باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد الخميسي عرض كل المقالات

كله جايز .. في ثقافة الجوايز ! .. بقلم: د. أحمد الخميسي. كاتب مصري

اخر تحديث: 16 يونيو, 2016 6:25 مساءً
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com

دعنا نتفق بداية على أن كل الجوائز وليس فقط جوائز الدولة المصرية شابتها ولازمتها شبهات التحيز وترجيح كفة الولاء السياسي، كما أن معظم الجوائز يستخدم لاستمالة الأدباء وتوجيه الحركة الأدبية. ليس أدل على ذلك من نوبل كبرى الجوائز التي – لسبب ما – تجاهلت عام 1901 عملاقا روائيا هو ليف تولستوي، وأيضا مارسيل بروست الفرنسي، وفرجينيا وولف. ولهذ رفضها البعض مثل برناردشو الذي قبل التكريم عام 1925 ورفض الجائزة المالية قائلا:”إنها مثل طوق نجاة يلقون به للشخص بعد بلوغه الشاطئ”. رفضها أيضا الروسي بوريس باسترناك عام 1958، وجان بول سارتر عام 1964. أيضا فإن الجوائز لم تصنع كاتبا قط وإن كانت تساعد في تحسين أوضاعه الأدبية والمالية وترويج أعماله. وقد نقبل أو نرفض انحياز الجوائز سياسيا وفكريا على ضوء أن من يدفع النقود يستهدف اعلاء شأن وجهة نظره، وليس وجهات نظر الآخرين. بعد ذلك تراعي الجوائز كلها عدة قواعد بديهية ومفهومة من دونها تهبط قيمة الجائزة والفائزين بها إلي أسفل درك، وتفقد تأثيرها. من تلك القواعد- مثلا- ألا يتم منح الجائزة لمرشح ورد اسمه في فضيحة رشوة مدوية! كما حدث في جوائز الدولة هذا العام بفوز د. ليلى تكلا أرملة نائب وزير داخلية سابق، أستاذة القانون، بجائزة النيل في العلوم الاجتماعية رغم استبعادها من قبل حين كانت نائبة في البرلمان بسبب فضيحة تورطها في تلقي رشوة من شركة”لوكهيد مارتن”الأمريكية مقابل التوسط لدي الحكومة لشراء طائرات من إنتاج الشركة! وقد نشرت بذلك الصدد عدة وثائق أمريكية! أستطيع على مضض أن أتفهم انحياز الدولة السياسي لكتابها إن كانوا كتابا، وعلمائها إن كانوا علماء، لكن هل نفدت أسماء الأوفياء فلم يبق سوى شخص متهم بتقاضي رشوة؟. هناك أيضا قواعد أخرى بديهية منها عدم تفصيل شروط الفوز على مقاس كاتب بعينه! وإلا تحولت الجوائز إلي محلات تفصيل والمحكمون ترزية. من البديهي أيضا، ألا يكون الفائز هو الحكم على عمله الأدبي! أي ألا يكون ضوا في اللجنة التي ترشحه للفوز ثم عضوا في اللجنة التي تختاره !! أتحدث عن جائزة القصة القصيرة التي بدأت بإعلان غريب في سبتمبر 2014 عن تخصيص فرع القصة لما يسمى” القصة القصيرة جدا”! في حينه لم نفهم السر في تخصيص المجلس الأعلى جائزته لشكل واحد من أشكال القصة في ظل تنوع أشكالها؟! خاصة إن كان شكلا فنيا مازال تحت الاختبار. لم نفهم في حينه التخصيص، إلي أن فاز بالجائزة أ. منير عتيبة عن مجموعته “روح الحكاية”. المدهش أن عتيبة عضو بلجنة القصة التي تختار المحكمين والفائز ! فكأن عتيبة منح عتيبة جائزة أدبية ! جدير بالذكر أن لعتيبة أعمالا أدبية أخرى منها” يافراخ العالم اتحدوا”. السؤال الآن هو: هل يمكن لأحد أن يحترم جوائز ينالها متورطون في رشوة ؟ هل يمكن لأحد أن يحترم جوائز يمنحها الحكام في اللجان لأنفسهم بأنفسهم؟ أم أن كله جايز في ثقافة الجوايز؟. يمكن للمؤسسات الثقافية أن تفعل ما تشاء، لكن عليها وهي تفعل ذلك أن تحترم عقولنا فتقدم إلينا الأكاذيب منمقة. لكن كثير علينا أن يضاف إلي التزوير قلة احترام عقولنا.

الكاتب

د. أحمد الخميسي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أكسفورد!!
Uncategorized
محاولة لسبر ماهية التشوهات التي شابت العاطفة
منشورات غير مصنفة
الأستاذ الكابلي ود. عبد السلام نور الدين في ندوة بواشنطن الكبرى
منبر الرأي
الأزمة الاقتصادية.. من هنا يبدأ الحل .. بقلم: نورالدين عثمان
الأخبار
وزير الشؤون الدينية يوجه بإقامة صلاة الجمعة خارج المسجد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حقائق جديدة في المشهد السياسي السوداني: قضايا السلام والديمقراطية وتحديات البناء الوطني .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

عهد الشحادين الوبيل ولى يا مصطفى إسماعيل .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

المغالطات المنطقية: في نقد الأسس النظرية للتضليل السياسي والتجاري .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

في مواسم هجرة عصافير الخريف ،، سائحون وصيف العبور للضفة المغايرة! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss