باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

فقهاء هذه الأزمنة .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 14 فبراير, 2012 9:18 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

حينما كانت جحافل التتار على مشارف بغداد العباسية كان القوم غارقون في  الجدل الأجوف  مثل هل تبطل الصلاة إذا كان المصلي يحمل على كتفه جوالا من “الضراط” ، (ولا مؤاخذة)؟ بل ذهب  بعض المتفيقهين ومتعالمي اللغة ليخوضوا في تفاصيل هذه الفعلة فيسموا  ضرطة البعير بالردام  والحمار بالحصام والعنز بالحبق ، وهلمجرا، و انزلق بعضهم  محللا ومحرما.
وفي موقع اسفيري قرأت السؤال التالي: ما حكم أكل الفسيخ المملح مع العلم أن البائع يخرج أمعاء السمك قبل التمليح،أي أن الفسيخ يكون يسير النتن ولا يضر في الغالب؟ ولم يعدم المستفتي من يرد عليه وبعضهم يستند إلى الأحاديث النبوية الشريفة  ليتوصلوا كلهم إلى تحليل الفسيخ  مع الكراهة ما لم يتغير تغيرا يمنع أكله.
وعندما كانت جيوش محمد الفاتح تدق أبواب مدينة بيزنظة أو القسطنطينية والتي تعرف باستانبول اليوم،  كان لهم أيضا جدلهم الشاغل الذي حمل فيما بعد اسم الجدل البيزنطي ، فكانوا يتناقشون حول كم ملاك أو شيطان يمكن أن يقف على راس  الدبوس ، وفي رواية أخرى كانوا  يختلفون حول من الأسبق خلقا … البيضة أم الدجاجة وفي رواية اخرى كانوا يتناقشون حول جنس الملائكة.
وعلى نفس النهج وبعد قرون طويلة  جاء المهندس عبدالمنعم الشحات المتحدث باسم الدعوة السلفية في مصر ليقول  ان احتراف كرة القدم وتنظيم المسابقات حرام شرعا لكن كرة القدم ذاتها حلال لأنها من باب “اللهو المباح” كما وصفها، لكن الحرمة  تتمثل في اجراء المسابقات لها (مثل منافسات الدوري ) ودفع أموال للاعبين (يعني احتراف اللاعبين) ، وقال ان الاحتراف جعل اللاعب يحصل على مليونين وثلاثة ملايين في الموسم، والمحلل (الرياضي) يحصل على مائتي ألف جنيه في الشهر، بينما تهاجر العقول الطيبة خارج الوطن، وذهبوا لبناء أمريكا لأنهم لم يجدوا من يقدرهم في مصر. والواضح  أن عبدالمنعم الشحات الذي انسل سهما  من الماضي البعيد ليستقر في قلب الحاضر  يعلم أن أمريكا هي جنة الرياضيين المحترفين مثلما هي جنة العلماء والعقول  حيث يبلغ دخل النجم الرياضي  المحترف من الاعلانات وحدها عشرات الملايين من الدولارات في السنة وليس مليونين أو ثلاثة ملايين من الجنيهات المصرية.
ثم خفف من فتواه بتحريم احتراف كرة القدم  في معرض حديثه  عن اللاعب “ابوتريكة” فقال إن ابوتريكة مثال للاعب الملتزم ولا أرضي له هذه المهنة (أي احتراف كرة القدم) ..فهو غير جائز  لكن على ابوتريكة أن يستفتي آخرين فمن الممكن أن يحللوا له الاحتراف.
ومن حيث المبدأ يفترض في من يتصدى للإفتاء، كما يقول الذين يعلمون ، معرفة الكتاب و السنة وفهم قواعد اللغة العربية  لسبر غور كيفية دلالات الألفاظ على المعاني  وحكم خواص اللفظ من عموم وخصوص وحقيقة ومجاز وإطلاق ويفترض فيه أيضا معرفة أصول الفقه ومقاصد الشريع المتمثلة في الحفاظ على الدين والنفس والعقل والنسب والمال ومراعاة مصالح العباد ومعرفة واقع الإجماع، واذا افترضنا أن المهندس الشحات مجتهد وملم بكل ذلك فوق المامه بعلم ومهنة الهندسة، فلا يبدو أنه  ملم بأحوال عصره وظرف مجتمعه الذي يعيش فيه ، كما يشترط  في المجتهد ، ليتمكن من تكييف الوقائع التي يجتهد في استنباط أحكام لها، ء فالمجتهد كالمفتي لا بد له من معرفة واقعة الاستفتاء ودراسة الظروف الاجتماعية المحيطة بها والعوامل المؤثرة في الواقعة، فمعرفة الناس أصل يحتاج إليه المجتهد، والمجتهد  يجب  أن يكون عالماً بالأمر والنهي وطبائع الناس وعوائدهم وأعرافهم والمتغيرات الطارئة في حياتهم، فالفتوى تتغير بتغير الزمان والمكان والعوائد والأحوال، وإلا سيفسد  المجتهد على الناس أمورهم  في غفلته وتنطعه وبعده عن واقع الحياة. باختصار.. عليهم أن ينصرفوا لما ينفع الناس ويتصدى لتحديات العصر.
و العالم من حول عبدالمنعم الشحات تجاوز عصر الانترنت وثورة الاتصالات ليدخل عصر الخلايا الجذعية ويستعد للانطلاق في رحلات تجارية تحمل ركاب الأرض للكواكب البعيدة والشحات ومن على شاكلته  ما زالوا يجادلون كأهل بيزنطة في البيضة والدجاجة ورأس الدبوس  و تحليل وتحريم الفسيخ والدوري واحتراف الرياضة ولحم الأرانب وتقديم القدم اليسرى أو اليمنى عند دخول المرحاض، ومن ثم يتراكم  التخلف ويتواصل  ويتأصل ، والعصر لا ينتظر  أحدا وحركة الكون لن تتوقف.
والله المستعان على ما يصفون.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قيادات من الإنقاذ تخطط لانقلاب قصر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
استقلالنا ام استغلالنا !!! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا
منبر الرأي
تحية تقدير لإبراهيم الشيخ في محبسه .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي
العقيدة مفقودة
منى عبد الفتاح
غرانفيل وقاتلوه في “كلهم أبنائي” .. بقلم: منى عبد الفتاح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(لا تمُتْ دون أثر، ولا ترحل قبل أن تضع بصمة)، وهكذا فعل ريان أيقظتنا ورحلت يا ريانُ وهززت فينا أننا إنسانُ .. بقلم: محـمد أحـمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان بين المطرقة والسندان .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

للبيع مؤلفات د. عبدالله علي إبراهيم .. تطلب الكتب أدناه من الايميل (shigitat@gmail.com)

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الكهانة والمهدية في أعالي النيل: استعراض التجارب المحلية للمهدية في جنوب السودان .. ترجمة وتلخيص: بد الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss