تلاميذ الترابى وعقدة اوديب .. بقلم: حسين التهامى
سنة ٢٠٠٩م عدت الى الخرطوم قادما من الولايات المتحدة الامريكية حيث أعيش واعمل . كانت دواع العودة عائلية وبعد قضاء بعض الواجبات الاسرية و الاجتماعية ولقاء عدد من الأصدقاء طلبت الى احدهم – وهو من المقربين جدا الى نفسى – ان ينتهى بِنَا الى مكتب او منزل د. الترابى.وسالنى الصديق : وماعندك؟
No comments.
