باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

مرآة ذهنيتي على بندقية الوطن: الجيش السوداني في معادلة الشرق الأوسط

اخر تحديث: 16 يونيو, 2025 10:43 صباحًا
شارك

زهير عثمان

zuhair.osman@aol.com

هذه مقاربة فيها الكثير من الخيال المجنون، الذي ساقني إليه التأمل العميق في واقع الحرب السودانية.
هي محاولة لقراءة ما وراء الخرائط، واستبصار ما قد لا يُقال علناً كيف يتحرك جيش مأزوم، في بلد ممزق، وسط إقليم مشتعل، وتحت سماء بتقاذفها الطائرات المُسيّرة والصواريخ الذكية؟
بين البندقية التي تقاتل من أجل البقاء، والمرآة التي تعكس وجهاً لا يريد أن يراه أحد… يترنح السودان في هامش الزلازل الجيوسياسية الكبرى.

(عندما تتصارع الجبابرة، تتحول الأطراف الهشة إلى ساحات معركة، سواء اختبأت تحت الصخور أو ارتدت عباءة الحياد.)

انفجار المنطقة السودان في عين العاصفة
بينما تتسارع المواجهة المباشرة بين إسرائيل وإيران إلى حافة الهاوية، يُدفع السودان – كقطعة شطرنج مهملة – إلى قلب المعادلة. المفارقة أن هذا البلد المُنهك، الذي تُسحق شعوبه تحت عجلات الاقتصاد العالمي، يتحول فجأة إلى ساحة خلفية حاسمة في صراع القوى الكبرى. الجيش السوداني، الحبيس بين مطرقة السيادة وسندان التحالفات، يجد نفسه في مفترق طرق وجودي.

ظلال طهران: من التحالف السري إلى الإنكار العلني
الإرث العسكري المغمور- لم تكن مصانع اليرموك مجرد منشآت إنتاج، بل بوابات لتلقين العقيدة العسكرية الإيرانية، حيث تشرّب جيل من الضباط السودانيين مفاهيم “المقاومة المحورية” التي تعيد تشكيل الولاءات فوق الوطنية.

القطيعة الهشة وعندما قُطعت العلاقات عام 2015 تحت الضغط الخليجي، لم تُفكك الروابط العميقة، بل تم إخفاؤها تحت غطاء العداء العلني. بقي الجيش كحارس لتقنيات الصواريخ، شبكات التهريب، والبنى التحتية العسكرية التي كانت يوماً أدوات النفوذ الإيراني.
الحرب الأهلية- استدعاء الحليف المنسي مع انهيار الخطوط الأمامية أمام قوات الدعم السريع المدعوم إقليميا، تعود التسريبات عن شحنات إيرانية عبر إريتريا واستعادة مصانع السلاح، كخيط نجاة محتمل في لعبة البقاء.
انهيار القواعد الخليج والغرب يتراجعان
التحول الخليجي الجذري- مع اشتعال الجبهة الإيرانية-الإسرائيلية، تقلص السعودية دعمها للجيش إلى الحد الأدنى، فيما تمضي الإمارات في تمويل خصومه.

مأزق الغرب: رفض واشنطن ولندن تقديم دعم عسكري مباشر “خشية الانتهاكات الحقوقية” دفع الجيش لتبنّي مبدأ اليأس الجيوسياسي: عدو الأمس قد يصبح شريك اليوم.

طهران ملاذ المطرودين
عبقرية التمويه الإيراني , بإمكان إيران تحريك السلاح والتقنية والمستشارين عبر واجهات متعددة، تجعلها الخيار الأمثل لمن يخشون العزلة الدولية ولا يملكون ترف المبادئ.
المقايضة السوداء الدعم الإيراني ليس بلا مقابل. الثمن المحتمل هو إعادة نشر ميليشيات موالية لإيران في دارفور،
تحويل السودان إلى منصة لتهديد الملاحة في البحر الأحمر،
وربما استنساخ نموذج “سوريا” في خاصرة إفريقيا.
السيناريو الكابوس قد يصبح السودان كجبهة جديدة للمحور الإيراني
عسكرياً مصانع اليرموك تتحول إلى قواعد طائرات مسيرة وصواريخ تهدد المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة.

استراتيجياً – من المحتمل السودان يصبح ممراً للحلفاء الإيرانيين في إفريقيا، وجسراً بين غرب إفريقيا وحزب الله.
دبلوماسياً- ورقة ضغط في الملف النووي الإيراني، وتهديد بفتح “جبهة البحر الأحمر” عند اللزوم.
المأزق السوداني- انتحار سيادي أم انتحار وطني؟
الخيانة المزدوجة- كيف سيتعامل الجيش مع تاريخه في محاربة “التشيّع” أمام التحالف مع طهران اليوم؟
ثمن الدم أن كل شحنة سلاح إيرانية تقرّب السودان من العزلة الكاملة ومن تصنيفه كمسرح للحروب بالوكالة.

lما هي المفارقة التاريخية في سعيه للبقاء، قد يعيد الجيش إنتاج نموذج البشير نفسه، وينتهي إلى السقوط في الفخ ذاته.

*ظنوني وجنوني الجيوسياسية , السودان لم يعد مجرد مسرحٍ لحرب أهلية، بل تحول إلى مختبر للقوى الإقليمية في لحظة اشتعال.
الخيار الإيراني ليس انحيازاً واعياً، بل سقوطاً بطيئاً في هاوية بلا قاع، حيث لا بقاء إلا لمن يجد ممولاً لبقائه، ولو كان الثمن هو الوطن نفسه.

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل أصبح الطب تجارة؟ بقلم:حسن أبوزينب
منشورات غير مصنفة
الخارجية السودانية: ما صدر عن هيومان رايتس ووتش بشن مزاعم الاغتصاب في تابت محاولة لإعادة إنتاج قضية أغلقت ملفاتها بعد ثبوت عدم مصداقيتها ومنطقيتها
الدكتور حسن الترابى الوجه الاخر(1)
الأخبار
رئيس مجلس السيادة السوداني: نرحب بأي شخص يلقي السلاح ويختار طريق السلام
منبر الرأي
السودان … من مجتمع المدينة إلى دولة القبيلة .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعميم صحفي حول قضايا الساحة السياسية من أمانة الشئون السياسية للعدل والمساواة

طارق الجزولي
منبر الرأي

المبدأ لا يتجزأ يا مجلسي السيادي والوزراء؛ الاتساق اولاً وأخيراً .. بقلم: ابوهريرة عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إهمال التعليم وتدمير العقول صفة أصيلة للإسلاميين وأمر مُدبّر .. بقلم/ أحمد يوسف حمد النيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحاجة عائشة كمبال: كتاب المرشد لأمهات المستقبل. بقلم: عثمان البشير الكباشي

عثمان البشير الكباشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss