باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مصطفى عبد العزيز البطل عرض كل المقالات

فين الكرافتة الايطالية يا ريّس؟ .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

اخر تحديث: 18 أبريل, 2013 5:10 مساءً
شارك

mustafabatal@msn.com

الأحداث متلاحقة، ولكن في لحظة كتابة هذا العمود فإن الرئيس المصري السابق حسني مبارك ما يزال قيد الحبس،برغم قرار المحكمة إخلاء سبيله في قضية قتل المتظاهرين التى مثل بشأنها أمام القضاء. إذ أصدرت النيابة العامة قرارا باستمرار حبسه علي ذمة قضية معروفة باسم (قضية الهدايا). وهي عبارة عن مجموعة هدايا قيل أن مؤسسة صحفية أرسلتها لعدد من رجال الدولة منهم الرئيس مبارك. والهدايا عبارة عن ساعات مذهبة وأقلام وربطات عنق!
ولكن ناطقا باسم النائب العام أكد ان رجال النيابة ما زالوا يعملون بكل الهمة، ويسهرون الليل،لتجهيز قضايا جديدة، ذات قيمة نوعية أعلى من قضية الهدايا، تضمن بقاء مبارك قيد الحبس.وأن ثقتهم كبيرة أنهم سيتمكنون من ايجاد قضايا مناسبة توجه ضده بإذن الله. ومن جدّ وجد، ومن سهر الليالي بلغ المعالي، أو كما قال!
قبل يومين فقط سمعت الصحافي المصري الأشهر ابراهيم عيسي يردح بصوته  الجهير في برنامجه اليومي الذي يقدمه في فضائية (هنا القاهرة). شتم ابراهيم عيسي صحيفة الغارديان البريطانية شتيمة الأراذل، كونها ضللت الرأي العام في مصر، عندما نشرت بعد الثورة المصرية بأسبوع واحد خبراً يقول ان تقديرات ثروة مبارك، التي يحتفظ بها في بنوك الغرب، تصل الى سبعين مليار دولار. وهي الاتهامات التي خرجت بموجبها التظاهرات الهادرة وهي تهتف: “يا مبارك يا طيار، جبت منين سبعين مليار”. ثم اتضح لاحقا أن صحيفة الغارديان، بجلال قدرها، نقلت الخبر عن مصدر عربي هفتان لا يعرف كوعه من بوعه، وأن الخبر لا أساس له من الصحة!
مسألة التدهور المريع والتراجع الدرامي في محتوى الاتهامات الموجهة للرئيس السابق حسني مبارك، من سرقة سبعين مليار دولار الى استلام ساعة مذهبة وقلم باركر وربطة عنق ايطالية كهدية من مؤسسة صحفية ربما أثارت حيرة البعض. ولكن ليس الذين يعرفون الواقع العربي، ونهج التفكير الانفعالي والخطوات المتسرعة، والخلاصات غير الناضجة التي يقفز اليها العربان عادةً في معالجاتهم للقضايا العامة. وذلك نهج لا أظن ان شعوبنا ستقدر علي فراقه بسهولة، لأن من شبّ على شئٍ شاب عليه!
ولعل في قضايا قتل مئات المتظاهرين في ظل الحكومات الديمقراطية، في مرحلة ما بعد الثورة، دون ان يتمكن أحد حتى الآن من معرفة من أصدر الأوامر ومن نفذ القتل وكيف، ما يكشف عن جانب من هذا التسرع الذي أودى بقضية قتل المتظاهرين التي سبق توجيهها لمبارك.فقد اقتنع الجميع، بعد أن شخصت الأدلة الدامغة، بأن الأمر أكثر تعقيداً مما ظن هؤلاء، وأنه ليس من سبيل الى توفير أية أدلة قطعية تدين الرئيس السابق وتثبت ضلوعه في تلك القضية!
في السودان عقب انتفاضة ابريل 1985 جرت محاولات محمومة لإقناع مصر بتسليم الرئيس السابق جعفر نميري لمحاكمته في السودان. ولكن لا النائب العام آنذاك، الاستاذ عمر عبد العاطي، ولا غيره عرضوا علينا قائمة بالاتهامات والأدلة التي كان من المفترض ان توجه للرئيس السابق في حال قامت مصر بتسليمه. ولعل ارادة الله أرادت بالسودان خيراً إذ استعصمت مصر بتقاليدها في عدم تسليم اللاجئين. اذ لو فعلت مصر لتورطت الحكومة الانتقالية في حرج عظيم، ولأدخلت نفسها في نفق ما كانت لتعرف الى الخروج منه سبيلاً. ولا غرو، فقد كان رئيس المجلس العسكري الانتقالي وكامل عضوية مجلسه، بالاضافة الى عدد كبير من اعضاء مجلس وزراء حكومة الانتفاضة من خيرة جنود النميري وتابعيه ورجاله المخلصين طوال سنوات حكمة التي بلغت ستة عشر عاماً!
ثم أن جعفر نميري عاش بقية حياته، بعد مغادرته السلطة، فقيراً لا يملك من حطام الدنيا شروى نقير. ومات في منزل ورثه– هو وأخيه – عن والدهما في حي ودنوباوي الشعبي، ولم يمتلك غيره. بل أن عقيلته، السيدة الفضلى بثينة خليل، لم تنعم حتي بوراثة الجزء الذى آل لها من ذلك المنزل. حيث داهمتها، من حيث لم تحتسب، إمرأة اخرى، من جنوب السودان، اسمها روضة جوان، تحمل مستندات شرعية تبين زواجها سراً من الرئيس السابق. وأقر ابن عم الرئيس، عبد الغفار النميري، امام المحكمة الشرعية أن خط وتوقيع ابن عمه في أوراقعقد الزواج صحيح. وكان في ذلك عظة وعبرة  وبرهان للعالمين أن كل الروايات التى أحاطت بالرجل عن ملايين الدولارات المختزنة في بنوك الغرب، والشراكات مع عدنان خاشقجي وغيره، لم تكن اكثر من خرافات وخزعبلات!
حسني مبارك لن يموت معدماً مثل جعفر نميري. هذا مؤكد. ولا بد ان ولديه علاء وجمال يحتكمون على ما يكفيهم، ويكفي والدهم في أيام دنياه الباقية. ولكن المؤكد أيضاً ان مبارك لم يسرق من أموال المحروسة سبعين مليار دولار، ولم يأمر بقتل المتظاهرين.
بل أن التاريخ – الذي لا يعرف فورات المشاعر الخرقاء  والاندفاع الأهوج – سيسجل له بمدادٍ من نور أنه واجه مصيره بشجاعة، وصارع هوى نفسه، فلم تأخذه العزة بالإثم، وأسرع بالتنازل عن السلطة حقناً لدماء الأبرياء!
نقلاً عن صحيفة (الخرطوم)

الكاتب

مصطفى عبد العزيز البطل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
«خم الرماد» .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
الأخبار
بيان من تجمّع المهنيين السودانيين حول ما جاء في المؤتمر الصحفي لوزير المالية الدكتور إبراهيم البدوي
منبر الرأي
عندما تقول الملائكة لمن حج بمال الدولة : لا لبيك ولا سعديك .. وحجك غير مبرور .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدني
منبر الرأي
عيال الحديقة- (الحلقة الثانية و العشرون) .. بقلم: عادل سيداحمد
الأخبار
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين بشأن إبعاد الزميلة الصحفية درة قمبو من الأراضي المصرية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أنتوا ماشين تأكلوا ولا ماشين تحجوا؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

أوقفوا العنف ضد الزوج .. بقلم: نوح حسن أبكر ( زامبيا)

طارق الجزولي
منبر الرأي

صانعو التحولات .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

مقترح زيادة مياه نهر النيل من نهر الكونغو بين الحقيقة والخيال .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss