باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سرقة ديون السودان مع البيع بلغت ٨٧٩ مليون دولار .. بقلم: د. كمال الشريف

اخر تحديث: 28 يونيو, 2020 8:28 صباحًا
شارك

الاتجاه الخامس

 

معظم دول العالم لها ديون علي السودان …. هذه قاعده لابد أن نجزم بصحتها وكم ديون السودان حتي العام ١٩٨٩ كانت لاتزيد عن ٤ مليار دولار تركها جعفر نميري وكانت فوائدها لاتزيد عن ١١٢ مليون دولار بمعني اننا كانت في ديون حتي ١٩٩٠ لاتزيد حجما وفائدة عن ٤ مليار و١١٢ مليون دولار فقط…

وجاءت الحكومات المختلفة اي الوزارات المختلفة من العام ١٩٩٢ وحتي ٢٠١٦ وبدات تاخذ قروض ومنح وديون مختلفة في مسمياتها حتي وصلت بفوائدها المختلفة نهاية العام ٢٠١٧ الي مايزيد عن ٥٤ مليار دولار بفوائد مرتبطه بحجم العمل الذي سمي تنفيذا ولم يحدث مثل مشروع الكهرباء الذي كان عباره عن لافته وورق مروس وماكيت للمشروع..فقط..
وكانت مجموعه من تجار الدين والسياسه في السودان قد اتخذت من نظرية بيع الديون وشراء الديون منهجا اقتصاديا جديدا مقلوب في الكيفية المطلوبة لبيع الديون اوشراؤها وكان البعض منهم باتفاق مع جهات دولية قذرة في تعاملاتها في المجال قد رهنت البيع بتجارة قذرة وتبادل قذر دخلت في تخصصات تجارة الاسلحة والمخدرات والبشر ايضا عكس نظرية البيع والشراء والاستثمار في الديون بالطرق الاستراتيجية المعروفه دوليا وافضلها كان ان تبيع الدين للدولة بمشاريع انتاج مشتركه لفترة من السنين يكون لها نصيب الاسد في ناتجها وتعود اليك بعد فترة يتم الاتفاق عليها
ولكن النظرية انقلبت منذ ان بيعت ارض حديقة الحيوان بمبلغ نتيجة تسديد دين لليبيا وكان انشاء مايسمي ببرج الفاتح وهكذا كانت صفقة بيع كثير من اراضي السودان بنظرية حل دين بعينه
وكانت نفس النظرية في الدين الداخلي عندما باع احد ولاة الخرطوم معظم ارض الولاية مقابل ديون علي الولاية من تجار خاضعين لسلطة المال والدين والسياسه.
وكانت نظرية بيع ديون السودان في يد جماعة من المقربين للحكم في السودان يرهنون البيع والشراء بنظام قذر مع مؤسسات وليست مع دول ..حتي فقدت منظم الشفافية الدولية سيطرتها في التعامل مع الارقام في السودان ووصفتنا بان السودان هو الدولة الثالثة عالميا في الفساد المالي والاداري
ورفضت صناديف النقد والدول والتمويل ان تقرض البلاد اوتمنحه مالا الا تحت ادارتها..
وكان احد وزراء المالية قد دخل في صفقة بيع دين علي السودان لمبلغ يزيد عن ٨٥٠ مليون دولار كنسبة ربحية لصفقة البيع بالتنازل كما معروف في نظرية البيع ولكنه اخذ اموالا مضاعفة نتيجة تسهيلات خاصة له وشركاء من دول اخري واكتشف فيما بعد ان الامر كان علي الورق فقط..
ان بيع ديون السودان قد يكون استثمارا طيبا كما فعلت بعض الدول العربية.
ولكن من ينفذ الصفقات

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية: مصر تستضيف مؤتمراً للقوى السياسية المدنية السودانية نهاية يونيو
منى مجدي… سلامٌ لقلبك قبل فنّك
منبر الرأي
العقل الجمعي؛ مراجعات .. بقلم: أميرة عمر بخيت
كم من الرقاب السودانية ستقطع البصيرة ام حمد قبل ان تدرك ان الحكمة تقتضي كسر الجرة؟
Uncategorized
الحرب في الخليج وايران .. هل تجعل حرب السودان نسياً منسياً؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وقفة على السَبَلوقة: الطيّب صالح ورفاقه! .. بقلم: بلّة البكري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

“50”عاماً على إغتياله: مالكوم أكس نكهة الستينيات وعطرها .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من هم في السودان وأين هم مما يدّعون؟ .. بقلم: عمر جـعفـر السّـــــوْري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تعليقات عن كتاب سد النهضة الإثيوبي وتوقيع اتفاق المبادئ .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss