باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قوات المشتركة !! نفس الملامح والشبه و(المشيه ذاتا وقدلتووو)!!

اخر تحديث: 4 فبراير, 2026 1:34 مساءً
شارك

جمال الصديق الامام
elseddig49@gmail.com
قوات المشتركة !!

يقول المثل الشعبي البسيط ( البِلَد المِحن لابد يلولي جناهن ) ، وللجيش السوداني رحماً ودودا ، و ولود في انتاج ( المِحن ) ، وهل هناك ( محناً ) أفظع من الدواعش الذين يكلون ( الكباد ) ويبقرون البطون !!

مسكينة ولاية الخرطوم يظهر انها لم ولن تتعافى في القريب العاجل رغم انف تصريح البرهان (قائد جيش المحِن المبعد عن مقر قيادة جيشه ) الذي تحدث فيه عن خلو ( الخرطوم ) من التشكيلات العسكرية!!

بخلاف تصريح البرهان وحديثه عن خلو العاصمة من التشكيلات العسكرية ، صرح أيضاً والي ولاية الخرطوم ، واعلن ان ولايته خالية تماماً من ( المحِن ) اقصد من المظاهر العسكرية ، ومن كثرة التصريحات المجملة للخرطوم خالها الناس باتت آمنة مطمئنة، يأتيها رزقها رغداً من العيش وان ( ذئب ) الخرطوم اصبح يرعى مع الأغنام ، وقد لا تجد في الولاية كلها من ياخذ ( الزكاة ) !!

وفي الواقع كان لبعض القوات العسكرية ( البوكو ) منتسبين او محسوبين عليها تم القبض عليهم متلبسين، وتم فتح بلاغات في مواجهتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات ، والكمية المضبوطة صالحة لضياع( بلد ) وتم ايداعهم حراسات القسم الشمالي الخرطوم ( وسط البلد ) محل غلبة القوات الشرطية والأمنية !!

والناس آمنة ، مطمئنة، تلهج ألسنتهم بالثناء على قوات الشرطة السودانية التي عادت إلى لعب دورها في محاربة الجريمة وضرب أوكار المجرمين ، وان تجار المخدرات سيقدمون للمحاكمة ، ولا كبير عند قوات شرطتنا السودانية ، والناس كلها سواسيه امام القانون ، والمجرمين أيضاً في حراسات قسم الشرطة آمين مطمئنين ، انها عاصمة ( التضاد ) والمفاجآت !!

فجاءة كده ودون مقدمات، تعكر صفاء سماء وسط البلد ، ودخلت منطقة المقرن ( محل الحكومة ) في حالة اشبه ب ( كوماج ) الحرب التي لم يجف مداد مشاهدها عن أعين اهل الخرطوم ، حيث قامت قوة عسكرية قوامها (12) عربة “تاتشر” مزودة بمدافع “الدوشكا”، وعساكر مدججين بالسلاح، بمحاصرة القسم الشمالي – الخرطوم ( نص النهار ) وتمددت حتى شمل الحصار رئاسة شرطة ولاية الخرطوم والإدارات الشرطية التابعة لها في المنطقة !!

المشتركة قالت للناس (كل الناس) نحن هنا و ( الخرطوم دي حقت ابو منو ) ، ونفس الملامح والشبه و لفة ( الكدمول ذاتا وقدلتو) !!

رسالة القوات التي دخلت وسط الخرطوم مدججة بالسلاح قالت للناس البرهان ( كضاب ) ووالي الخرطوم ( كضاب ) !!

وقد قامت هذه القوة بإطلاق سراح ثلاثة متهمين ( يخصونها ) كانوا محبوسين بتهمة الاتجار بالمخدرات وكانت الكمية المضبوطة عندهم صالحة لضياع ( بلد ) !!

الان تدور نفس ( عجلة الزمن ) للوراء القريب ، ووسط الخرطوم يتقيح، وهناك من يهتفون ( مورال فوق ) ، ألم تهتف نساءهم قبلاً في قاعة الصداقة يمجدن ( الكدمول ) !!

الأدهى والأمر ان الانتهاكات التي مارستها القوة العسكرية لم تقف عند حد الحصار وإخلاء سبيل المجرمين، بل امتدت لتشمل الإهانة المباشرة للرتب الرفيعة في جهاز الشرطة حيث ذكر شهود عيان ان اللواء شرطة حقوقي/ أحمد علي خليفة، مدير شرطة العمليات بولاية الخرطوم الذي حضر لاحتواء الموقف والتحدث مع القوة المسلحة قوبل بتجاهل تام وعدم احترام من قبل أفراد تلك القوة، الذين تعاملوا معه وكأنه “فرد مدني”، ضاربين عرض الحائط بكل البروتوكولات العسكرية والشرطية، و ( الخرطوم حقت ابو منو ) !!

انها الخرطوم التي يدعون الناس إلى العودة اليها ، الخرطوم التي اصبحت غابة ( جُمال سارحة خربوا الغابة واندك الزرع لا قصبة لا رقابا ) روح المواطن فيها ارخص من ( سفة تمباك ) ودونكم المقطع المصور للمجني عليه بسوق (صابرين) !!

انه رحم الجيش الودود والولود، وفي مثلنا الشعبي البسيط ( البِلَد المِحن لابد يلولي جناها ) ولكن إلى متى يظل رحم الجيش ( فاتح ) !!

ويا ربي ( بنخلص ) متين ، وهناك من يهتف ( مورال فوق ) وما زال هتاف قاعة الصداقة يصك الآذان ، و نفس الملامح والشبه ، و( المشيه ذاتا وقدلتو )!!

جمال الصديق الامام

المحامي ،،،،،،،

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سودان ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثالث)
أوسلينا… ذاك المستبد الصغير فينا
منبر الرأي
الأستاذ عبداللطيف عمر حسب الله الى رحاب الله .. بقلم: عبدالله عثمان
سودان 1506!! .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
انقلاب الانقاذ..انكار المنكر!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فاحش … بقلم: اخلاص نمر

طارق الجزولي
الأخبار

وزير الداخلية: 126 اعتداءً للمتمردين بدارفور خلال 6 أشهر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ومسرح الرجل الواحد .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

اجتماع الجمعية العمومية للجالية السودانية ومركز المعلومات بلندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss