باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

بمناسبة اليوم العالمي للتطوع.. ناظم سراج شخصية العام .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 6 ديسمبر, 2019 1:01 مساءً
شارك

 

من محاسن الصدف أن يتوافق الاحتفال العالمي بيوم التطوع في 5 ديسمبر بذات الشهر المقرر فيه انطلاق الإحتفال بثورتنا المجيدة. فقد تجلت في هذه الثورة أنبل القيم الكامنة في كيان الشخصية السودانية ، فقد استنفرت الشخصية السودانية القوة التي لا معقّب بعدها وهي قيمة التطوع ، والتي مثلت الدافع والمحرك الأساس للثورة ورفدها بطاقة إيجابية من معين مكنون في أعمق أعماق هذه الشخصية المتفردة ، فإنبجست ينابيع العطاء الرقراقة ، وتُرجمت بأكثر من لغة معاني الشهامة. ولعل في مشهد ذلك الطفل من حي الموردة الامدرماني في أول أيام الثورة وهو يحمل بكل همة (كيس) السندوتشات للثوار وعلي محياه إبتسامة جذلي بروح العطاء تكلل وجهه الطفولي البريئ، عندما تدفقت الجماهير الثورية بتلك العفوية الرائعة. فقد كان ذلك موقف ملهم أعطي وحيا إيجابيا بأن الذي يجري ليس فورة غضب عابر ، وإنما حالة رفض مجتمعي للنظام الحاكم وباصرار وضع فيه كل الثوار أرواحهم تطوعيا فداء للتغيير تأسيسا علي شعار الثورة الأثير (رص العساكر رص الليلة ، تسقط بس) في تحدي واضح لآلة البطش التي اعملها النظام لقمع الثورة في مهدها ، فقد استمدت الثورة درجة عالية من التصميم من وحي التطوع عندما أخذ الشهداء يرتقون الي بارئهم ، والجرحى ينزلون بالمشافي. فتصاعدت لهجة التحدي في شعار يعكس حالة تطوع ببذل الروح إن إقتضي الأمر فكان هتاف الثوار …. (يا نموت زيهم يا نجيب حقهم). وهنا حُرقت كل مراكب التراجع ، وتفتحت مسامات الثورة بعد إغتسالها بدماء الشهداء الطاهرة ، وانعقد العزم علي مفارقة الخذلان علي خيار واحد بإحتمالين ( النصر أو الشهادة) فسرت في الجموع المائجة روح بمس إلهي يستمد جذوته من حرقة أنفاس أمهات الشهداء علي فلذات أكبادهن. فكان التبرع بالدم للجرحى عبر النداءات المختلفة، ثم تولي نفقات علاجهم من خلال ما بذله سودانيو الشتات بالخارج من حر أموالهم. وما نضح من نضالات لجنة أطباء السودان المركزية. وما انفتح من أبواب البيوت الحانيات للثوار أثناء مداهمات العسس لهم ليجدوا الملاذ الآمن والماء البارد.

لم تخف علي المراقبين والمتابعين لمسار الثورة في منعرجاتها الحرجة ، تلك المجهودات الفردية و المنظمة التي كان يضطلع بها الناشط ناظم سراج ، من أجل تعبئة موارد المقاومة المجتمعية وما أحدثته من أثر فارق في توحيد الوجدان التضامني، ولما تحسس النظام خطورة ما كان يقوم به من نشاط، زج به ورفاقه في غياهب المعتقل، ليغل خطو الثورة والثوار و يحجم طاقاتهم التطوعية حتي يضرب الثورة في مقتل. إلا أن العزائم الماضية التي حُقنت بها شرايين الثوار ، قضت بألا تراجع حتي وإن امتلأت السجون و الزنازين بألف ناظم وناظم.

فقد أخرجت طاقة التطوع مارد الشعب من قمقمه. فما كان له الا أن يحقق غاية ما خرج لأجله الشهداء تحقيقاً لشعار (تسقط بس). وهكذا انتصرت الثورة بتلك الروح التطوعية الوثابة والتي نُفخت في روع الثوار عبر لجان المقاومة في حملات ( حنبنيهو) حتي صار التطوع أساساً للثقافة الثورية ووقوداً لها في نفس الوقت.

إن حجم التضحيات ببذل الجهد والمال وأغلي من ذلك بالأرواح والمهج في تلكم الملاحم الثورية، كفيل بأن يحرك حكومة الثورة في إطار فعاليات الاحتفاء بذكري الثورة لتكريم كل من أسهم في تلك الملاحم التي أخرجت أفضل ما في هذا الشعب النبيل ، فقد كان في قلب تلك الملاحم نفر من الجنود المجهولين ولاشك ، إلا أن شخصية ناظم سراج قد جسدت محورية فعل التعبئة حتي صار مرجعاً مؤتمناً لفعل التطوع بعلاج الجرحى ، وتأمين مؤونة المعتصمين أكلاً وشرباً علي أيام الإعتصام المباركات ، لذلك يتوجب إعلانه شخصية العام لأنه تجسيد و رمزية لكل تلك التضحيات النبيلة التي بُذلت بلا مَنّ ولا أذي فهو أهلٌ لذلك وبه جدير.

د. محمد عبد الحميد

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أفيقوا يا مريخاب .. بقلم: كمال الهدي
الرياضة
المريخ يعلن تعاقده مع الجناح الدولي تشيكومبوتسو
منبر الرأي
الحب والفودكا
قوم شيمتهم الكذب الصراح والتضليل المباح! .. بقلم: حسن الجزولي
الأخبار
السودان يبدي موافقة مشروطة للسماح بإيصال المساعدات للمنطقتين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماذا ينتظر الشعب السوداني من نظام البشير؟ .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

الإسلاميون وندوة ثورة أكتوبر: دقنك حمست جلدك خرش ما فيه (3-4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الشيخه موزه وتنفيذ خطة التنظيم العالمي .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

كن ايجابيا .. بقلم: د. عبدالمنعم أحمد محمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss