باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عباس خضر عرض كل المقالات

تفصيل شعب السودان حزبياً .. بقلم: عباس خضر

اخر تحديث: 3 يناير, 2018 3:36 مساءً
شارك

 

من ناحيتي لا اشك فيها مُطلقاً،،

ولا شك انكم كذلك وقد قراتم تلكم التقارير الرهيبة والتي توضح بجلاء النهاية المفزعة الحزينة المريعة والتي تدمي القلب من ذلك المآل الرهيب الذي ستؤول إليه بلادنا بلاد السودان العظيم وشعبنا شعب السودان الابي إذا سارالحال على هذا المنوال من التدهور الإنقاذي الفظيع وحتى لا يتلاشى وينقرض هذا الشعب العزيزالفريد والمتفرد خُلقاً وخِلقة واخلاقاً ولايضيع وطناً عزيزاً سيدا.وتفصيل السودان حزبياً لكن ليس كتفصيل بدرية بل على العكس بتجاوز كافة ماهو موجود وتقليدي من النهج القديم البالي بالفكرالجديد والمفيد الحالي فاليذهب الزبد جفاءاً ويؤتى بما ينفع الناس وينقذهم من نفخة الكوزالمتعالي.

واعلم ان كثيرين من عُلماء بلادي وكِبارمثقفيها ومتعلميها ونبلاء صحفييها المخضرمين الاشاوس بحسهم المُرهف وإحساسهم الوطني الكبير يعملون بكل حصافة وهمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مخالب الإنقاذ لاجل تلافي هذه الفاجعة المخيفة الاليمة المؤلمة وهذا المصيرالكارثي المحتوم،الذي جلبه لنا كيزان السودان من أفكارالأخوان ((تحت ستارإنقاذه دينياً وتطبيق شرع كيزاني دخيل ومشروع حضاري غير مفهوم وتهجيره إلي جهات غير معلومة ويدعون
إنهم مهاجرون لله)) فهاجرالشعب لكل بقاع العالم وبقى الكيزان مسمرين
ولم يهاجروا لله خلال هذه ال28سنة وحتى اليوم إلا للسفريات الدولارية والعودة سريعاً سالمين غانمين وإستفادوا كثيرًا من هذه الهجرات الدولارية
من اموال الشعب الفضل وكل الاحزاب والحركات تتحرك من بعيد اوتنظر من
فوق الحيط ، ونريد إرجاع إسلامنا زي زمان ،كما ذكرنا ذلك في مقالات سابقة ونوهنا بتكوين احزاب سياسية حقيقية وليست دينية محض دون وعي وفهم او إخونية اوداعشية مجلوبة.

وبدانا لتفصيل ذلك
ونقول لذلك ونكرر ايضاً كذلك ان المقصود بدينية محض اي المتشعلقة باهداب الدين للصعود ومتشعبطة متعلقة بمرتكزات فقهية للشوفونية ومتسلقة على ظهرمسلماته كسلم للإرتقاء وإظهار ضروراته بروباغندا إعلانية طلباً للبقاء وظاهرها نقاء وباطنها خواء،لارُقي ولامكارم اخلاق!!!!

وتفصيل هذه الاحزاب التي ذكرتها ليس فيها كريزما دينية ولا تدثرات قفطانية او شيخانية اومولانية اوصوفانية اوسلفانية دقنية مظهرية بل تعتمد إعتماداً كلياً على البرامج التنموية الآنية.

لتنمية الارض والحجرحتى يخرج الصخر لنا يورانيوم وزهر وإرتقاء بالبشر.

ومعلوم بداهةً ان ذوي المهارت العالية الاكفاء الوطنيين هم من يستطيعون تنمية البلاد والعباد وتطويرها وتنمية حتى المتاسلمين ومدعي الدين والمتكوزنين والمتصلبطين والدجالين وإدخالهم في زُمرة المسلمين السودانيين،فالتقوى هاهنا ومظهرها الخُلق القويم والعمل الكريم.
فالكفاءات المقتدرة من الاحزاب الجديدة لنج عليها بالظهورالآن وهي طبعاً من اضخم حزبين في السودان، وهي لعمري وكما تعلمون فإنهم اللامنتمين او المستقلين وهم يفوقون الملايين من خريجي الجامعات وهم كذلك من افضل الاكاديميين لذا فإن هذين الحزبين الكبيرين ببرامجها المدروسة بإقتداروتخصص هما المعول والمُرتجى لنشل السودان وشعبه من وهدته. وشعب السودان جميعه يتطلع لينضوي للتنمية الوطنية والإزدهار وكفى بالله وكيلا.

ولان هذا يتطلب سخاء في العلم والمعرفة ودفع عجلة الانتاج للوفرة والإكتفاء الذاتي وبكل اريحية ونكران ذات.

فإن:
اسد افريقيا القادم بعد مرضه إثنين وستين عاماً ايضاً يستحق عناية مكثفة وفترة نقاهة خمسة سنوات بمستويات عالية الصفات لحكومة سودانيين وطنيين قح اكاديميين متخصصين يعيدون المياه لمجاريها، ،حكومة تكنوقراط ومن هنا فالنبدأ الديموقراطية السودانية الأصيلة.

abbaskhidir@gmail.com

الكاتب

عباس خضر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
إشراقات دارفوريّة فى الفضاءات الأوروبيّة .. بقلم: دكتور حسين آدم الحاج
منبر الرأي
مطار الخرطوم الدولي: الأرض الخَراب! .. بقلم: بلّة البكري
منبر الرأي
الرئيس وقرينه “تجتوج” .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
الذكرى ٥٤ لانقلاب ١٩ يوليو ١٩٧١

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اوباما في دارفور … سماحة جمل الطين وأضان الحامل طرشة؟ … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

ملحمة ثورة ١٩ ديسمبر .. شعر: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

سنة أولى إخوان لسعد القرش .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الحوار وإعصار سونامى (الفساد) الذى ضرب مفاصل الحكومة .. بقلم: ا. د. صلاح الدين خليل عثمان

د . صلاح الدين خليل عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss