باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

دراما الكهرباء ….. د. حسن بشير مجمد نور

اخر تحديث: 19 أبريل, 2009 5:54 مساءً
شارك

حسم العالم الذي تقدم وضمن حياة طبيعية لشعوبه ، حسم موضوع الثوليدج الكهربائي منذ بداية القرن الماضي. بعد ذلك جاء توسيع و تنويع الخيارات من طاقة بالتوليد المائي او الحراري او حتي النووي . مع التوسع في الاعمار و زيادة سكان المدن و التطور الصناعي ازداد الاعتماد علي الكهرباء لدرجة جعلت منها واحدة من الاولويات الاساسية في الطعام و الشراب و العلاج و في التعليم و الترفيه ، في كل شيء. في هذا العصر الحياة بدون كهرباء حياة نكدة لا كفاءة فيها و لا متع. هنا يحضرني القول الشهير لقائد الثورة البلشفية في روسيا مطلع القرن الماضي و الذي لخص مفهومه لتطبق الشيوعية التي قامت الثورة من اجلها في ” .. الشيوعية هي السلطة السوفيتية و كهربة جميع روسيا” ، اي ان زعيم الثورة الاشتراكية الكبري في العالم يري التنمية و تحقيق اهدافه يكمن في ركنين اساسين هما اقامة السلطة و الامداد الكهربائي لجميع انحاء روسيا . لقد نجح في الهدف الخاص بالكهرباء لدرجة يمكنك فيها ان تجد تحت اي حجر في البقاع النائية  خط كهرباء مع كامل البنيات المؤهلة للتشغيل المتعدد الاغراض. يبدو ان حكامنا في السودان منذ الاستقلال و حتي اليوم لم يضعوا في اولوياتهم حسم موضوع الكهرباء رغم ان السودان لديه العديد من الموارد التي تؤهله للانتاج الضخم و باقل التكاليف.من اكبر المصائب التي تواجه التنمية في السودان هي ( التسيس) ، اي تسيس التنمية و ربط اي انجاز بالمقابل المباشر الذي يعود علي الحكام و ليس عائد التنمية في حد ذاته. هنا نجد سوء التوظيف للحدث و للانجاز و الدخول بذلك الانجاز الي الاسواق و المتاجرة به. و هذه العقلية تدخل التنمية في نفق مظلم. اول ما ندعو له هو عدم تسيس مشروعات التنمية و عدم وضع الانجازات التنموية في السوق و بيع مخرجاتها للمواطن. ان الانجازات الضخمة تتحدث عن نفسها و سيعرف كل مستفيد صاحب الفضل فيها دون حملات من البرابقاندا المملة و التي تصرف الكثير عن جوهر الانجاز الي الاستقطاب السياسي. اذن ما هو السبب الذي يجعل دخول ال 250 ميغاوات يصاحب بكل  تلك الضجة و تتوقف تلك الميغاواطات بعد ايام عن العمل لتجد العاصمة القومية نفسها في ظلام دامس مع موجة حر قل ان يوجد نظير لها في العالم. ما هو سبب كل تلك التكاليف في الانتاج و العمل و الاعصاب و الصحة العامة و الخاصة؟ يحتاج السودان لرؤية جديدة و لفكر تنموي متقدم لايقاف تلك الدراما التي تتحدث عن الانتاج و العطاء دون النتائج المرجوة و دون تحقيق الهدف الذي اثيرت الضجة من اجله.

  هناك مشكلة كبيرة لا يتم الحديث عنها عند تناول موضوع الكهرباء و هي تلك الخاصة بخطوط التوزيع. الانتاج وحده لا يكفي و انما يجب ان تتوفر له البنيات الاساية للتوزيع و تخفيف الجهد و العبء الزائدة التي تتسبب في الاعطال و انقطاع الكهرباء. تلك الخطوط و البنيات مكلفة و تحتاج الي كفاءة عالية و اذا لم يتم الاهتمام بها فلن يتم حل مشكلة انقطاع الكهرباء حتي بعد الانتاج الكامل للسد. و بالمناسبة فان ال 1250 ميغاواط رغم اهميتها و كبرها للسودان حسب تاريخ التوليد الا انها غير كافية لمقابلة متطلبات التنمية، للمقارنة انظروا فقط لدولة مثل البحرين عدد سكانها اقل من سكان ام بدة و لكن حجم التوليد الكهربائي فيها يساوي 2750 ميغاواط ، و قس علي ذلك.

 mnhassanb@yahoo.com

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
نظرية الفيل في المنديل … والعملية في النملية ! .. د. فراج الشيخ الفزاري
حامد بشري
رد على مقال الدكتور أحمد عثمان (المستقبل لا يمكن فصله ميكانيكياً) .. بقلم: حامد بشري
منبر الرأي
جذور الازمة السودانية – ما هي وكيف تحل .. بقلم/ إسماعيل أبوه
Uncategorized
إبراهيم إسحق.. ما وراء “الغابة والصحراء” في أخبار البنت مياكايا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

للإنتقال لمرحلة بناء سودان الغد .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

من هو شعب البَلو (البلويت) العظيم (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

الأسد ليس له علاقة بالمصادرة واليكم حقيقة المصادرة .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

معليش يا الفريق أول صلاح عبدالخالق، ما عندنا جيش! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss