باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

تفويض من لا يملك لمن لا يستحق .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 9 سبتمبر, 2020 7:58 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث

في خطابه الذي قدمه كرد فعل “مفهوم” على تصريح عبد الله حمدوك رئيس الوزراء الذي أشهد السودانيين على وضع ما يتعلق بالاقتصاد السوداني حين إشارته إلى أنه لا يتجاوز الـ 18 % كمملوكة لوزارة المالية إنابة عن الجماهير في إطار ولاية الدولة للمال العام، بينما نسبة الـ 82% “يجهل” مكانها، أدلى فوراً سيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان بأحاديث هاجم فيها الحكومة التي من المفترض أن يكون هو أول من يدافع عن آدائها، وكرر نفس ما سبق وأن صرح به الفريق أول شمس الدين الكباشي عضو المجلس السيادي ونائب رئيس وفد التفاوض بجوبا مع الحركات المسلحة. ثم دافع عن “شركات الجيش الاقتصادية” وأكد أنها مملوكة لأفراده من “ريع كدهم وعرقهم وشقاهم ” في حماية السعودية واليمن، ثم ” فجر” قنبلته التي تتعارض مع كل القواعد والأسس الديبلوماسية والبروتوكولية حينما وجه دعوة “للجماهير” بأن “تفوض سيادته”، ولم يفصح عن كنه هذا “التفويض” سوى أن المنطق والبداهة تشير إلى “إستلام السلطة عسكرياً” وإقصاء الحكومة القائمة، مما يعني إبطال “مفعول ثورة الشباب والكنداكات” التي مهروها بدماء شهدائهم البررة وبتضحيات جسام لأعداد السودانيين، الذين واجهوا القتل والسحل والفتك والاغراق في النيل والاغتصاب والاختفاء القسري. وبها أمكن إقصاء نظام الانقاذ والبشير بخلعهم وإلى أبد الآبدين عن تقرير مصير بلاد السودانيين.
وهكذا لبت ندائه مجموعات من “فلول وبقايا” هذا النظام، ووجدت في ندائه فرصتها لحلم العودة مجدداً إلى سدة الحكم لمواصلة (حماية مصالحها الاقتصادية) المنهوبة من الشعب، وليس أدل على ما نشير سوى ما تناقلته وسائل التواصل من تصريحات لاحدى ( أخوات نسيبة) التي قالت في فيديو مصور من داخل تلك التظاهرات القليلة والمعزولة، بأنهم خرجوا من أجل معاش الناس ومن أجل حياة الناس ومن أجل الوطن، ومضت لا فض فوها قائلة:ـ “وطنا ضاع وطنا انتهى بقى ما عندنا هيبة ما عندنا أخلاق ما عندنا دين ما عندنا أي حاجة، أنحنا الليلة جايين عشان نفوض الجيش ده إنو يمسك الحكم عشان الجيش ده يرجع كرامتنا، بقينا مهانين ومداسين في أي حتة في العالم أي حتة بنمشي ليها أنحنا في الحضيض، في الأسفل، بلدنا بقينا ما قادرين نعيش فيها، بقينا نحمل جواز انحنا ما عندنا فيهو أي قيمة أو أي أهمية، يا جماعة كفاية، يا برهان لو عندك نخوة بتاعت أي عسكري أو رجل جيش أمسك لينا الحكم وطلع لينا الناس الماعندهم أي أخلاق ولا كرامة، ضيعوا لينا البلد ،، ضيعونا وضيعوا بلدنا)، إذن هذا هو ملخص ما خرجت الفلول لأجله. وقد قيل ـ والله أعلم ـ أن المتحدثة هي زوجة “رجل مهم” من رجال الانقاذ والذي تم التحقيق معه في اختلاسات وفساد مالي كبير تقدر قيمته بأكثر من مائة مليون دولار، من إحدى الشركات التي كان مديراً عاماً لها، وقد أطلق سراحه نتيجة خطأ قانوني واضح بالكفالة!.
قبل أن نطرح سؤالين أحدهما للسادة في مجلسي السيادة والوزراء والآخر لسيادة البرهان، نشير إلى أن خروج هؤلاء الفلول أسفر عن مواجهات بينهم وقطاعات لجان المقاومة في بعض المناطق، ووقعت إصابات بين الجانبين استدعت تحويلهم للمستشفيات، وحسناً فعلت قوات الأمن بأن فرقت مظاهرات الفلول بالقوة، طبقاً لمنطوق الأحكام المتعلقة بحماية الثورة من أي اعتداء “أياً كان”!.
عليه ،، سؤالنا الأول نوجهه للسادة في المجلسين السيادي والوزاري، هل يعد ذلك بمثابة وضع طبيعي، أن يتغول عضو أو رئيس سيادي على سلطات غير ممنوحة له بأن يطالب منفرداً “بتفويض” يؤدي علناً وبالمفتشر الواضح إلى الترتيب لانقلاب عسكري يقوض الأسس الدستورية الحالية بالبلاد ليؤدي ذلك إلى صدام في الشارع، نتيجة “فتنة” متكاملة تسئ للمؤسستين في نهاية الأمر؟! ،، مع التقدير.
أما سؤالنا الثاني لسيادة البرهان هو هل بالفعل أن ما عبرت عنه إحدى “أخوات نسيبة” أعلاه ينسجم مع أسباب دعوتك لمنحك التفويض؟. ،، “شالوم”!.
ـــــــــــــــ
* لجنة التفكيف تمثلني ومحاربة الكرونا واجب وطني.

hassanelgizuli@yahoo.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شوقي إبراهيم بدري والجنوب .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
جهل البادية بأبجديات الديمقراطية .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
نفس البرهان (الفاااتحة) .. بقلم: الفاتح جبرا
بيانات
تحالف قوى الإجماع الوطني: بيان صحفي حول تطورات الأوضاع بأبيي
منبر الرأي
الأحزاب والتناقض بين المرجعية والخطاب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جاء مرافقا لأسماعيل باشا قبل حوالي 200عاما : تاريخ السودان بين يدي المؤرخ الأمريكي جورج أنجليش .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعميم تعليم اللغة الامازيغية: تهنئة للشعب الجزائري .. بقلم: الأستاذ/ محمد أدروب محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعارضة تحشد قوتها: ام درمان … إختبار السياسية والقانون .. تقرير: خالد البلوله ازيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

هل يمكن تحقيق السلام في جنوب السودان؟!! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss