باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

بعد سقوطها المدوي : مواجهتي مع مدير قناة الجزيرة –2 .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 19 يوليو, 2013 9:44 مساءً
شارك

Awatif124z@gmail.com
تمهـــــــيد
يبدو أن (الجزيرة ) مصرة على الانتحار الفعلي عند مقصلة ( رابعة العدوية) وهناك سيتم دفنها  قريبا !!.    
ما علينا .. عمومما في الحلقة الماضية (17/7/2013) تحدثت عن المحور الأول من المحاور الثلاثة لهذا المقال .. وكان ملخصا موجزا لما أسهب  فيه وأطنب دكتور( مصطفى سواق)  مديرقناة (الجزيرة) تمجيدا لهذه القناة التي قال عنها انها الأولى في العالم مشاهدة والأولى عربيا : اخباريا وتحليليا  وحواريا وتأثيرا .
أما  في المحور الثاني اليوم  فسأستعرض – ما أمكن  – ملخصا  لما واجهت به الدكتور (سواق) في تلك الجلسة الرمضانية وكان يبدو مزهوا ومنتشيا وهو يتحدث عن انتصارات كبرى حققتها ( الجزيرة)  كقناة اخبارية ( شاملة ومهنية ومتوازنة وحيادية !!) على حد قوله .. وهنا لابد من الاشارة الى أن مداخلتي / ردي كانا على  جزءين أيضا  أحدهما تحت الأضواء  ووسط  الحضور وسـجلته ( الجزيرة مباشر ) ثم بثته لاحقا وكانت المنتجة / السنسرة واضحة في مداخلتي  .. كما تم أيضا اختصار/ حذف معظم هذه المداخلة حينما نشرت صحيفة ( الشرق ) القطرية المضيفة (الاثنين 15/7/2013) تغطية شاملة  ومفصلة لتلك الجلسة على مساحة أربع  صفحات كاملات .. أما الجزء الثاني من  مداخلتي / ردي فقد كان عقب انتهاء الجلسة وليس  تحت الأضواء  ونحن نتجاذب أطراف الحديث حول ما دار فيها .. وسيأتي ذكرها لاحقا .
أما بشأن الجزء الأول من مداخلتي/ ردي الذي لابد أن أعترف بأنني ربما  كنت فيه منفعلا بعض الشيئ لاحساسي بالغضب والغبن واقتناعي بأن كل ما ورد على لسان مدير (الجزيرة ) يكذبه الواقع تماما .. وعليه يمكنني تلخيص الجزئ الأول من مداخلتي  تلك في التالي  :
(( فرصة طيبة دكتور سواق أن نلتقيك هنا في هذا الشهر الفضيل .. وأرجو أن تسمح لي  في البداية أن أخرج قليلا عن الخط حتى لا أركب موجة من سبقوني  في الحديث تطبيلا  ومدحا للجزيرة .. ولنعتبر نفسينا هنا في برنامج ( الاتجاه المعاكس ) تطبيقا لمقولتكم  الشهيرة أو شعاركم المرفوع : الرأي  والرأي الآخر )) .. هنا ابتسم  الدكتور وسارع بالقول بأنه ( ليس فيصل  القاسم و أنه  يتمنى لو أنه  يمتلك مقدرات فيصل القاسم ) فما كان مني الا أن سارعت بدوري رادا عليه  : (( أنا لم أقل  أنك فيصل القاسم ولكني  قلت لك لنعتبرأنفسنا في الاتجاه المعاكس .. وأنا  أعلم أنك  لست فيصل القاسم )) .. ربما  كانت بداية مداخلة تتسم ببعض الحدة أوالغضب ..  ولكنها عموما جاءت من جانبي هكذا.. وأوحت للدكتوربأنها ستكون ساخنة ولو قليلا وهذا مادفعه  لتناول ورقة وقلم وتدوين ما  أقول للرد عليه لاحقا .. ثم واصلت : (( الآن يا دكتور وفي هذه اللحظة تحديدا كاميرات ( الجزيرة مباشر) مسلطة بل مثبتة تماما على (ميدان رابعة العدوية) في (مصر) حيث يتكدس بعض  الاسلامويين من المنادين بعودة الرئيس المعزول شعبيا (محمد مرسي) وبما يسمونه زورا بـ ( الشرعية ) .. و(الجزيرة) هنا تصور الأمروكأن أولئك هم كل شعب  مصرأو الغالبية العظمى منه متناسية تماما أن هؤلاء ماهم الامجرد ( جماعة ) وأن من أسقط ( مرسي) حقيقة هم أكثر من 30مليون مصري خرجوا للشوارع في جميع مدن وقرى ونجوع مصر يوم 30 يونيو ثم انضم اليهم الجيش حينما شعر بأن الشعب قال كلمته بقوة وأن ( الدرس قد انتهى ) .. وتلك حقيقة شهد عليها العالم بأسره الا ( الجزيرة) الفضائية الوحيدة في العالم التي تنكرهذه الحقيقة !! ))  .
وبما أن السودان هو ماكان يهمني  بالدرجة الأولى .. خاصة وأن  فرصة مثل هذه قد لا تكرر وقد ظللت انتظرها – ربما مثل الملايين من أبناء وطني من الحانقين والغاضبين من سلوك وأسلوب (الجزيرة) في تعاطيها مع هذا البلد المختطف المهمل وأخبار شعبه المغيب تحت حكم  الاسلامويين الانقلابيين الهارب بعضهم من العدالة الدولية ناسين أن هناك عدالة من لا  يحابي أويجامل ولا ( يحاصص ) جلت قدرته تعالى .
وهنا أحسست – وربما الحاضرون من حولي أيضا – بأن صوتي بدا مرتفعا وأكثر انفعالا وحدة .. لأن الأمريتعلق  ببلدي السودان .. والسبب  معروف .. والمتمثل في تلك المواقف  المخزية و( الفاقعة للمرارة  ومورمة للفشفاش  !!) من هذه القناة ازاء  ما جرى ويجري في السودان  من أحداث  وتطورات  وتحركات للمعارضة بشقيها المدني والعسكري والململة الشعبية والتوترات التي ما برحت تموج بها الساحة السودانية هنا وهناك ننتيجة المأزق التاريخي ( رحم الله استاذي الفاضل المفكر  القدير محمد أبو  القاسم حاج حمد) الذي وضعت الانقاذ السودان في أتونه .. وواصلت حديثي : (( يادكتور سواق توجه قناتكم معروف ومساندتها لكل ماهو اسلاموي معروف أيضا في كل أنحاء العالم العربي بل العالم بأجمعه .. ولكن المحير حقا – بالنسبة لنا كسودانيين – هو هذا التجاهل المتعمد للشأن السوداني رغم وجود معارضة هناك وتحركات شعبية من وقت لآخر وبأشكال وأسباب مختلفة ترفض نظام الترابي / البشير الاسلاموي الانقلابي وحتى في أوساط   القوات المسلحة التي ينتمي  اليها (البشير) نفسه .. وهناك اليوم ( حملة قومية لاسقاط النظام ) في السودان .. وانتم تتجاهلون كل ذلك ولا تشيرون اليه  من قريب أو بعيد  الا أحيانا قليلة وبصورة خجولة جدا .. خاصة تجاهلكم الواضح لأي تحرك معارض في الشارع السوداني  أو استضافتكم لأي من قادة المعارضة .. حتى  أنني شخصيا ظللت – ولأكثر من شهرين الآن – وأنا في اتصال شبه يومي وبإلحاح مع  قناتكم لاستضافة أحد قادة المعارضة السودانية البارزين وهو الأخ (ياسر عرمان) ولكن دون جدوى رغم الوعود المتكررة لي والتي تبين أنها  كلها كانت مجرد وعود  كاذبة ومضللة وتسويفية .. ثم جاءني الرد أخيرا – وأنا أعتبره  تهربا واضحا وأمرا مضحكا وكلاما غير مقنع-  حينما قالوا لي  بأنهم  لن يستطيعوا استضافة أي شخص ما لم يكن هناك حدث  معين  في منطقة ما ولهذا الشخص علاقة مباشرة به أو خبرمؤكد يأتينا من مراسلنا هناك للتعليق     عليه )) .
وواقع الحال أن الدكتور( سواق) بدا لي هنا وكأنه  لم يسمع  يوما بما جرى أو يجري في السودان سواء على صعيد الانقلابات أو   ( التخريجات ان شئنا ) التي يتزعمها قادة كبار في القوات المسلحة ( ود ابراهيم وجماعته ) أو في الأجهزة الأمنية ( عمنا قوش وعصابته) ولا تلك المعارك التي جرت فصولها وتجري في كل من ( دارفور/ كردفان / جنوب النيل الأزرق / جبال النوبة ) أوغيرها من المناطق ولا حتى مايسمى ( الجبهة الثورية ) أو ( أم روابة )   أو ( أب كرشولا ) .. وهوما أثار حيرتي واستغرابي بالطبع .. ولكني  عموما حرصت على اكمال حديثي  لتوصيل رسالتي كاملة وقلت له : (( نحن في السودان لسنا شعبا قاصرا ياسيدي .. فهل تعلم (الجزيرة ) ياسيدي  بأننا كنا أول شعب  في المنطقة يقود أكبر ثورة ضد  نظام عسكري ديكتاتوري في 21 أكتوبر عام 1964 ثم  أتبعها  بثورة شعبية عارمة ثانية – وضد نظام عسكري ديكتاتوري أيضا-  وذلك  في 6 أبريل عام 1985.. بل اننا  في السودان كنا  أول من أدخل كلمة ( انتفاضة ) في القاموس السياسي العربي )) ..  وهنا كان واضحا أن الدكتور  ( سواق) لم  يسمع بكل ذلك أبدا .
في الحلقة المقبلة بمشيئة الله نكمل .
وتقبل سبحانه وتعالى صيامكم وقيامكم .. وجعلكم جميعا من عتقاء هذا الشهر الفضيل .      
خضرعطا  المنان
Awatif124z@gmil.com

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يحرسونهم ممن؟!
منبر الرأي
يحبون الحُكُم، والنساء الجميلات معاً !! .. بقلم: بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي
ومضات قرآنية حول منعطفات وانجازات صاغت تطور الانسان! .. بقلم: حسين عبدالجليل
بيان التساؤلات – فى ٦ ابريل .. بقلم: صديق ضرار
منشورات غير مصنفة
حذاء .. بقلم: محمد علي العوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تهم بالإرهاب وتحركات دولية ضد حركة العدل والمساوة السودانية .. بقلم: عبد الله علي خاطر

طارق الجزولي
منبر الرأي

أوكازيون الرتب العسكرية .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

باقان أموم والخصومة التي ضلت طريقها .. بقلم: د.زاهد زايد

د. زاهد زيد
منبر الرأي

الجرائد تكذب كثيراً .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss