النموذج دعم السلطة صراحة ، فإن غيره من أصحاب (البقالات الفكريَّة والثقافيَّة) ، مِمَّن ظلوا يملئون الأرض زعيقاً عن (الثوريَّة) و(الراديكاليَّة) ، بينما لا همَّ لهم ، فى الحقيقة ، غير مناصبة الشيوعيين العداء (!) ذهب إلى رمى هؤلاء (بخفة الاحلام) مقابل تمجيد الحركة الشعبيَّة بالمطلق ، كونها تخاطب المستقبل وتفتح أبواب الأمل للمهمَّشين ، أو كما قال.   
أمل المهمشين ، بل الثوريين أجمعهم ، فى الحركة الشعبيَّة مِمَّا لا يجوز الاختلاف عليه ، وقد ظلوا يعبِّرون عنه ، ويسدِّدون فواتير هذا التعبير ، طوال ما يناهز ربع القرن ، وقد بلغ قمَّته فى حشود الثامن من يوليو بالساحة الخضراء. غير أن (الغَرَض) ، علاوة على إفرازات الذهن الأحادى ، هما وحدهما اللذان يدفعان ببعض (الثورجيَّة) لافتراض منصَّة يتيمة للعمل الثورى ، إمَّا أن ينطلق منها أو لا ينطلق بتاتاً! مثل هذا المدح المجانى والاطراء الرخيص هو أضرُّ ما يضرُّ بالحركة الشعبيَّة التى هى أحوج ما تكون الآن ، وقدمها لمَّا تزل فى الخطوة الأولى على طريق سياسة السلام ، إلى الذهن النقدى المخلص والحوار الثورى المستقيم ، إلا إذا كانت ترغب ، أو يدفعها البعض دفعاً ، لتجريب القفز فى الظلام مع إدارة الظهر لمجمل كسبها فى الوجدان الشعبىِّ حتى الآن!
أما (خفة الأحلام) التى يحاول البعض إلصاقها بالشيوعيين والديموقراطيين فى بلادنا ، فإنها مِمَّا يصطدم ، يقيناً ، بحقائق التاريخ الباردة. فقد وقفوا وحدهم ، منذ أن كان ذلك ضرباً من التجديف فى مطالع الخمسينات ، يجترحون (الحكم الداخلى) أو (الحكم الذاتى الاقليمى) بمصطلح اليوم ، ليس لقوميات الجنوب فحسب ، بل لكل القوميَّات السودانيَّة ، كحسم جذرى للصراع حول قضية الوحدة من كافة الجوانب السياسيَّة والاجتماعيَّة والاقتصاديَّة. ومعلوم أن تطبيقه يستتبع استفتاء المعارضين له وسط كلِّ قومية ، أى شكلاً من أشكال (تقرير المصير). كما ظلوا ينادون بالتشجيع الفعلى للنمو الحر لثقافات المجموعات القوميَّة ، ببعث لغاتها ، والتوسُّل بها فى التعليم ، كمكوِّنات عضويَّة للثقافة السودانيَّة. وعَمَدوا إلى توطين هذه الخطة جدليَّاً ضمن جملة أشراط إقتصاديَّة سياسيَّة واجتماعيَّة تتمحور حول (الديموقراطيَّة الشاملة) فى علاقات الانتاج ، وفى الحقوق السياسيَّة للجماهير الكادحة ، وفى النظام السياسى. وقاوموا سياسات الأسلمة والتعريب القائمة فى مناهج الادماج القسرى ، أى كسر (الآخر) تمهيداً لإعادة صياغته ضمن السياق المستعرب المسلم ، وبشروا بالتدرَّج والتراضى الطوعى والقبول الثقافى المتبادل ، وأقدموا عملياً على ترجمة وتوزيع منشوراتهم بلغة الزاندى مثلاً ، بين عمال صناعة القطن ونقاباتهم فى مركز الزاندى والمورو. فأين (خفة الأحلام) فى هذا أو الكثير غيره؟!
رغم ذلك فالثوريَّة ، دون كثير لجاج ، ليست حكراً على الشيوعيين فى بلادنا ، وما ينبغى لها أن تكون ، كما وأنهم لم يدَّعوا ، هم أنفسهم ، على الأقل ، شيئاً من ذلك فى أىِّ وقت ، إن كان ثمَّة من يمارى ، حتى الآن ، فى أنهم ظلوا يعلنون العكس تماماً طوال تاريخهم. فقانون التعدُّد والتنوُّع يتمظهر فى هذا المجال أيضاً بقدر تعدُد وتنوُّع الجذور الاجتماعيَّة ، ومن ثمَّ المنطلقات الفكريَّة ، لأقسام النشاط الثورى ، الأمر الذى يستتبع فرضيَّة جدوى الحوار والتنسيق فى ما بين هذه الأقسام ، ضمن الاطار الأوسع لتحالف القوى الوطنيَّة وفق مقتضيات الظرف التاريخى المُعيَّن. مع ذلك ، وربما لذلك ، بل ولأن ذلك كذلك ، فلا مناص من طرح السؤال المُر: لمصلحة من ، إذن ، يتبارى بعض الكتاب (الثورجيين) فى أيَّة محاولة ، بالغة ما بلغت من اليأس والسذاجة ، لهدم هذا القسم أو ذاك؟! 
يتساءل الكتاب أحياناً: “لِمَن نكتب”؟! لكنهم قليلاً ما يسألون: “لِمَ نكتب”؟! وهذه مشكلة. لأنه إذا كان طرح السؤال الأول ينطوى على قدر مطلوب من الاهتمام (بشكل) الخطاب الذى يتوسَّل به الكاتب إلى الجمهور عموماً ، أو إلى شريحة أو شرائح معيَّنة منه ، لجهة (اللغة) و(الأسلوب) ، علاوة بالطبع على ماهيَّة القضايا التى تشكل مدار اهتمام هذا الجمهور أو هذه الشرائح ، فإن إغفال السؤال الآخر أو تفادى طرحه يسقط من حساب الكاتب والجمهور معاً أيَّة جدوى للتحقق من جليَّة هدف الكتابة نفسها ومبتغاها ، كنشاط إنسانى واجتماعى ينبغى أن يستهدف ترتيب نفع محدد ، اللهم إلا إذا اعتبرنا (الغَرَض) الذى هو (مَرَض) ضرباً من العمل النافع ، ولتذهب معايير (الموضوعيَّة) ، حينئذٍ ، إلى الجحيم!
الكتابة ، كما فى تعريف قديم طريف لصديقى عبد الله على ابراهيم ، إما أن تكون (شفاءً) أو تكون (تشفيَّاً) .. وعلينا أن نختار!

الكاتب
كمال الجزولي

كمال الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدكتور جلال الدقير يرثي الكابلي: (عبقري من عهد الرشيد)
الأخبار
مسؤول أميركي لـ”الحرة”: نعمل لضم قوى الديمقراطية إلى الآلية الثلاثية .. ونتشاطر مع السعودية والإمارات الرغبة في التحول الديمقراطي .. قرار حميدتي بزيارة موسكو في بداية الغزو الروسي لأوكرانيا كان “ضعيفاً جداً وسيئاً”
منبر الرأي
لا لنقض العهود .. لا لاستبعاد النساء صانعات الثورة من إدارة الدولة .. بقلم: د. وجدي كامل
منبر الرأي
نرتتي الجميلة المنكوبة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
الأخبار
“العسكري” يناقش مع النائب العام ظاهرة السيارات بلا لوحات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(الحلومر) .. صناعة ثقيلة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

الصادق وسوار الدهب وقانون الدفاع الشعبي .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

بعد اكمال عامها العشرين..هل للانقاذ قابلية للتغُير … بقلم: أبوذر علي الامين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

لكم الله يا القابضين على الجمرة وياالنايمين بدون تمرة ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss