باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

المذكرة المؤودة …. بأي أيد صنعت .. بقلم: عمـر العمـر

اخر تحديث: 15 مايو, 2016 8:37 مساءً
شارك

aloomar@gmail.com
عوضاً عن التنقيب في متن مبادرة ال52 ذهب غالبية المعقبين الى النبش في هامش المذكرة.جل المساهمات إنصب على تشريح الموقعين وتصنيفهم. مامن أحد انكب على بنود المبادرة . لا أحد اشار الى غياب آلية المتابعة والتنفيذ. في مثل هذه الحالات آحادية الأبعاد يبرز دوماً تضخيم العناصر المعطلة  بدلاً عن إبتداع المبادرات المكملة. تباين إنتمآت الموقعين يصلح ميسما للبناء عليه ليس معولاً للهدم به. تلاقي التنوع ليس من طبع  النخب السودانية متعددة  المشارب السياسية .

       كانما هناك إجماع حتى بين المعقبين على قبول المذكرة .  ما من نقد إستهدف غياب آلية معالجة الأزمة الإقتصادية أوجدولة إصلاح الخدمة المدنية ومحاربة الفساد دع عنك كيفية ترسيخ –ليس إستحداث – مبدأ التداول السلمي للسلطة. الحديث إكتفى بالسطح دونما الغوص إلى الجزور.

      فيصل محمد صالح نهض  من بين الموقعين  لنفض بعض  غبار المعقبين .

    توضيحه الإستثنائي أرَخ  تداول المذكرة الى خمسة أشهر سابقة . هذا لايعني بالضرورة حقيقة عمرها. التوضيح لم يكشف هوية الدعاة الأوائل من المبادرين.

    من شأن الإبانة إزالة علامات إستفهام عالقة أمام المبادرة . طول بقاء المذكرة وراء حجاب داخل القصر مع صمت الموقعينأحاطاها بالشكوك. توقيت الكشف عنها زادها اتهامات مغلظة باعتبارها صنيعة أمنية أكثر من كونها صناعة سياسية. الكشف عن هوية البناة يساهم في  تبرئة المذكرة من الإتهامات الغليظة.

     برآة الموقعين لاتعني تبرئة  المستثمرين  الصامتين تجاهها شهرا ويزيد. وزير القصر تسلمها في الأسبوع الأخير من مارس وأذيع سرها خلال الأسبوع الأول من مايو. فيصل يفصح عن إجراء تعديلات . هو ليس وحيداً في ذلك .  البعض من لم يقرأ نصاً . هناك من لم يوقع .هنا تبرز أهمية تحديد البناة . ثمة جسر بين المشروع وتأمين لقاء وزير القصر. بين الموقعين عقول لايمكن دمغها بالسذاجة أوإتهامها بالإستدراج.

         ثمة سؤال ملح محوره الصمت المزدوج من قبل وزير القصر والموقعين . من هوكاشف السر.الجميع يدرك الظرف السياسي حينما جرى الكشف.   الزراع الأمني أطول من الباع السياسي في إستثمار المذكرة إذ الشارع محتدم كراً وفراً وصداماً بين الطلاب الجامعيين والشرطة . توقيت الإذاعة إستهدف تسويق قبول الرأي الآخروفق الأقنية السلمية. بغض النظر عن منطلقات مبارك الفاضل المهدي فالثابت ان لقاءه مع مساعد رئيس الجمهورية استهدف الغاية ذاتها. هناك فاصل زماني بين إطلالة الفاضل مؤيدا لخارطة امبيكي ولقاء المسؤول الرئاسي. هناك تزامن بين الكشف عن لقاء قصر مفترض ولقاء حدث بالفعل. كلاهما يصبان في مجرىً واحد .

        الأولى أن تكون وجهة مبارك الأولى وسيطاً  جبهة الممانعين عن التوقيع.هو وابرهيم محمود في  شط واحد. اللقاء لم يسفر عن جديد. تفويض . محور القضية ماإذا كانت جبهة الممانعة تقبل مباركا وسيطا ومدى قدرته على تعديل المواقف على الشط الآخر. بغض النظر عن حسن نوايا الموقعين على مذكرة ال52 و منطلقات   الفاضل فنحن لا نستطيع نزع الأحداث عن سياقها الزمكسياسي.

      مع التجاهل المتعمد المطبق من أهل القمة تناوش المبادرة بالرفض الحاد عدد من شاغلي  مناصب الدرجة الثالثة من الجيل الثالث  في هرم النظام . ذلك يعني رفض فتح أقنية الحوار. تلك إذاً كرة خاسرة   أشد تعقيداً إذ هي عقلية  جيل المؤتمرين الجدد

        المذكرات ظلت أداة ماثلة في   السياسة السودانية. حتماً  في ذهن أؤلئك الفتية تداعيات مذكرة العشرة الشهيرة . بدلاً عن إصلاح حال الحركة الإسلامية  المتمكنة من السلطة والثروة أحدثت المذكرة انشقاقاً رأسياً في جسم الحركة عند منعطف القرن . غالبية الإسلاميين رأوا فيها إنقلاباً على شيخهم وعرابهم. هناك من وصفها مؤامرة أكثرمن تصنيفها محاولة إصلاحية.

      المذكرات ليست أداة في أيدي الطبقة الساسية وحدها . هي كذلك سلاح بيد الجيش. في 20 فبراير 1989 قدم القائد العام للقوات المسلحة باسم ضباطها  مذكرة الى رئيس الوزراء لم تكتف بالدعوة الى إصلاح حال المؤسسة العسكرية المتردي  فقط بل انتقدت الوضع المأزوم على الجبهة الداخلية إقتصادياً ، سيساسياً واجتماعياً. المذكرة حذرت من محاولة جهات سيساسية إختراق القوات المسلحة. لو أخذ المهدي المذكرة على محمل الجد “كما ينبغي ” لأمكن إجهاض الإنقلاب عليه بعد أربعة أشهر فقط كما  يحاجج خصومه وخصوم الإنقلابيين وأنصار الديمقراطية.

       ربما كانت المذكرة المعنونة “سفر الولاء”اللبنة الأولى في هذا النمط من البناء في المضمار السوداني . في هذه الوثيقة عبر عبد الرحمن المهدي ونحو أربعين من التجار وكبار الموظفين ورجال دين عن ولائهم للحاكم العام . المذكرة الموقعة في 10 فبراير 1924 جاءت محاولة من قبل علية القوم لقمع شباب اللواء الأبيض.

      في نوفمبر1960بعث الصديق المهدي ، زعيم الجبهة الوطنية ، مذكرة الى قيادة النظام العسكري مطالباً باسترداد الديمقراطية وتشكيل حكومة انتقالية  تتجاوب مع تطلعات المواطنين. في غضون أقل من شهر رفع الختمية في رد فعل مضاد مذكرة الى الفريق عبود تؤيد نظامه. وقع على  الوثيقة  المعروفة ب “مذكرة كرام المواطنين” نحو 35 شخصية من معسكر الميرغني.

       المذكرات احد أشكال الأدب السياسي .  بغض النظر عن الإتفاق معها او الإختلاف عليها فالثابت انها وثائق  تعبر عن جوانب من النضال والعراك السياسي في شأن قضايا وطنية إبان  مراحل  تاريخية  ومن ثم فان  المذكرات لا  تمت بإنتهاء آجال تلك القضايا أو تفقد قيمتها  بعبور تلك المراحل التاريخية.القيمة المضافة الجوهرية تكمن في إنجاز مهمتها.

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
شهوتي السلطة والمنابر بين د.نافع والوالي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
التعليم (20)
الأخبار
التجمع الاتحادي يلتقي وفدا أمميا قادما من نيويورك وممثلين لليونتامس ومكتب الأمم المتحدة الإنمائي بالخرطوم
منبر الرأي
دولة تنموية أم وطنية ديمقراطية (2-2) .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
بيان من حزب الأمة القومي حول منع الإمام الصادق المهدي من دخول القاهرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حول موضوع الذره .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

اثر غياب البترول علي التأمين الصحي .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

تساؤلات بالدارجي الفصيح من عناوين أخبار اليوم: القوات المسلحة ضامن… ؟!!! .. بقلم: عز الدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى الاستاذ محمود: سلام على يونس الدسوقي في العالمين!! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss