باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما هو الأسباب الحقيقة من نشر قوات الجنجويد في الشمالية .. بقلم: محمد ادم فاشر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

جاء خبر نشر قوات الدعم السريع او قل الجنجويد ان شئت  في منطقة مروي  بلاد الشايقية بدعوى الحفاظ علي أمن مناطق التنقيب  نعم قد يكون المنطقة في حاجة الي  الأمن  هذا من دون شك ولكن لم تصلنا في السابق  الأخبار عن متاعب الأمنية  المحرجة الي درجة الطوارئ والتى خرجت من سيطرة الشرطة الولاية  والولايات المجاورة  والتى اكثر الجهات السودانية استتابا للأمن في السودان في أمكانها ان تتعاون لإرسال وحدات من الشرطة للمساعدة حول الظروف الأمنية  اذا كانت هنالك ضرورة. اما ان الحالة الأمنية التي فرضت ضرورة استدعاء  قوات الجنجويد  المعروفة بسوء سمعتها  بقبح أعمالها   حتى اضطرت حكومة جنوب كردفان الاستغناء عن أعمالها حتى في المناطق العمليات  التى علي مرمي حجر من قاعدة الحركات الثورية في كاودا . والواقع حتى الان لم تتضح اسبابها و ما هو الظرف الذي تمثل الخطر علي المنطقة اكثر من عمليات الجبهة الثورية في جنوب كردفان  وجبال النوبة وقد تم طردهم بشكل مهين من كردفان لكونهم يشكلون تهديدا أمنيا خطيرا في المنطقة  بنهب ممتلكات المواطنين  وانتهاك أعراض المواطنين  كيف يصلحون لأمن منطقة اخري ؟ وبموجبه تم الاستغناء عن خدماتهم والدولة في أمس الحاجة اليها .ولا يمكن قبول عقلاً ان اي إنسان عاقل ان يستدعي هذه القوات طوعا  لغرض الحفاظ علي أمن منطقته  والذي من المحال ان يكون اكثر حرجا من جبال النوبة  . نعم ان  الهادي عبدالله حاكم الولاية  قد لا يعرف كثيراً عن  هذه القوات مثل احمد هارون الرجل الذي وضع الحجر الأساس لبنائها  ولكن طبيعة الحس الفطري للإنسان السياسي او حتى الرجل العادي  ان يستعين بقوات تخلي عنه من كونها وعدد ومن الرجال ما زالوا قابعين في  قاعة السجون بسبب انتقادهم لسلوك هذه القوات  والسنة  النيران التى اشعلوها في دارفور مازالت مشتعلة ناهيك عن السلوك الداعشية التى مارسوها  في الاقليم بعلم جميع اهل السودان بل المجتمع الدولي .

نعم  قد يكون هناك أمرا جلل ولكن قطعا  من المحال ذلك هو أمن منطقة التنقيب كل العاملين  فيها همهم الحصول علي المال  ولم يتسلحوا حتي بالعصي  بالتأكيد  لم يكونوا في حاجة الي فيلق من المرتزقة  مع كل شرهم .   قد يصعب الجزم السبب الحقيقي وراء نشر هذه القوات في الاقليم  بيد ان  واحد من الاحتمالات الثلاث او كلها معا .

الاول

قد يكون أمن المنطقة  في خطر حقيقي ولكن ليس بالضرورة من المساكين الذين يبحثون عن الذهب  لربما معلومات عن نية دولة مجاورة للتوغل داخل الأرضي السودانية او قد توفرت معلومات عن ترتيبات  تجري لإعداد حركة مسلحة في المنطقة أسوة بحركات الآخري  لربما  بواسطة الشركاء السلطة بالأمس تم اقصاوهم  بالفرز القبلي وان ما قاله صلاح قوش بشأن  استعداده لتوفير المعلومات لمن يريد إسقاط النظام هو مؤشر خطير جدا  في العلاقات بين رفاق الدرب الطويل الشاق  او توفر معلومات عن الحركات المسلحة مهاجمة المنطقة بالتنسيق مع العناصر المحلية

الثاني

حكومة الخرطوم شعرت  بان الخناق الاقتصادي قد ضاق عليها  وأدركتها الياس وأيقنت ان ثورة الجياع علي وشك لا محالة بدأوا في تطبيق خطة (ب)  قبل بداية انهيار النظام  وهي  بناء الدولة في  ارض الاقليم الشمالي وسبق ان تم انشاء قاعدة جوية في مروى  مقرا لأحدث الطائرات الحربية وتم تدريب كل كوادرها من ابناء المنطقة والمدفعية في دنقلا وقاعدة احدث المدرعات في شندي ومطارين دوليين وأقيمت مخازن لكل الأسلحة الاستراتيجية في مواقع مختلفة من الاقليم الشمالي  منها مخازن الأسلحة التى تعرضت للهجوم الاسرائيلي في الشهر السابق ، وفي حالة الانتفاضة  وتغيير النظام  اللجوء  الي الاقليم وإعلان التمرد علي السلطة الجديدة اما المساومة علي مستقبل قيادات الانقاذ او فصل الاقليم بشكل نهائي اذا كان  عدم الإمكان   في المحافظة كيان مستقل فالانضمام الي مصر  في اتحاد كنفدرالي وهنا يتطلب جيش مقتنع بفكرة الانفصال اكثر من القوة العسكرية التى أعيد بناؤها بعد ان دمرها حركة العدالة والمساواة في الفتاشة  بالطبع لا يصلح المغامرة بالجيش السوداني  ولذلك يتطلب الاستعانة بالجنجويد المرتزقة وهم أنفسهم يبحثون عن المأوى في حالة انهيار النظام  . وهذه ليس مجرد احتمال بل الخطة التالية  جاري الأعداد لها بشكل واضح  .

الثالث

هو اكثر الاحتمالات ترجيحا هو بناء جسر للدعم اللوجستي  او التدخل العسكري المباشر  لصالح اسلامى  ليبيا  من شمال السودان  بعد  ان باتت الحدود  الدارفورية مكشوفة  وكل التحركات يمكن  رصدها  فان الورطة القطرية  للخرطوم في دفعها لتقديم الدعم لبعض أطراف النزاع الليبي جعل السلطة في السودان راس الرمح في الدعم بل اندفعت الي درجة التى غابت عنها الحياء السياسي فتورطت في هذه الحرب حتى أخمص قدميها  فليس أمامها سوى مواصلة الدعم بكل السبل الممكنة وان تطلب الامر  التدخل   المباشر بقوات الدعم السريع حتى انتصار الإسلاميين  ولم يعد في الامر ما يمكن إخفاؤه  لان في حالة هزيمة الاخوان في ليبيا فالسلطة في الخرطوم  لم تكن في وضعا إقليميا مريحا ولذلك باتت كل الأطراف تعمل  في الترتيب النهائي لمعركة فاصلة في بنغازي  فالخرطوم  بالقطع لا تريد الانتظار حتى تلك اللحظة من  دون ان تساهم  بقواتها والتي من المفترض ان تستلم أسلحتها من مطار معتيقة  قبل ان تنكشف أمرها في مطار كفرة الحدودية   في المساهمة في العمليات العسكرية الجارية وخاصة الطرف الاخر تعمل علي ترتيب  لدخول معركة بدعم أطراف خارجية

mohamedfashir3@gmail.com

///////////]

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفتره الإنتقاليه التي بها نحلم.. أو الطوفان .. بقلم: مجدي إسحق
منبر الرأي
العَمْ مَبْرُوُك- الطبعة الثانية من (رواكيب الخريف- مجموعة قصصيَّة، بقلم/ عادل سيد أحمد).
بيانات
بيان حول نتائج المشاورات التي جرت في أروشا
منبر الرأي
خطباء الجامع الكبير والسياسة .. بقلم: م.اُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
عبد الوهاب عثمان.. وبنيانُ اقتصادٍ تهدَّم .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحـــزن الــنــبـيــل .. بقلم: البروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

كورونا الإحباط وجرثومة الترهل وجلد الذات .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

خمسين الشعب أم الانقاذ ؟ .. بقلم: خالد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظام التصويت الآلي للانتخابات الرئاسية! ..بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss