باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عودة حميدتي .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

حاول المسؤولون عن المراسيم تصوير هذا العودة بأنها نصر كبير ونجاح منقطع النظير لخططهم ، وكان الإستقبال أشبه بالمسرح ، عناق ومصافحة وتبادل التحايا خلت من التلقائية ، وفي الخارج تم حشد بعض الفتيات حتى يضفوا المزيد الرومانسية على المشهد الكاذب وبأن الزعيم تلتف حوله الصبايا ومحبوب من قبل الشعب ، ولو كنت أحد كتاب هذا السيناريو لطلبت من الأطفال أن يحملوا أطواق الزهور والهتاف بصوت عال :
مرحب .. مرحب ..
بابا حميدتي .
هكذا يرسم الطغاة لوحات الترحيب بهم ويشيعون جو الفرح في وسط سرادق الحزن والموت.
الفنانة اللبنانية الشهيرة صباح طلبت من جمهورها بأن لا يبكي عليها ، وطلبت منهم تحويل تشييعها إلى مثواها الأخير إلى ليلة فرح تصطحبه المعازف والرقص مع الدبكة الشعبية ، وقد تم تنفيذ وصيتها ولكن الحقيقة الماثلة أن حقيقة الموت لم تتغير بسبب هذه الطقوس ، وبأن الحزن مهما جالدنا الصبر فهو باق ومتمدد ولن يذهب .
لذلك لم تخفي المظاهر الإحتفالية حجم الأزمة التي يمر بها العسكر ، فهم كانوا يراهنون على روسيا ومنحها الموانئ حتى تعطيهم الحماية والبقاء في الحكم ، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، فقد عاد حميدتي وهو يجر أذيال الخيبة ولم يفلح في مقابلة سيد الكرملين الرئيس بوتين ، وفي دولة مثل روسيا فإن القائد هو الرئيس والرئيس هو القائد ، وأي مسؤول روسي أدنى من بوتين فإنه لا يخدم الغرض ، وكلنا شاهدنا كيف هزأ الرئيس بوتين بمدير مخابراته أمام وسائل الإعلام .
لذلك عاد حميدتي وهو يحمل معه نفس الواجب الذي سافر به من دون أن ينجز الإجابات ، فقد ذهب غزو أوكرانيا بكل ما كان يحلم به فعاد لنصائح عباس كامل والذي إشترط عليه أن يكون حل القضية السودانية يجب أن يكون سودانياً ، هذه هو عباس كامل الذي رعى الإنقلاب ودعم حرب التيغراي من السودان يتحدث عن الحل الناجح ..
عاد حميدتي خاوي الوفاض من موسكو ، فكل الوعود الروسية مرتبطة بنتيجة حرب أوكرانيا ، كما أن الغرب لن يغفر له تأييده للغزو ووقوفه ضد كل القرارات التي أدانت الغزو فأصبح حميدتي مثل المنبت :
لا أرضاً قطع
ولا ظهراً أبقى
وقد وقف المخلوع البشير امام نفس المنعطف في عام 1990 عندما راوح بين تاييد الغزو والحل السلمي والدعوة إلى الحوار ، فكلف السودان الكثير ووضعه تحت العزلة الدولية وتم إدراجه في مجموعة دول (الضد) ردحاً من الزمن .
يعتقد حميدتي ومستشاريه بأن العالم غبي ولا يراقب تصريحاته ، وهو لا يعلم أن غرز في رمال متحركة وفي قضية لا تقبل الحلول الوسط.
فحميدتي ذهب إلى موسكو وهو يقدم للروس الموانئ السودانية والذهب مقابل السلاح والحماية في مجلس الأمن من قرارات الإدانة حتى يرتكب المزيد من المجازر ويحقق حلمه الكبير بحكم السودان.
عاد حميدتي ليجد الثورة السودانية أقوى مما كانت عليه ، وصفها (بالعبث ) الذي يجب أن ينتهي ، ولكن الحقيقة المرة أن الثورة عبثت بخططه وأحلامه ولن تنتهى إلا بسقوطه ورحيله عن المشهد السياسي .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مع اصوات الرصاص وزيارات الدعامة (١)
منبر الرأي
تتلاعب أنت بالسودان.. و الخليجيون يتلاعبون بك يا البشير! .. بقلم: عثمان محمد حسن
العقد الاجتماعي: المخرج الواقعي لإنهاء الحرب وبناء الدولة
منبر الرأي
المهيدي … ذاكرة القرية المستدامة (10) .. بقلم: د. حامد البشير إبراهيم
منبر الرأي
عن “التمكين” وأساطير سودانية أخرى: من يحكم؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدبلوماسية السودانية، طارفها وتليدها .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

رسالة في البريد قوى السياسية السودانية .. بقلم / محمدين شريف دوسة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى لا يكون الحوار الوطني بين الحكومة (أ) والحكومة (ب) .. بقلم: حسن الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

قصة قصيرة جدا… (4) .. بقلم: حمد إبراهيم دفع الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss