باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

عرمان: دخول القوات الحكومية الكرمك نهاية معركة وليس نهاية الحرب

اخر تحديث: 4 نوفمبر, 2011 6:41 مساءً
شارك

الذين يصلون صلاة العيد في الكرمك يصلون خلف (امام) من مجرمي الحرب

وهو لا يصلي بهم في القدس وانما على جماجم المسلمين في النيل الأزرق

التهنئة لجميع المسلمين والسودانيين خاصة بعيد الأضحى المبارك أعاده الله على بلادنا وهي تنعم بالديمقراطية والسلام العادل . أما حول دخول مليشيات وقوات المؤتمر الوطني الكرمك فليست أكثر من اتكاءة معنوية وشكلية واثنية . وهي نهاية معركة وليس الحرب . والجيش الشعبي له باع طويل في حرب العصابات ولديه استراتيجية واضحة في التعامل مع مثل هذه الأوضاع ، وقد احتفظ برجاله ومعداته ، واذا كان هنالك ثمة قلق فيتمثل في نزوح مئات الآلاف من المدنيين وتدمير حياتهم ومطاردتهم بقصف الطيران والمليشيات وتشريدهم داخل وخارج السودان من منطقة النيل الأزرق .
هذه حرب جبهة قتال تمتد من دارفور الى النيل الأزرق ، أكثر من ألفي كيلومتر ، والمؤتمر الوطني في أسوأ حالاته اقتصادياً وسياسياً ومعنوياً وتنظيمياً ، ويخوض هذه الحرب بالاستعانة بمليشيات الجنجويد التي أتت من خارج حدود السودان ومن خارج دارفور تغتصب الأراضي والنساء في دارفور وتعمل كانكشارية للمؤتمر الوطني في جبهات القتال الأخرى . ورغم أطنان اللغة العنصرية ضد الجنوبيين وضرورة مغادرتهم الشمال وانهم أجانب فقد (43) من المليشيات من جنوب السودان أرواحهم في معركة واحدة بالنيل الأزرق . وحدث نفس الشئ في معركة كرنقو عبد الله في جبال النوبة . فاستخدام الجنوبيين في القتال حلال واعطائهم حقوقهم المدنية حرام !.
ان تشريد مئات الآلاف من السكان المدنيين أضاف الى النار المشتعلة زيتاً جديداً . وان المؤتمر الوطني لم يستفد من دروس الماضي . فالكرمك نفسها تم تبادلها بين أطراف الحرب خمس مرات . ولم يجلب ما يسمى بصيف العبور وصيف السلام عبوراً أو سلاماً . ان المؤتمر الوطني يكرر تجاربه في حروب الجنوب القديمة في الجنوب الجغرافي الجديد الذي يتحمل وزرها بالكامل ، فان بدأت مشاكل الجنوب قديماً على عهد الاستعمار فان مشاكل الجنوب الجغرافي الجيد قد انتجت بالكامل في عصر استعمار المؤتمر الوطني للسودانيين جميعاً . فسياساته تفرخ على نحو مستمر ملايين الفقراء والمهمشين الذين لا طريق لهم للعيش الكريم الا انبطاحة لنظام المؤتمر الوطني الذي ندم عليه حتى من أقاموه وقاموا على خدمته عاماً بعد عام ، ولن يكون آخرهم الشيخ ابراهيم أحمد عمر.
ان الحركة الشعبية لن ترضى بالعروض الواهنة التي يدفع بها المؤتمر الوطني الى هذه الدولة وتلك وسترد الصاع صاعين مع كافة قوى التغيير . واستراتيجية الحركة الشعبية الثابتة اسقاط النظام ، وايجاد تلاحم حقيقي بين العمل السلمي الجماهيري والجماهيري المسلح ، وصبرنا يستند بالتأكيد على معطيات واقعية بقرب ودنو نهاية النظام .
ان المؤتمر الوطني قد أساء للقوات المسلحة السودانية عشرات المرات وحولها الى مليشيا من المليشيات وجناح مسلح له . والأهم من ذلك أدخلها في حروب مستمرة غير نظيفة مثل أي مليشيا ضد معظم قوميات وأهل السودان وانتهى بها الى جرائم حرب وقتل وتشريد ملايين السودانيين . ودمر المؤتمر الوطني قومية ومهنية القوات المسلحة ، وبدلاً من أن تدافع عن حياض السودان وسيادته استخدمها اداة للقتل والسحل وانتهاك العروض والخصوصيات وتدمير أسس وحياة قوميات عزيزة ومهمة في السودان . وأصبحت في أيدي قادة المؤتمر الوطني اداة لتقسيم السودان لا الحفاظ على وحدته . وتنكر لكل التاريخ الوطني لضباط القوات المسلحة الوطنيين الكبار على مر الأجيال وعلى رأسهم علي عبد اللطيف وعبد الفضيل الماظ وسيد فرح وسليمان محمد وثابت عبد الرحيم وفضل المولى وغيرهم) .
ان الجمهورية الاسلامية الثانية هي جمهورية المليشيات وجرائم الحرب والنهب والفساد ، وان الذين يودون صلاة العيد في الكرمك انما يصلون خلف امام من ائمة مجرمي الحرب ، وعدهم بالصلاة في القدس فصلوا على جماجم المسلمين . وأهل النيل الأزرق هم الذين لهم الريادة في نشر الاسلام في السودان وتاريخهم هو تاريخ عمارة دنقس وعبد الله جماع .

ياسر عرمان
الامين العام للحركة الشعبية
الجمعة : 4/ نوفمبر /2011

Contents
  • الذين يصلون صلاة العيد في الكرمك يصلون خلف (امام) من مجرمي الحرب
  • وهو لا يصلي بهم في القدس وانما على جماجم المسلمين في النيل الأزرق
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الرحيم دقلو مطالب يدخل غرفة مغلقة لمدة أيام عشان يستوعب الكلام ده ويواكب الثورة والتغيير والإنتقال .. بقلم: راشد عبد القادر
محمد البلالي: مغامر غامض من وسط افريقيا في سودان القرن التاسع عشر
الرياضة
رواتب مدربي أمم أفريقيا.. بيتكوفيتش في الصدارة وهذا ترتيب العرب  .. جيمس كواسي أبياه (السودان) يتقاضى 48 ألف يورو
مع ثمانينية الدكتور جعفر ميرغني رائد الدراسات الكلاسيكية في السودان
منبر الرأي
قاعدة مصرية عسكرية على أراضي البجة: قاعدة برنيس .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

الأخبار

ساطع الحاج: المهدي قدم اعتذاراً مكتوباً للحكومة لإطلاق سراحه

طارق الجزولي
الأخبار

أمطار غزيرة بالخرطوم وبعض الولايات

طارق الجزولي
الأخبار

موسكو تدعم «منبر جدة» لوقف القتال في السودان .. غارات للجيش السوداني على مدن بكردفان

طارق الجزولي
الأخبار

التعايشي: اكتمل نقاش كل القضايا مع الحلو باستثناء علمانية الدولة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss