باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح الباشا
صلاح الباشا عرض كل المقالات

لا توجد مقارنة بين حزب الوفد في مصر والإتحادي في السودان (1-2) .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 5 مايو, 2010 6:45 مساءً
شارك

لن يحدث للحزب الإتحادي مثلما حدث لحزب الوفد المصري

فذاك كان حزب الباشوات وهذا هو حزب جميع أهل السودان

 

salahelbasha@hotmail.com

 

 بعد غياب طويل عن الإسهام في التحليلات السياسية بالصحيفة الشاملة( الخرطوم) وهي بيتنا الأول والأساس منذ زمان إغترابنا الطويل خارج الوطن ، نعود اليوم في هذه الحلقات لنلقي بعض الأضواء حول مصير الحزب الإتحادي الديمقراطي إستجابة لطلب العديد من الأشقاء داخل الوطن وخارجه ، وأؤكد علي مفردة ( خارج الوطن هذه ) لأن هناك العديد منهم قد تابعوا ما ظلت تكتبه الصحف ومن ضمنها كتاب الرأي بصحيفة الخرطوم ، قدحا في الحزب بسبب المآلات التي حدثت مؤخرا جراء الإنتخابات العامة التي جرت في أبريل 2010م الماضي ، بل وقد تبنأ بعضهم بزوال هذا الحزب رويدا رويدا ، مثل ما كتبه الشقيق الإتحادي الأصيل البروف محمد زين العابدين مؤكدا أن مصير الحزب الإتحادي ومعه حزب الأمة القومي سيصبح مثل مصير الوفد والأحرار في مصر الشقيقة ، وهذا الرأي من حقه أن يكتبه ، ولاغبار في التحليل الخاص لأي إنسان له القدرة علي التعبير ، ولكن يصبح في نهاية الأمر هو رأي يجري الحوار والمحاورة حوله ، لأن في ذلك عدة فوائد تصب في مصلحة القاريء أولا ، ولصاحب الإنتماء الإتحادي ثانياً ، ولصحيفة الخرطوم نسفها التي تفتح براحات صفحاتها منذ عدة سنوات لتلاقح الآراء ليطلع عليها قارؤها المداوم في شتي بقاع الدنيا ، طالما ظلت الخرطوم تحمل لواء التنوير بين جناحيها .

   وهنا نقول بدءاً ، أن ظروف تكوين حزب الوفد وخلفياتها ومكوناته لا تشبه أبدا الحزب الإتحادي في السودان ، ذلك أن تكوين الوفد كان تعبيرا عن أشواق طبقات الباشوات في مصر الخديوية ، فلم نري الوفد طوال تاريخه السياسي يتبني قضايا الجماهير الكادحة في مصر في ثلاثينات وأربعينيات وحتي قيام ثورة 23 يوليو 1952م التي أنهت عهد فاروق المرتبط إرتباطا وثيقا بالإنجليز في مصر ، يوجهون بوصلته في كل مرة حتي لا تتضرر مصلحتهم في حكم مصر التي طانت بمثابة قلب العروبة النابض في كل شيء ، بدءاً من الثقافة التحررية وحتي دنيا الفن والرياضة والأدب وعلوم الإسلام في عاصمة الألف مأزنة ونظرا للدور الريادي للأزهر الشريف الذي مافتيء يخرج من جوفه الطاهر علماء الفقه وقراء القرآن منذ عهد الدةل الدولة الفاطمية .

    وفي المقابل ، فإن الحزب الإتحادي ظل في الجانب الآخر بجنوب الوادي ينافح ويكافح في سبيل خروج المستعمر من كل وادي النيل ، ومن السودان علي وجه الخصوص ، ممنيا نفسه بإتحاد مع مصر لصنع مستقبل أفضل لوحدة دولة وادي انيل ، غير أن تقاطعات السياسية ودهاء المستعمر حال دون ذلك .

 كما أن البنية التحتية للحزب الإتحايد في السودان تختلف عن نظيرتها في مصر ، ذلك أن الإتحادي يعتمد في عضويته الناشطة كلها علي عنصر المتعلمين والزراع والعمال والتجار الوطنيين الذين لم يسببوا أي أذي ذات يوم لبلادنا ولشعبنا علي إمتداد تاريخه السياسي والإجتماعي . وحتي القوات المسلحة كان جلها من أبناء الإتحاديين المستنيرين ، وبرغم ذلك لم يشجعهم الحزب للإنقضاض علي السلطة بالقوة لأن في ذلك تلطيخ لإرث الحزب الذي يتخذ من توسيع مظلة الديمقراطية مهنهاجا للحكم حتي ترسخ أكثر في وجدان الناس ، ولتحافظ علي سمعة أهل السودان الشرفاء وتبعد عن طريقهم وعن مخيلتهم خطورة العبث واللعب بالنار لأنها تحرق الجميع وتقتل الجميع كما رأينا ذلك لاحقاً .

   كما أن حزب الوفد طوال تاريخه السياسي كان ينظر لأهل السودان بدونية لا تخطئها العين منذ عهد  مصطفي النحاس باشا الذي خلف سعد زغلول باشا في رئاسة حزب الوفد المصري ، وقد كان فؤاد سراج الدين باشا سكرتيرا عاما للحزب في ذلك الزمان ووزيرا للداخلية في عهد حكومة النحاس قبل الثورة المصرية ، ولذلك ليس بغريب حين سمح الرئيس الراحل أنور السادات بعودة الأحزاب بعيد إتفاقية السلام ( كامب ديفيد ) في العام 1979م وتكون حزب الوفد تارة أخري وكان فؤاد سراج الدين باشا علي قيد الحياة وترأس حزب الوفد من جديد بعد عودته ، أن صرح الباشا منتقدا ثورة 23 يوليو بأنها إرتكبت أكبر أخطائها حين سمحت بإستقلال السودان في يناير 1956م … فتأمل !!!!

    إذن … نجد هنا أن الحزب الإتحادي الذي صنع مع الآخرين إستقلال السودان وبرعاية أبو الوطنية السيد علي الميرغني ، وبزعامة الشهيد الخالد الرئيس الجليل إسماعيل الأزهري ، تختلف ظروف مكوناته وخطه الأيديولوجي عن خط حزب الوفد الصمري . كما أن الزعيم الأزهري قد أطلق حينذاك قولته المشهورة في إحتفال البلاد في يناير 1956م بأنه لولا الأسد الرابض في حلة خوجلي لمانالت البلاد إستقلالها . وهذا الفهم لوحده كفيل بألا يجعل مصير الحزب الإنحادي هو مصير حزب الوفد والحرار اللذان ذابا مع زوبان العديد من الأحزاب المصرية التي كانت فاعلة في عهد لملك فاوق ومن قبله عهد والده فؤاد الأول .

   وربما كان رأي الكاتب الموقر بروف محمد زين العابدين ينطلق من تداعيات نتائج الإنتخابات التي قامت مؤخرا في السودان ، غير أن ما شاب تلك الإنتخابات التي لاتزال الأحزاب السودانية تتحدث عنها ، ولازالت الصحف السودانية الشريفة تقوم بنشر التعليق المختلف والمتباين حولها ، بل ولازالت الميديا العالمية تتناولها بالنقد والتحليل ، وصاحب هذا القلم قد حاورته أكثر من فضائية وإذاعات عديدة وصحف عربية وغربية بعيد إنتهاء معركة الإنتخابات التي أتت وبكل المقاييس فطيرة جدا ، وقد ذكرنا لكل الأجهزة الإعلامية وقتذاك تحليلا شاملا سنورده في الحلقة القادمة عن بيانات الإنتخابات الحقيقية ( The Data) للدرجة التي جعلت من الفائزين يشعرون بالكسوف ويبتعدون عن إقامة الإحتفاليات بنتائجها بعد أن كانت كل الحسابات تشير إلي معركة حامية الوطيس تعطي كل ذي حقي حقه في الكسب الإنتخابي وفقا للأشواق الشعبية التي تتعلق بأحزابها التاريخية  بالرغم من الفوارق الضخمة في الإستعداد اللوجستي والمادي بين حزب السلطة وأحزاب التاريخ المجيد … ولذلك فإن مقارنة حال الحزب الإتحادي بمصير الوفد في مصر لا يستقيم هنا مطلقا…. نواصل ،،،،،

الكاتب
صلاح الباشا

صلاح الباشا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ومضات في عين العاصفة: من توثيقيات الحرب العبثية .
منبر الرأي
حسنه بنت محمود قوية الارادة
السودان: بين الممر والمصب، إعادة صياغة موقع الخرطوم في معادلة حوض نهر النيل
بيانات
الحزب الإتحادي الموحد – لا،، لا،، لإهدار حقوق أهلنا في الجنينة ؟؟
الأخبار
الكونغرس الأميركي يصعّد بشأن السودان ويدين طرفي الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السلام المستهدف

شوقي بدري
منبر الرأي

إعفاء دكتور أكرم خصم على الحكومة الانتقالية .. بقلم: اسماعيل احمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا قداسة في السياسة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

نهاية الكتابة المروية وإغلاق معبد فيلة

آمنة أحمد مختار إيرا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss