باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

في ذكري استشهاده السادسة: الشهيد صلاح سنهوري ومثال الوعي المفارق .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2019 8:46 صباحًا
شارك

 

الحركة الطلابية ، مدرسة يتعلم فيه القادمون الجدد من الطلاب مهارات و معارف فوق المناهج الدراسية. كما أنها كيان يصادف فيه الطالب قيم (الوعي المفارق) لبنية ومخرجات التعليم العام بقوامه المستند للحفظ والتلقين. فالحركة الطلابية بدينامياتها وتفاعلاتها ومدارسها ومشاربها السياسية والفكرية (تصدم) الطالب المنتمي إليها حديثا بذلك الوعي المنساب عبر أجيال ممن مروا عليها حتي وإن لم يلتقيهم جسدا ولكنه ينتمي إليهم فكرا ووجدانا فتتصل هنالك الأواصر ، وتمد حبال الوصل بذات الإهتمام وذات اللغة وأكثر من ذلك بذات الحماس. فالانتماء الي الحركة الطلابية أكبر وأول مؤشر علي تشكل الشخصية بعد الفكاك من أسر الوعي المقولب الذي تصوغه مناهج التعليم العام. 

كما أنها أول خطوة نحو تبني الوعي المفارق بعد جهد ووقت يُصرف في التدقيق والمفاضلة والمدارسة لكل تلك المشارب الفكرية التي تعج بها الحركة الطلابية يميناً ويساراً ووسطاً ، فتنطلق من الداخل أسئلة الوعي بالأنا والوعي بالوجود. ثم العمل علي تجسيد ذلك الوعي للأنا الجديدة بكل ما يحفذها من صدق التصور ، وما يدفعها من عنفوان الشباب، إذ ينعدم هنالك الخاص في مقابل العام، وتسترخص الروح في سبيل القيم ، وإقامة عالم المثال المتشرب بروح الحركة الطلابية المندفع بذلك الوقود اللاهب الذي لاتحده عواقب الأمور ، ولا تخيفه أسلحة السلطان. ولا تغريه مباهج حياة حكم عليها ذلك الوعي المفارق بالزيف.
إن الرغبة في إقامة المثال بحسب الوعي المفارق تقلص المسافة بين الموت والحياة حد العدم ، بل تكاد تري العدم ماثلاً أن لم تتوافق الحياة مع المثال ، فصدق الوعي يحدد مستوي العطاء ، إذ كلما كان الوعي صادقا، كلما اندفع المرء نحو العطاء. وكلما كان العطاء جزيلا ، كلما تربصت بصاحب الوعي دوائر الشر التي يستهدفها فتستهدفه. ذلك ما كان من أمر شيهدنا صلاح الدين سنهوري ، إذ صادفته بنية الوعي المفارق في الحركة الطلابية فتشربها وإذ هي تدفع به لإقامة المثال في وسطه الطلابي وعند تخرجه في مجتمعه الكبير شاهرا ألوية الرفض لتمكين المثال مهما عز المآل ، فقد تحكي تلك الصورة التي كان يرفع فيها شعار يجسد ذلك الوعي ويحدد ثمنه في ذات الوقت حيث كتب عليها (عشان الحاجات تبقي كويسة ) لذلك تربصت به دوائر الغدر فإختارت أن تسكت ذلك الوعي بطلقة أو طلقتين ، غير أنها أطلقت من مسام روحه ذرات الوعي المفارق التي تلبست جموع الثوار بشهدائهم وجرحاهم بعد حين من الإعتمال والتبلور حتي دكوا حصون الطغيان ، فذهب الطاغية غير مأسوف عليه وبما كسبت يداه من الإثم لمزبلة التاريخ ، بينما حلقت روح شهيدنا في أعلي عليين تذكرة للعالمين ألا معني للوجود إلا بتبني الوعي المفارق لعيشةٍ كريمةٍ أو لاستشهاد نبيل.
د. محمد عبد الحميد سينير الشهيد في ساحة الحركة الطلابية باكستان الذي التقاه ولم يلتقيه.

الكاتب
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان التركي – المصري: جِدَال تأريخي حَدِيث (1 /2)
بيانات
حزب البعث العربى الاشتراكى: الانتفاضة رد الشعب الحاسم علي المستخفين بامكاناته
(أسرار الحياة الغامضة) .. (القاهرية) تُثير الجدل و(الجزائرية) تبدأ في التوهج .. بقلم: أحمد يحيى زُقلي/ إعلامي مصري بالكويت
منبر الرأي
عودة اللصوص .. بقلم: بشير اربجي
مهازل سلطة البرهان وكتَبَة السلطان…!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عجباً … بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

ورطة جماعة الميثاق !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار حول اتفاق جوبا لسلام السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

الشباب والتوازن النفسي والإجتماعي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss