باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تخريمات وتبريمات حول الموقف السياسي الراهن  .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك
سلام
بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
اللاعبون في ساحة السياسة السودانية المعاصرة متعددون منهم:
١- السياسيون
٢- العسكر
٣- مليشيات المتمردين المسلحة
٤- الجهات الأجنبية
٥- الشعوب السودانية
١- السياسيون:
و هؤلآء ينقسمون إلى فئات الهواة و المحترفين ، و يكثر بين الفئة الأخيرة جماعات الأرزقية و الطفيلية ، و هذه الجماعات المحترفة هي الأعلى صوتاً و الأكثر ظهوراً و ربما الأقوى نفوذاً و تأثيراً…
الكثير من محترفي السياسة من جماعات الأرزقية و الطفيلية السياسية السودانية لها مصالح مشتركة مع قوة داخلية و أجنبية من الممولين و المساندين ، و تنتمي شريحة مقدرة من محترفي السياسة ، و ربما الغالبية ، إلى الجماعات التي ركبت موجة الإسلام السياسي بدرجات متفاوتة إبان فترة ما يسمى ”الصحوة الإسلامية“ و حكم الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) إما بالإنتمآء أو بالإدعآء أو عن طريق التحالفات السياسية…
و بين المحترفين هنالك جماعات أحزاب المعارضة التي تَقَلَّبَت مواقفها كثيراً في فترات متفاوتة ما بين الصراع السياسي و التحالفات التكتيكية فيما بينها و بين الجماعات المتمردة المسلحة من جهة أو مع نظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) من جهة أخرى…
و لقد إجتهدت كثيراً الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و عملت على إضعاف كآفة الأحزاب السودانية عن طريق: الكبت و المصادرات و الإبعاد عن القواعد و تجفيف مصادر التمويل الداخلي و حياكة الدسآئس و التغلغل في عضويتها و زرع الغواصات و كذلك الإضعاف عن طريق الإغرآءات و شرآء الذمم و الولآء…
أما الهواة الذين يتعاطون السياسة من منصات مستقلة في أوقات فراغهم فهم قلة ، و كانت الإستقلالية السياسية ظاهرة لفتت الأنظار في كل فترات الديمقراطية ، و قد أحرز بعض من الساسة المستقلين نجاحات جماهيرية مشهودة مكنتهم من نيل ثقة الجماهير و دخول البرلمان ، و تغلب على جماعات المستقلين النزاهة و المهنية و الإحتكام إلى القيم و الغيرة على المصالح الوطنية لبلاد السودان…
٢- منذ إستقلال السودان و على مر العهود إنغمست جماعات من العسكر ذات الولآءات السياسية المختلفة في أمور الحكم و السياسة ، فقد إنقلب العسكر على الحكم الديمقراطي و استولوا على السلطة عدة مرات ، و حكموا بلاد السودان لمدة أربعة و خمسين سنة (٥٤) من عمر بلاد السودان المستقلة الذي يبلغ ستة و ستون (٦٦) سنة ، هذا عدا عشرات المحاولات الإنقلابية الفاشلة…
و قد تسببت فترات حكم العسكر في كل المصاعب و المآزق التي عاشتها و تعيشها بلاد السودان في الماضي و الحاضر ، و كان ذلك بسبب سياسات القمع و كبت الحريات و منع النشاط السياسي و الإنفراد بالرأي و رفض الرأي الآخر و التجريب الفكري و الإداري و الإقتصادي الفاشل إلى جانب الحروب الأهلية و الفساد المالي و الإداري…
العسكر المنشغلون بأمور السياسة في بلاد السودان في الوقت الحاضر جلهم من رموز و بقايا الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) التي جعلت من مؤسسات قومية نظامية مثل القوات المسلحة و الأمن و الشرطة حدآئق خآصة للتمكين و ملاعب أمامية متقدمة لكوادرها…
و كانت الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) قد أقصت و شردت عن هذه المؤسسات كل من لا يدين لها بالولآء و الطاعة من الكوادر و الكفآءات الوطنية الشريفة ، لهذا فإن كل النافذين و الرتب العليا في القوات النظامية جميعها ما كان لهم أن يكونوا في المقدمة أو ينالوا أعلى المراتب و المناصب لولا إنتمآءهم و ولآءهم للجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، و خير مثال لذلك اللجنة الأمنية لذلك النظام الذي شكلت المجلس العسكري الإنتقالي بعد ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية ثم من بعد ذلك الشق العسكري في مجلس السيادة الإنتقالي الحالي…
و الملاحظ أن لبعض من هذه المجموعات من الرتب العليا مصالح إقتصادية مباشرة و وثيقة مع شركات الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و كذلك المنظومات العسكرية الإقتصادية ذات الدور المتعاظم في قطاع الدولة الإقتصادي…
و الملاحظ أن هذه الشركات و المنظومات الإقتصادية التابعة للقوات النظامية تعمل بإستقلال تام و بعيداً عن أجهزة الدولة التنفيذية و الرقابية القَيَّمَة على النشاط الإقتصادي في البلاد مثل مجلس الوزرآء و وزارة المالية و الإقتصاد و المراجع العام و المجلس التشريعي…
٣- مليشيات المتمردين المسلحة:
و لقد تكاثرت هذه المليشيات المتمردة المسلحة و تعاظم دورها العسكري و السياسي بسبب سياسات الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) التي رفضت الحوار السياسي و استنت سنة حسم الخلافات السياسية عن طريق الإقتتال ، و قد دعت القيادات الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) المعارضين و شجعتهم على حمل السلاح و منازلتها في ميدان المعارك !!! ، ثم بعد ذلك لجأت الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) إلى إستمالة تلك الحركات و المليشيات المتمردة المسلحة و كسب الولآء عن طريق المحاصصات و المناصب و الرشا المالية و الإجتماعية و التمكين القبلي و الجهوي…
و قد غلب على هذه الحركات و المليشيات المتمردة المسلحة التوجهات القبلية و الجهوية و كذلك المصالح الشخصية لقياداتها ، و لقد تداخلت مصالح تلك المليشيات المتمردة المسلحة و قياداتها مع جهات أجنبية ممولة و مساندة في دول الجوار تشاركها الإنتمآء القبلي و الطموحات السياسية الإقليمية ، ثم بعد ذلك تمددت و تشابكت و تعقدت تلك العلاقات حتى أصبحت أحياناً خصماً على الإنتمآء لبلاد السودان و الأمن القومي ، و لقد إنخرطت بعض (كثير) من تلك الميليشيات في نشاطات سياسية إرتزاقية قتالية في دول الجوار و الإقليم در عليها الكثير من الدخل المالي و بعض من النفوذ…
و بسبب كل هذه العوامل و إغرآءات المال و النفوذ كثرت الإنسلاخات و الإنتمآءات و تعددت القادة و التكوينات و الفصآئل ذات الأسمآء النضالية البراقة و المتشابهة التي تدعو جميعها إلى تحرير بلاد السودان و إلى العدل و المساواة !!!…
٤- الجهات الأجنبية:
و فيها دول الجوار ذات الإرتباط القبلي و العرقي مع المليشيات المتمردة المسلحة ، و فيها دول و بيوتات حاكمة و حركات الإسلام السياسي في المنطقة و الإقليم و التي تشارك الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ذات التوجهات الفكرية الدينية و الطموحات السياسية ، و فيها دول إقليمية أخرى لها مصالح إقتصادية و إستراتيجية عظيمة تربطها ببلاد السودان مما يجعل تلك الدول تعمل جادة على حماية مصالحها و إستثماراتها من خلال حلفآءها (عملآءها) من الساسة السودانيين و المليشيات المتمردة المسلحة ، هذا بالإضافة إلى الممولين من اللاعبين الدوليين الأساسيين في الغرب و الشرق و الفاعلين في السياسية السودانية و الإقليم…
٥- الشعوب السودانية:
و هذه تنقسم إلى:
أ- مجموعات النشطآء السياسيين المستقلين:
و هؤلآء أقلية من المتعلمين الوطنيين  الناشطين سياسياً و نقابياً ، و هم مستقلون عن الأحزاب ، و لهم إسهامات و إهتمامات جادة بالأمر العام السوداني و النقابي ، و يغلب على هذه المجموعات المهنية و الإحترافية و الوطنية ، و تسعى هذه الجماعات الناشطة و تجتهد و تعمل على التأثير في مراكز القرار السياسي عن طريق الإسهامات الفكرية و جماعات الضغط و علاقاتها بالنقابات المهنية ، و تعمل هذه المجموعات على الإصلاح في كل القطاعات ، و لقد لعبت هذه المجموعات دور بارز في الحراك الذي سبق ثورة ديسمبر ٢٠١٨ ميلادية ، و يبدوا أن هذه المجموعات تقلق كثيراً مضاجع كل الجماعات و الجهات الفاعلة في الساحة السياسية السودانية خصوصاً العسكر أصحاب الرتب الرفيعة ، لذا تجد كل تلك الجماعات و الجهات تسعى جاهدة على إسكاتها أو شرآءها…
ب- الشرآئح المجتمعية الملتزمة سياسيا:
هذه الشرآئح أكبر من المجموعة الأولى و تتفاوت أعدادها لكنها ليست بأي حالٍ من الحال أغلبية ، هذه الشرآئح تتفاوت حظوظها في التعليم و الإقتصاد ، و تتقسم ولآءات هذه الشرآئح ما بين الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و جماعات الأرزقية و الطفيلية السياسية و أحزاب الطوآئف السياسية التقليدية مثل أحزاب الأمة و الأحزاب الإتحادية بأجنحتها العديدة و مسمياتها المشتقة من الإسم الأم بعد بعض من التحويرات و الإضافات و بين أحزاب اليسار و العروبيين بمختلف مسمياتهم و توجهاتهم…
ج- المغيبون:
و هم جماعة البسطآء ، و هم الغالبية العظمى من الشعوب السودانية ، و معظمهم من الغالبية المسلمة التي تم خداعها على مر العقود و الأزمان بدعاوى شتى تتحدث عن بلاد السودان و الوطنية و الرفاهية و التنمية و الإشتراكية و تطبيق الشرعية الإسلامية و شعارات أخرى براقة و جاذبة عديدة…
الحلول:
١- مرحلة إنتقالية مدتها عامين و ربما أكثر
٢- أن تظل مجموعة قوى الحرية و التغيير الحاضنة الرئيسية للفترة الإنتقالية ، لكن لا يكون ذلك إلا بعد إعادة توحيد مكوناتها و تشكيل مجلسها المركزي ، و بعد إصدارها لرؤية و إستراتيجية واضحة المعالم للمرحلة الإنتقالية تفصل فيها الأهداف و المهام و الخطوط و خطط العمل و التنفيذ و المراقبة ، و تضع فيها جداول و خطوات عملية تتابع نجاحات التنفيذ و الإخفاقات و تجري المحاسبات
٣- إعادة صياغة الوثيقة الدستورية الإنتقالية التي تحدد مهمام الأجهزة السيادية و التنفيذية ، و تحكم و تقنن العمل في الفترة الإنتقالية
٤- تكوين مجلس سيادي للفترة الإنتقالية بإشراف قوى الحرية و التغيير تمثل فيه مناديب (فرد واحد) عن كل من: لجان المقاومة الشعبية و المزارعين و العمال و الإدارات الأهلية و أساتذة الجامعات و المثقفين و الرأسمالية و القوات المسلحة و الشرطة و الأمن و الصحافة و الإعلام ، و يكون التشكيل متنوعاً بحيث ترى كل الشعوب السودانية نفسها ممثلة في المجلس السيادي
٥- إسناد العمل في الفترة الإنتقالية لجهاز تنفيذي مدني غير مترهل يتم تعينه على أساس الكفآءة و التخصص و تمنع عنه المحاصصات ، و يكون التركيز على العمل التنفيذي القاعدي المحلي في المجالات التي تخاطب هموم المواطنين مباشرة مثل: الزراعة و الرعي و توفير المياه و خلق فرص العمل و إصحاح البيئة و المواصلات و الطرق و الإمداد الكهربآئي و تأهيل المدارس و المستشفيات ، و العمل على مجانية التعليم و الصحة و زيادة المرتبات و تخفيف تكاليف المعيشة
٦- خلال الفترة الإنتقالية يتم إعادة هيكلة الجهاز القضآئي و إكمال مؤسساته و ضمان حيادته و إستقلاله ، و الشروع في إنجاز محاكمة مدبري إنقلاب الثلاثين (٣٠) من يونيو (٦) ١٩٨٩ ميلادية و مدبري و منفذي مجزرة القيادة العامة في شهر يونيو (٦) ٢٠١٩ ميلادية
٧- خلال الفترة الإنتقالية يستمر عمل لجنة إزالة التمكين و تفكيك نظام إنقلاب الثلاثين (٣٠) من يونيو (٦) ١٩٨٩ ميلادية
٨- تنظيم العمل السياسي خلال الفترة الإنتقالية و تكوين لجنة من الخبرآء المتخصصين من الأكاديميين و القانونيين و السياسيين لصياغة قانون ينظم تكوين و عمل و مراقبة نشاط الأحزاب السياسية ، و يمنع ممارسة السياسة و العمل العام عن كل رموز و نشطآء الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و كذلك كل طبقات الأرزقية و الطفيلية السياسية ممن ثبتت مشاركتهم و ممارستهم الفساد إبان فترة حكم الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) ، و أن يتضمن القانون منع الأحزاب من ممارسة النشاط السياسي و التجنيد من بين صفوف القوات النظامية و حرمان المخالفين من العمل السياسي و تولي المناصب العامة
٩- العمل على إكمال عملية السلام خلال الفترة الإنتقالية
١٠- خلال الفترة الإنتقالية يتم تكوين لجنة لصياغة مسودة الدستور الدآئم تمثل فيها كآفة القوي السياسية الوطنية و قطاعات الشعب المختلفة من العمال و المزارعين و النقابات و الإتحادات المهنية و الأكاديميين و السياسيين و المثقفين و الإدارات الأهلية و علمآء من الملل الدينية المختلفة ، و تمتنع عن هذه اللجنة كل رموز و نشطآء الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و حلفآءهم الذين شاركوهم الحكم و الفساد ، و تكون مهمة هذه اللجنة صياغة مسودة دستور البلاد ، و أن تتضمن مسودة الدستور حق تقرير المصير لجميع الأقاليم و الشعوب السودانية ، و كذلك التوصية بعدم تدخل القوات المسلحة و العسكر و القوات النظامية الأخرى في العمل السياسي و أمور الحكم أو الإستيلآء على الحكم ، و أن تأتمر جميع القوات النظامية بأمر الحكومة المدنية الشرعية المنتخبة
١١- صياغة قانون الإنتخابات ، و إيجاد آلية عملية لإجازة القانون ، و تكوين لجنة محايدة للتحضير و الإشراف على العملية الإنتخابية
١٢- إجرآء الإحصآء السكاني و تحديد الإنتمآءات الإقليمية و الدوآئر الإنتخابية
١٣- أعادة هيكلة القوات النظامية و تكوين قوات سودانية مسلحة مهنية و محترفة تمثل كل الشعوب السودانية ، و يعني هذا إبعاد كل رموز و نشطآء الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) من كل القوات النظامية ، و لا تعني الهيكلة إطلاقاً إضعاف القوات النظامية أو إبعاد جميع عناصرها و ذلك لأن غالبية أفراد هذه القوات من الشرفآء و ينتمون إلى جميع الشعوب السودانية ، و لا تعني الهيكلة أبداً فتح باب القوات النظامية على مصراعيه لدخول كل المليشيات و العناصر المتمردة ، و ذلك لأن من بين أفراد هذه المليشيات المتمردة: من فسدت عقيدته القتالية و سجله القتالي ، و من لا يصلح طبياً أن يكون جندياً محترفاً في القوات النظامية السودانية ، و من صار ولآءه للممولين و المساندين الإقليميين في دول الجوار أعظم من ولآءه للدولة السودانية ، و من صار ولآءه السياسي يتعارض مع إحترافية و مهنية القوات النظامية السودانية ، و من صار إنتمآءه القبلي الجهوي عنصراً للهدم أكثر منه عامل للوحدة و البنآء.
١٤- إعادة صياغة قانون القوات المسلحة ، و التأكيد على أن يتضمن القانون الجديد أن لا يكون للعسكر أي دور سياسي أو إقتصادي ، و أن تنحصر مهام العسكر في المهام القتالية التي تحفظ أمن البلاد و المواطنين ، و في الزود و الدفاع عن حدود البلاد و حماية و صون الدستور و نظام الحكم المدني المنتخب من قبل الشعب
١٥- أعادة النظر في قانون جهازي الشرطة و الأمن الوطني
١٦- صياغة قانون الصحافة و الإعلام الجديد الذي يضمن المهنية و الإحترافية و الحقوق و الرقابة ، و الذي يمنع و يردع كل الأقلام المنتمية إلى الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و كل من ثبت فساده
١٧- إعادة صياغة قانون النقابات و الإتحادات المهنية
١٨- التأكيد للجهات الأجنبية أن مصالحهم و رعايتها تكون في أمان و أفضل أحوالها مع الحكومات المدنية المنتخبة بواسطة الشعوب السودانية الحرة
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.
فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الرحيم دقلو مطالب يدخل غرفة مغلقة لمدة أيام عشان يستوعب الكلام ده ويواكب الثورة والتغيير والإنتقال .. بقلم: راشد عبد القادر
ما بعد المركز والهامش: جدلية السودان المركبة
محمد البلالي: مغامر غامض من وسط افريقيا في سودان القرن التاسع عشر
الرياضة
رواتب مدربي أمم أفريقيا.. بيتكوفيتش في الصدارة وهذا ترتيب العرب  .. جيمس كواسي أبياه (السودان) يتقاضى 48 ألف يورو
مع ثمانينية الدكتور جعفر ميرغني رائد الدراسات الكلاسيكية في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قطع غرايشن قول كل خطيب … بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

أمَّك! نجّضوها لينا!! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ننتظر ذلك اليوم عندما يكتب تاريخ السودان بأمانة وموضوعية .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثم ماذا بعد انتخابات أبريل المزورة ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss