باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
العبيد احمد مروح عرض كل المقالات

لو كان يجمعكم حب لغرته !! … بقلم: العبيد أحمد مروح

اخر تحديث: 1 فبراير, 2011 12:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

     حينما ضاق الشاعر العربي أبو الطيب أحمد بن الحسين ، الشهير بالمتنبئ  ذرعا  بمنتقديه والمزايدين عليه في حب الأمير سيف الدولة الحمداني ، أطلق واحدة من أروع قصائد شعره وفي مطلعها :
وا حر قلباه ممن قلبه شبم ،،
ومن بجسمي وحالي عنده سقم .
مالي أكتم حبا قد برى جسدي ،،
وتدعي حب سيف الدولة  الأمم .
وفي واحد من أبيات هذه القصيدة يقول المتنبئ مخاطبا خصومه من الشعراء وواثقا مما تحمل حناياه من مشاعر الحب ، ومتحدثا عن سيف الدولة :

لو كان يجمعنا حب لغرته ،،،
فليت أنا بقدر الحب نقتسم .
    تذكرت قصيدة المتنبئ هذه ، وهذا البيت الأخير تحديدا وأنا أتابع حالة ( الصراع ) التي وسمت الحياة السياسية عندنا في السودان  بين مختلف القوى والتيارات ، وكل يدعي هياما  وحبا  بالسودان أرضا ونيلا وشعبا ، من دون أن نعرف نحن وسيلة لقياس حبهم هذا ، ومن دون أن يتراضوا هم على منهج ووسيلة لاثبات حبهم للوطن أو حب ( ساكني ) الوطن لهم  !!
    فأحزابنا السياسية ، قديمها وحديثها ، ترفع شعارات الديمقراطية والحكم الراشد والتداول السلمي للسلطة ، والشفافية ومحاربة الفساد والمحسوبية ؛ وفي موسم الانتخابات الأخير قدمت نفسها على هذا الأساس لخطب ود الناس وحصد أصواتهم ؛ وهذا أمر محمود ومطلوب من حيث المبدأ ؛ لكن الغالبية العظمى من هذه الأحزاب تفشل حتى في الاختبارات التجريبية لاجتياز عتبة الدخول للنادي الديمقراطي ، دعك عن أندية الحكم الراشد والشفافية والتداول السلمي للسلطة ، فالثابت أن  داء التوريث  وغياب المؤسسية والاستئثار بالنفوذ هو السمة الأبرز داخلها ؛ وفي المثل السائر ، فاقد الشيئ لا يعطيه .
    قضية الحرب في الجنوب ظلت هي احدى قضايا الساحة الوطنية منذ ما قبل الاستقلال ، فقبل أن يعلن الاستقلال من داخل البرلمان ببضعة أشهر ، اندلعت شرارة الحرب في توريت بجنوب السودان ، واستمرت المخاوف وأجواء عدم الثقة والتي كانت وقودا لتلك الحرب ، تسيطر على مداخل ومخارج العلاقة بين أهل شمال السودان وجنوبه وتتسبب في حرب وراء حرب تفصل بينهما هدنة ، أو ما اصطلح على تسميته باتفاقية سلام ؛ وكان يمكن لهذا السيناريو أن يستمر الى أجل غير مسمى لولا الحكمة والشجاعة التي واتت نظاما سياسيا  أتى في الشمال في نهايات القرن الماضي اسمه ( الانقاذ الوطني )  اختار أن يحقن الدماء  وأن يبحث بجد في الاجابة على السؤال الجوهري : ( ماذا يريد أهل جنوب السودان ؟ ) وأن يتفق مع شريك جنوبي كان يقود الحرب ، على الوسيلة المتفق عليها عالميا للاجابة على مثل هذا السؤال ، فكان  للجنوبيين الحق في الاختيار بين البقاء مع أهل الشمال في وطن واحد أو الاستقلال بوطن خاص بهم عن طريق الاستفتاء .
     على أن سؤال ، ماذا يريد الجنوبيون ، لم يكن هو السؤال الوحيد الذي ظل بلا اجابة منذ الاستقلال ، فهناك أسئلة هامة أخرى تتعلق بمصير السودان ظلت بلا اجابة هي الأخرى حتى جاء حكم الانقاذ فأوجد الاجابة عليها ، ذلك أن السودان لم يكن قد أجاب على سؤال نظام حكمه ؛ مركزيا أم فيدراليا أم كونفدراليا ، ولم يكن قد أجاب على سؤال نظامه الرئاسي ؛ جمهورية برلمانية أم جمهورية رئاسية ، ولم يكن قد اختار نوع النظام الاقتصادي الذي سيسري بين الناس ويحكم العلاقة بينهم وبين دولتهم ؛ هل هو اقتصاد حر ومفتوح أم اقتصاد مركزي تحكمي ؟
    الاجابة على هذه الأسئلة وغيرها ، لم تكن تتطلب مجرد ورقة وقلم ، ولم يكن نظرها وأثرها  محصورا بين الطالب والأستاذ ، بل كانت تتطلب عصفا ذهنيا وجهدا سياسيا ووعيا بمصالح الجماهير واستجابة لتطلعاتها ، وذلك ما فعله حكم الانقاذ الوطني متحملا آثاره الجانبية وما فيها من خصومات على حساب مقبوليته الجماهيرية ، وعلى ضوء كتاب الانقاذ هذا وجدت الجماهير السودانية أساسا تحدد على  ضوئه اختياراتها في الانتخابات التي جرت قبل نحو عام .
     والانتخابات نفسها ، وعلى الرغم من كونها لم تكن الأولى التي تجرى في السودان ، الا أنها كانت الأولى من نوعها ، فبموجب النظام الانتخابي الجديد أصبح بوسع السودانيين أن يختاروا رئيسا لهم بالانتخاب المباشر ، وحكاما لولاياتهم بالانتخاب المباشر ونوابا عنهم في البرلمان الاتحادي وبرلمانات الولايات وفق نظام هجين يجمع بين الانتخاب المباشر والتمثيل النسبي ، وذلك وفق ما اقتضاه الدستور والقانون اللذين شارك في صياغتهما واجازتهما عبر البرلمان المؤقت الحاكمون والمعارضون على حد سواء .
     كانت الاجابة على سؤال : ماذا يريد الجنوبيون ، هي الاجابة الأخيرة زمانا على السؤال الأول المطروح منذ ما قبل الاستقلال ، فبطبيعة ما تقتضيه تلك الاجابة ، من بقاء السودان موحدا أو انفصال الجنوب عنه ، كان لا بد من الاجابة على الأسئلة الأخرى أولا ؛ أما وقد تمت الاجابة على تلك الأسئلة واختار الجنوبيون وبهذه الأغلبية الساحقة أن يستقلوا بدولتهم ، فحسموا الاجابة على السؤال الأخير زمانا ، فلم يعد أمام القوى السياسية في الشمال من خيار سوى احترام ارادة أهل الجنوب  ، والاقبال على اعادة ترتيب أوضاع بلادهم ( الجديدة ) وفقا لمقتضى أدوات العصر الحديث في التعبير عن حب الأوطان واحترام ارادة مواطنيها .
   وهكذا كان من المفترض أن تكون القوى السياسية السودانية قد وجدت وسيلة أكثرحداثة في التعبير عن حبها للوطن وقياس حجم هذا الحب وقدره ، من تلك التي عبر عنها أبو الطيب المتنبئ  : ( لو كان يجمعنا حب لغرته ،،، فليت أنا بقدر الحب نقتسم ) اذ لو كانت هنالك وسيلة لقياس قدر الحب وحقيقته لقلنا للقوى السياسية ( اقتسموا )  السودان وليكن نصيب كل منكم بقدر حبه للوطن ؛ وحينها كان يمكن أن يطلع الناس على نتائج مذهلة ، قضت حكمة المولى أن تظل مخبوءة !!
  ان الادعاء بانحياز الجماهير لهذا البرنامج السياسي أو ذاك ، أصبح له وسائل قياس وفق أنظمة القياس الديمقراطي الحديثة ، وأبرز هذه الوسائل هي صناديق الاقتراع ، فمن خلالها ينزوى حديث القوى السياسية عن نفسها جانبا ، ويرتفع صوت المواطن معبرا هو عن مدى قبوله أو رفضه لبرامجها ، فيفوز من يفوز ويعتلي كرسي السلطة ، ويعيد من يخسر النظر في اطروحاته من جديد استعدادا لجولة قادمة ؛ وهكذا تدور عجلة التداول السلمي للسلطة .
   أما أن تدعي قوى المعارضة السودانية ، أنها هي من يهيم الوطن بحبها ، وأنها من فرط حبها للوطن لا ترى بديلا لها في كرسي السلطة ، من دون أي اعتبار لوسيلة معتمدة لقياس هذا الادعاء أو ذاك ، فهذا ما يجعلنا نتمثل قول المتنبئ : لو كان يجمعكم حب لغرته !!

العبيد أحمد مروح
Obeid51@hotmail.com
 

الكاتب

العبيد احمد مروح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرض لكتاب: “مقدمة للمهدية: الزراع والتجار في منطقة شندي بين عامي 1821 – 1885م”. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
انعكاسات حكومة حميدتي الموازية على السودان
منبر الرأي
22 مارس – اليوم العالمي للمياه .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
مصادرة الحريات وتوسيع دائرة الحرب طريق مسدود .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
عضو البرلمان دفع الله حسب الرسول يأسف لمشاركة عبدالجليل الكاروري في حملة ضد ختان الإناث

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عندما زأر ناتنياهو صمتاً: ولا قرار على زأر من الأسد .. بقلم: م.تاج السر حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجيش السوداني يرعى غنم إبليس فى اليمن! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

فشل ياسر عرمان… (الحلقة الرابعة والأخيرة) .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

طارق الجزولي
منبر الرأي

يحتاج لأكثر من لقاء “عن قرب” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss