Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Sunday, 10 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

بلدو … الطبيب الذي أجهض احلام بنات بلدو ! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

=============

جاء في الأخبار ان مجموعة من الصحفيات السودانيات نيابة عن المرأة السودانية، قد شرعن في جمع توقيعات لفتح بلاغات ضد الدكتور علي بلدو ، استشاري الطب النفسي، علي خلفية دراسته وتصريحاته التي اشار فيها إلي ارتفاع معدلات الشذوذ الجنسي وسط نساء السودان … خاصة الصحفيات وسيدات الأعمال ونسوان الخلاوي…
: ولا ادري ما الذي جعل الصحفيات نساء وأخريات سيدات اعمال؛ بينما جعل من العاملات في الخلاوي ( نسوان)!!
ولم يسلم رجال السودان الصحفيين والسياسيين منهم ونجوم المجتمع كذلك من الاتهامات ومنها عدم الامانة واستلام الرشوة والمحسوبية في النشر الصحفي وتجميل وتلميع الصورة.
ولم يقف الامر عند تلك الحدود بل طالت الاتهامات طائفة كبيرة من الشعب السوداني….ولو اخذنا بتلك الإحصائيات التي يوردها دكتور علي بلدو…لتوهمنا اننا نعيش في أرض ومجتمع غير السودان الذي نعرفه.
سودان اخر من العجز والخيانة والمرض ومن المشوهين والموتورين وكأننا نعيش في (مستعمرة) او ( كرنتينة) لحجز المرضي وحماية بقية المجتمعات من العدوي وانتقال الأمراض!
: فقد طفحت دراساته المدعومة بالاحصائيات الرقمية والنسب المئوية التي لا يمكن ان يتصورها باحث او عالم يلتزم بالمعايير المتبعة في البحوث العلمية المحكمة….وحتي النسب التي يذكرها تفوق النسب العالمية المعتمدة لدي المنظمات الدولية ومنها منظمة الصحة العالمية….فنسب الدكتور علي بلدو يمكن ادراجها في قائمة جنس للارقام القياسية لخطورتها وغرابتها وعدم موضوعيتها.
فقد ذكر انه في دراسة قام بها عام (2016) ان وجد ان أكثر من ( 67%) من مترددي المراكز الطبية والمستشفيات العامة في السودان هم ( مرضي نفسانيين)!
وفي دراسة اخري مستفيضة وجد ان (57%) من طلاب الاساس والثانوي ؛ يعانون من أمراض نفسية عصبية.وفي دراسة اخري وجدوا ان أكثر من نصف سكان الخرطوم كولاية يعانون من الاكتئاب النفسي.
كذلك يقول في دراسة اخري بأن نحو (72% ) من الرجال السودانيين بخونون زوجاتهم، مما ادخل الرعب والشك في قلوب الزوجات وانعكاس ذلك علي حال الأسرة.
اما الدراسة الصادمة فقد كانت بحق السياسيين قديمهم وحديثهم ، فقد ذكر بان (90% ) منهم عندهم حالات نفسية وغير مؤهلين لادارة شئون الدولة…فإذا صدق هذا القول علي عهد حكومة الإنقاذ فما هو ياتري نصيب الرعيل الاول من السياسيين…وهل تم تحرير السودان من الاستعمار البريطاني علي ايدي ساسة موتورين وربما متخلفين عقليا كما يقول الدكتور علي ؟
ولم يسلم ايضا المجتمع السوداني عامة من ملاحظات الدكتور علي فقد وصف سلوكه بالبلادة العاطفية…وانهم في حاجة لفتح مدارس لتعليم الرومانسية في الحى كوم….فضلا عن مظاهر ( العوارة) ومعدلاتها المرتفعة وسط أفراد المجتمع السوداني.
وبطبيعة الحال فهذه إحصائيات لا يؤاخذ بها ولا يعول عليها في مجال البحوث والدراسات العلمية…وان العينات التي استند عليها لدراسة اي ظاهرة من الظواهر التي اشار البها فهي عينات غير ممثلة لمجتمع الدراسة وتستند بشكل كلي علي المقابلة التي غالبا ما تستخدم في البحوث العلمية في دراسة الحالة وغالبا ما تكون نتائجها محل شك وريبة …هذا فعلا إذا افترضنا ان الدكتور علي قد اتبع خطوات ومتطلبات البحث العلمي علي اسس منهجية..
وعلي ذلك اشك كثيرا إن كانت اية جهة علمية او بحثية او أكاديمية قد اعتمدت او تبنت نتائج تلك البحوث.
اقول ذلك وفي الخاطر عدة هواجس عن الدوافع التي تجعل الدكتور علي بلدو بان يطلق تلك ( الفرقعات) وهو يعرف تماما انها صادمة وتستفز مشاعر كل الشرائح الاجتماعية التي يصلها طرف ( السوط) بغض النظر عن صدق الدراسة ونتائجها او عدمه؟
فإذا استبعدنا الغرض الشخصي أو ( الشوفانية) المبطنة… فما الذي دفعه هذه المرة للدخول في ( عش الدبابير) ولسعاته النسائية من الصحفيات وسيدات الاعمال و ( نسوان ) الخلاوي..؟!!
د.فراج الشيخ الفزاري

f.4u4f@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

اليوم العالمى للاجئين، معنا يمكننا التعافي من وباء كورونا، معًا نداوى، نتعلم، نتألق، سلامة الفرد سلامة مجتمع .. بقلم: عبير المجمر(سويكت)

Tariq Al-Zul
Opinion

رباطة الجأش بعد كسرة الدنيا: همنغواي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

السودان … ضياع هامش المناورة الدولية .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

Dr. Walid Adam Madbo
Opinion

نَقص الطُغَاةُ عدداً… فمن التالي؟! .. بقلم: فتحي الضَّـو

Open the noise.
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss