باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

حزب التحرير: الانعتاق من هيمنة الغرب الكافر يكون برفع راية العُقاب

اخر تحديث: 1 يناير, 2012 3:10 مساءً
شارك

بيان صحفي
الانعتاق من هيمنة الغرب الكافر يكون برفع راية العُقاب
لنعود أمة واحدة في دولة واحدة
أعلن مجلس الوزراء أن اليوم الأحد 01 يناير 2012م عطلة رسمية بمناسبة الذكرى الـ 56 للاستقلال، ورفع علم السودان وانزال علم المستعمر، وأقامت الدولة الاحتفالات والمهرجانات ابتهاجاً بهذه المناسبة.
إن الدول المؤثرة في حلبة الصراع الدولي في منتصف القرن الماضي؛ وبخاصة الاتحاد السوفيتي (سابقاً) وأمريكا هي من روج لفكرة استقلال الشعوب من الاستعمار، تريد بذلك إخراج الاستعمار القديم (بريطانيا وفرنسا) وإحلال الاستعمار الجديد بقيادة أمريكا في أماكن نفوذ الاستعمار القديم، فزيّنوا فكرة الاستقلال بأنها تعني الانعتاق من هيمنة الاستعمار، وكانوا يقصدون الاستعمار العسكري والنفوذ السياسي لتلك الدول، غير أن الانعتاق يجب أن يكون من هيمنة المستعمر العسكرية والاقتصادية والسياسية والفكرية، وهذا ما لم يحدث في بلادنا هذه ولا في غيرها من بلاد المسلمين، والذي حدث هو فقط خروج الجيش البريطاني وبقيت عناصر الهيمنة الأخرى؛ الاقتصادية والسياسية والفكرية؛ وهي أخطر أنواع الاستعمار. لذلك فإن تسمية خروج الجيوش فقط من البلاد إستقلالاً إنما هو نوع من التضليل، بل إن الهيمنة العسكرية عادت مرة أخرى بعشرات الآلاف من الجنود في دارفور وجنوب كردفان وأبيي وغيرها، في حين أن جيش الاستعمار الانجليزي الذي خرج لم يتعد تعداده الستة آلاف.
إن فكرة الإستقلال فكرة سياسية ماكرة، قصد منها تركيز تقسيم بلاد المسلمين إلى دويلات وطنية هزيلة، عميلة للغرب الكافر المستعمر، وهذا ما تم في 01/01/1956 بفصل السودان عن مصر باسم حق تقرير المصير؛ الأمر الذي تكرر مرة أخرى بفصل جنوب السودان عن شماله عام 2011م ولا تزال المؤامرة لتفتيت السودان سائرة على قدم وساق وفق المخطط الغربي.
أيها المسلمون: إن الإنعتاق الحقيقي من نفوذ المستعمر ليس باستبدال علم المستعمر بعلم السودان، كما يظن البسطاء من الناس، فكلها أعلام لا تمت إلى الأمة الإسلامية ومشروع نهضتها الحضارية بصلة، وهو لا يعني كذلك أن يكون لنا كيان دولة وطنية لا هوية لها تحمل بذور فنائها؛ من جهويات وقبليات توردها موارد الاضمحلال والتقزيم والاصطراع المستمر، بل يكون برفع راية الإسلام؛ راية العُقاب؛ راية رسول الله  عالية خفاقة لضرب الحدود الوهمية للدول الوطنية القائمة في بلاد المسلمين، وإعادة لحمتها في دولة مبدئية عالمية واحدة هي دولة الخلافة الراشدة؛ التي تقضي على نفوذ الغرب الكافر الفكري والسياسي والاقتصادي والعسكري، بل وأكثر من ذلك تباشر حمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى العالم بالدعوة والجهاد لاخراج الناس من ظلمات الرأسمالية وجورها، إلى نور الإسلام وعدله ورحمته كما فعلت ذلك من قبل.
 وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ.

إبراهيم عثمان (أبو خليل)
الناطق الرسمي لحزب التحرير
في ولاية السودان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
إحباط عمليتين لتهريب البشر في كسلا وإنقاذ الرهائن
الديسمبربون صوت الثورة الحية وفزع الفلول!
إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية نحو جيش للوطن لا للسلطة!
بيانات
القانونيون السودانيون بالدوحة يقدمون دكتور سلمان فى ندوة عن اتفاقية عنتيبى وسد النهضة
Uncategorized
إنقاذ المليشيا أم إنهاء الحرب؟

مقالات ذات صلة

بيانات

حركة/ جيش تحرير السودان تدين العنف المفرط الذي أستخدمته قوات المؤتمر الوطنى بحق طلاب الجنينة

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حركة/جيش تحرير السودان حول توقيعها على اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد

طارق الجزولي
بيانات

المؤتمر الشعبي: التحية لثورة الشعوب العربية!

طارق الجزولي
بيانات

بيان من حركة العدل والمساواة السودانية حول الاعتصام المفتوح للأسرى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss