باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المنهج المدرسى … آهـ من قيدك ! .. بقلم: الفاضل حسن عوض الله

اخر تحديث: 29 نوفمبر, 2012 5:06 صباحًا
شارك

عندما كنا نتأهب لإمتحان الشهادة الثانوية المؤهلة لدخول الجامعة مطلع السبعينات كان من الغريب أن مادة (الدين) لم تكن مضمنة داخل مواد الإمتحان … أو تدرون ما السبب ؟ السبب ببساطة أن إدعاء التوجهات السياسية اليسارية من قبل النظام المايوى فى تلك الأيام هى التى فرضت هذا الأمر المؤسف ، وذاك هو حال السياسة الى يومنا هذا حين تدس أنفها فى شئون التعليم فتفسده تماماً . ولكن رغم عن هذا ظلت مؤسسات التعليم العالى فى تلك الأيام وعلى رأسها جامعة الخرطوم تحافظ على سياسات أكاديمية منضبطة ومنصفة فى قبول الطلاب كل حسب جهده وتميزه الذى يتوافق مع متطلبات الكلية التى تهفو نفسه للدراسة فيها ، فقد كانت الجامعة تعتمد نتائج المواد المؤهلة للكلية (البوكسنق) كمعيار أوحد للقبول . ولم تكن النسبة المئوية هى المعيار الأوحد والخاطئ كما فى يومنا هذا للمنافسة فى دخول الجامعات ، فأول الشهادة السودانية فى السبعينات وما قبلها لم تكن نسبته تتجاوز الـ 80 % ، لكن ومنذ منتصف الحقبة المايوية وربما بحكم توجهات القوميين العرب رحنا نستورد النظم العربية (أو المصرية بالتحديد) للقبول فى الجامعات تماماً كم أستوردنا نسب الفوز الإنتخابية الرئاسية التى تحلق فوق الـ 99 % !
أى عقل سوي (أو تربوي) هذا الذى فرض على طلاب الصف الأول الثانوى والصف الثانى الثانوى فى أيامنا هذى أن يدرسوا ويُمتحنوا فى سبع عشر مادة دراسية ؟! هذه المواد هى : – القرآن الكريم والعلوم الدينية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والكيمياء والفيزياء والأحياء والجغرافيا والتاريخ واللغة الفرنسية والعلوم الهندسية والعلوم الزراعية والعلوم التجارية والفنون والتصميم والعلوم العسكرية والحاسوب .. !!! بربكم هل يعقل هذا ؟ والله لو أجلسنا البرت آينشتاين ومدام كورى وأحمد زويل وأبن الهيثم وجابر بن حيان والفارابى وسيبويه والإمام مالك وغيرهم من أساطين المعارف المختلفة فى مثل هذه الصفوف المكتظة بهذا الحشو المريع فى المناهج لما فهموا شيئاً .. والنتيجة أن بعض تلاميذ وتلميذات اليوم بالكاد ينجحون فى حفظ هذا الزحام الأكاديمى ولكنهم يتقيأوه فور فراغهم من الإمتحان ولا تبق لديهم ذرة من حصيلة معرفية اللهم إلا أخبار الليقا وميسى ورونالدو وناننسى عجرم وإنصاف مدنى .
لذلك لا عجب أنهم حين يلتحقوا بالجامعات يأتون اليها بحصيلة أكاديمية ومعرفية دون الصفر رغم النسب الرئاسية التى أدخلتهم ، فهى نسب كاذبة تماماً كالحمل الكاذب ، وفوق كونها كاذبة فهى مضللة وإلا كيف نفسردخول الطالب الى كليات علمية مثل الطب والهندسة بينما حصيلته فى المواد المؤهلة متوسطة ولكن نسبته مدعومة بمواد لا علاقة لها بمتطلبات تلك الكليات … أو ربما مدعومة بكونه (دبّاب) أو مجاهد ؟! إن هذا النظام المريض للتعليم فى بلادنا قد قتل تماماً التطلع للمعرفة والتعلم كإحتياج إنسانى لدى التلاميذ والتلميذات وجعلهم مجرد ماكينات للحفظ ثم التقيؤ ، وللأسف أن جرثومة هذا المرض ظلت تعلو الى فوق ، فتلاميذ اليوم هم حتماً أساتذة الجامعات فى الغد ومن المحزن أن بعض صغار الأساتذة الجامعيين لا يستطيعون حتى قراءة لافتة باللغة الإنجليزية اللهم إلا من أسعفه الحظ أو أسعفه ماله بالسفر الى مؤسسة علمية محترمة خارج البلاد حيثم تدويره وتأهيله من جديد لإستعادة هويته الأكاديمية ، وفوق هذا هم لا يتقنون حتى اللغة العربية فينصبون المجرور ويرفعون المفعول به ويجرون الفاعل من رقبته . إن الذين يتشدقون ويتغزلون بالتجربة الماليزية وبزعيمها مهاتير محمد عليهم أن يدركوا أنها ما وصلت الى هذا المستوى إلا بتقليص الإنفاق على السياسة والساسة وبرفع الإنفاق على التعليم… التعليم ولا شئ سواه . وشاعر اليمن الكبير عبد الله البردونى له بيت شهير يقول فيه ( فظيع جهل ما يجرى وأفظع منه أن تدرى ) ، وفى بلدنا اليوم فظيع جهل ما يجرى وأفظع منه أن تدرى .. وأن تتعلم .

fadil awadala [fadilview@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد الرحمن الغالي والكتابة الرخيصة
Uncategorized
الفيتوري….وعبد الخالق محجوب: لا تحفروا لي قبراً
الأخبار
“من الموت إلى الموت”.. الصحراء “تتربص” بالفارين من حرب السودان
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [135]
كيف اتضح خطر المليشيات بعد الحرب وشبح التقسيم؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مرتبات ستات الشاى !! … بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

أسامة يتحدث بلسان جمال والخسران (سوداني) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

حراك السودانيين بسلطنة عمان .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

مستشار سوداني يفوز بجائزة أفضل بحث قانوني .. بقلم: المهندس/ علي بابكر الحسين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss