باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
محمد محمد خير

حزبي الخاص … بقلم: محمد محمد خير

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2009 4:28 مساءً
شارك

أقاصي الدنيا

 

  sudaninexile195@hotmail.com

       بعد أن يكمل الشاعر دورته التجريبية وينجز تجربته الإبداعية ومشروعه الشعري الخاص يكون قد تجاوز أصداء الآخرين وظفر بصوته الخاص وأكتسب بصمته ، اما السياسي فحين يتقّلب بين الإتجاهات السياسية ويتيح له هذا التقلب المعافي معرفة الأحزاب معرفة لم تتيسر للغير، عليه حينئذٍ تكوين (حزبه الخاص) في مقابل (الصوت الخاص) الذي يميّز الشاعر الذي إكتمل ، ولما كان بي مس من نسيم الحالتين قررت إشهار حزبي الخاص بعد أن تجاوزنا بحمدالله مرحلة ( العمل السري ) .

     حزبي الخاص لا إسم له لأنه يرتكز في الإستفادة من اخطاء الغير في المسميات ويصطحب تجربة الأحزاب السودانية منذ الخمسينات في هذا المضمار فقد إنقسم الحزب الشيوعي للحزب الشيوعي و(القيادة الثورية ) هذا بحسب إتحاد القوى الوطنية الديمقراطية وحق وحشود وغيرها من الروافد الصغيرة ، وانقسم البعث لعراقي وسوري ، أما حزب الأمة فقد كان جناحان يرفان عليك (بجناح الصادق والإمام ) قبل الإنشطار الذريالذي قّسمه لإصلاح وتجديد ، ولوطني وفدرالي والقيادة جماعية ولتنمية والغريب أن كل هذه الأحزاب  شعارها شعار واحد هو ( الله أكبر ولله الحمد ) !!

      أما الإتحادي فأصبح أصلاً وأمانة عامة وحركات دارفور نهشت لحم عبارة ( تحرير السودان ) حتى إستعبدت العبارة !! لذا فإن حزبي الخاص يتجّنب التسمية لذا فهو حزب لا إسم له !!! رئيسه بالطبع أنا وعضويته كما ذكرت آنفاً محمد محمد خير أما جماهيره فهي الشريحة الضئيلة التي تقرأ من حين لآخر كتابات رئيس الحزب !!

   إذن فهو حزب أحادي ذاتي رئيسه هو أعضاء الحزب وأعضاء الحزب هم الرئيس ولهذه الهيكلية خلفية شعرية أرناها مظفر النواب في قصيدة الجمجمة حين قال : –

وحدي كنت التنظيم الثوري

وضلوعي كانوا الأعضـاء

       يتخذ الحزب موقفاً عقلانياً تجاه القضايا كافة فهو يناصر قضايا المرأة لكنه لا يمنحها العضوية ، ولهذا القرار ترسيب في نفسية رئيس الحزب فقد زار (حفظه الله) ذات مرة أحد أصدقائه وأخذ يداعب طفل صديقه فسأله الطفل : (إنت معرس يا عمو) ؟ فأجاب رئيس الحزب بنعم فقال الطفل (لكين انا أصلو ما حا اعرس) فسأله الرئيس المتزوج لماذا ؟ فقال الطفل : (لو عرست المره بتشرب مني الشاي كلو) ومنذ ذلك الأوان صار رئيس الحزب يعددّ (الترامس) التي تهافتت منه لحلوق النساء ويحصي عدد (الكفتيرات ) التي  شربتها سعاد ! لذا فحزبنا يناصر تبوأ المرأة للمنصب العام ويدعم حرياتها ويقف موقفاً مبدئياً تجاه نون نسوتها وتاء تأنيثها إيماناً منه بان النساء رياحييننا كما أضاف أبن حزم ! ويمنح المرأة كل شيء إلا العضوية خوفاً على ( الشاي ) !

     الديمقراطية داخل فالحزب تمتد بلا آفاق ولا نهايات فالحزب يعقد مؤتمره السنوي ( يومياً ) ولولا أن رئيس الحزب يشق على العضوية لأمر الحزب بعقد جمعيته العمومية عقب كل صلاة فالحزب بجانب همومه الراكزة يراجع ويقوّم مكتسبات الجماهير على رأس كل ساعة .

      يعتمد الحزب في ماليته على مرتب الرئيس المقسّم بين تورنتو والكلاكله ودبي وعلى تبرعات الرأسمالية من غير (شيالي الحال) ولما كانت هذه الصفة من الطباع الراسخة للرأسمالية السودانية فإن  الحزب لم يتبق له سوى إبراهيم الكوباني !!!

        لا يمنح الحزب عضويته لأي فئة إجتماعية او شريحة فئوية أو قطاعات طلابية وشبابية حفاظاً على واحديته وقوامه الشيق الأخاذ الذي لا يكتسب هاتين الصفتين إلا بحصر العضوية والرئاسة على محمد محمد خير وهذا ما يقي الحزب شر الإنقسامات اما إذا إنقسم الحزب وهو على هذه الواحدية الصمدية فذلك لا يعني إلا  (الشيزوفرنيا ) !

      الهتاف المحبذ لحزبنا يتصل بجذر لينيني فقد كان الرئيس شغوفاً بهتاف ( عاش نضال الطبقة العاملة ) حين كان إشتراكياً في مستهل سنوات عمره في الستينات ولما هداه الله لطريق الحزب الواحد في الرجل الواحد في العضوية الموّحده فإنه يستعذب هتاف ( عاش نضال الطبقه الواحده ) ! فإذا إستأثرتك (لقطة) من لقطات الحزب ورئيسه فما عليك إلا  بهذا الهتاف !!!

شعر له علاقة بالنص : –

كلما فتشتُ عن نفسي

وجدتُ الآخرين

كلما فتشت عنهم

لم أجد فيهم سواي

هل أنا الفردُ الحشود

محمود درويش – الجدارية

نقلاً عن آخر لحظة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جمعية الصحفيين السودانيين تهنئ السعودية حكومة وشعباً باليوم الوطني
منبر الرأي
أبا والشيوعيون: عيال لينين ما عندكو دين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
Uncategorized
الجيش السوداني والحركة الإسلامية بين القطيعة والمناورة
صناعة الفوضى واستثمارها سياسيا .. بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
في ذكراه ال ٨٠ كيف كان الهجوم على الحزب الشيوعي باسم النظرية؟

مقالات ذات صلة

محمد محمد خير

أي كلب زار بالأمس خيالي؟ .. بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
محمد محمد خير

في حق عمي التيجاني .. بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
محمد محمد خير

معنا عالم عباس

محمد محمد خير
محمد محمد خير

التجاني السيسا أمل وتحدي (1) … بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss