باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

معارك الطواحين الهوائية .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2011 8:45 مساءً
شارك

(كلام عابر)

شاعت نكتة في أواخر سنوات السبعين من القرن الميلادي الماضي وهي كانت أيام  عيدي أمين الأخيرة في حكم يوغندا، أن التلفزيون اليوغندي كان يبث على فناتين ، قناة أولى وقناة ثانية، القناة الأولى كانت محتكرة على الدوام للمارشات والبرامج  العسكرية والجهادية على طريقة برنامج ساحات الفداء بنكهة يوغندية. إذا مل المشاهد اليوغندي القناة الأولى، وقطعا سيمل، وتحول  للقناة الثانية سرعان ما  يطالعه على الشاشة عسكري غاضب ممسك بمدفعه الرشاش وهو يصيح فيه”عد إلى القناة الأولى فورا”. ورغم أن الخيارات أمام المشاهد آنذاك لم تكن بوفرة خيارات هذه الأيام ، فإن المشاهد اليوغندي كان يستغني عن كلا القناتين ويغلق جهاز التلفزيون أمامه. هذه الأيام توفرت الخيارات، إذا شاء من بيدهم التحكم في خيارات الناس وأمزجتهم التضييق على برنامج “أغاني وأغاني” بتأخير موعد بثه لثلاث ساعات ليبث في موعد متأخر أو حتى منعه نهائيا فذلك لن يجبر المشاهد على مشاهدة قناة أو قنوات بعينها  بديلا للبرنامج طالما كان بيده جهاز التحكم في عرض القنوات، فيختار قناة أخرى أو يفعل كما كان يفعل المشاهد اليوغندي أيام الطاغية عيدي أمين ويستغني عن “ترف” مشاهدة  التلفزيون.
أشهر البرامج التلفزيونية في المملكة العربية السعودية والذي بدأ منذ ثمانية عشر عاما يحمل اسم “طاش ما طاش” ، وهو برنامج كوميدي ترفيهي ذو رسائل اجتماعية وثقافية وأحيانا سياسية، يعرض في شهر رمضان في كل سنة، ويحقق أكبر حصيلة إعلانات تلفزيونية، وامتدت شهرته إلى خارج الحدود السعودية، يبدأ بثه بعد صلاة المغرب بتوقيت مكة المكرمة ويستمر ساعة كاملة من الزمان ولم يتوقف البرنامج أو يتغير موعده طوال هذه السنين  بحجة أنه  يشغل الناس عن العبادة أو يتعارض مع مواعيد الصلاة أو أصول الدين رغم الحملة الشرسة التي يشنها البعض عليه لأنه ينتقد ظواهر اجتماعية سلبية ترتبط بهم وقد بلغت الشراسة أن تبرعت قلة شاذة بالفتوى من فوق منابر المساجد بتكفير كل أسرة “طاش ما طاش” ، ولكن ذهب الزبد جفاء، وابتلعوا فتاواهم، وتواصلت نجاحات برنامج “طاش ما طاش” في المجتمع. ولا أعتقد أنه من الممكن  أن نصنف مستهدفي برنامج “أغاني وأغاني” بأنهم أكثر حرصا على أصول الدين وقواعد الأخلاق وأكثر معرفة بها  من رصفائهم في المملكة العربية السعودية.
أما لماذا أنشغل هؤلاء   بمعارك الطواحين الهوائية التي تخلق عدوا من صنع الخيال، واستهدفوا برنامج “أغاني وأغاني” الذي يوثق لتاريخ المجتمع الفني والسياسي والاجتماعي فضلا عن كونه برنامج يوفر قدرا كبيرا من الترويح للمشاهد المطحون الذي تطحنه ضغوط المعيشة من كل جانب، لماذا انشغلوا بالبرنامج بدلا من مواجهة قضايا الناس اليومية المتركزة  في ممارسات الفساد والظلم التي غدت ثقافة يومية، حتى جعلوا من البرنامج قضية، فذلك يعود  لحالة حقيقية من التراجع أو السقوط الحضاري. استهداف برنامج “أغاني وأغاني”  بدلا من معالجة قضايا الناس الحياتية المتراكمة المتشعبة وتسمية الأشياء بأسمائها مباشرة والتصدي للظلم والفساد، وهو أمر كان سيكسب أو سيعيد لتلك المنابر شيئا من الصدقية والاحترام،مؤشر لانفصال هؤلاء الوجداني عن مجتمعاتهم ومعاناتها ، ولا ينبغي أن ينظر إليه خارج إطار حالة  التراجع الحضاري وهي حالات  تمر بها كل المجتمعات في فترات  مختلفة من مراحل تكوينها وتطورها. وفي هذا السياق يقول مالك بن نبي إن  القابلية للتخلف والقابلية للسقوط الحضاري، تؤدي للتخلف والسقوط، ويأتي الظلم بوصفه أحد أبرز الكسوب السيئة التي ترتكبها الحضارة بأي شكل من الأشكال وهو أساس السقوط والتراجع.
إن المجتمعات الحية الناهضة قادرة في النهاية على تجاوز السقوط والتراجع والعبور للعصر، رغم أن ذلك قد  يستغرق بعض الوقت .
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفتره الإنتقاليه التي بها نحلم.. أو الطوفان .. بقلم: مجدي إسحق
منبر الرأي
العَمْ مَبْرُوُك- الطبعة الثانية من (رواكيب الخريف- مجموعة قصصيَّة، بقلم/ عادل سيد أحمد).
بيانات
بيان حول نتائج المشاورات التي جرت في أروشا
منبر الرأي
خطباء الجامع الكبير والسياسة .. بقلم: م.اُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
عبد الوهاب عثمان.. وبنيانُ اقتصادٍ تهدَّم .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في يوم القضاء على الفقر: نمُوذَجٌ مَفْضُوحٌ لِلمُتَاجَرَةِ بِالدِّين! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

من اسهامات الراحل محمود صالح عثمان صالح في مجال الترجمة .. بقلم: بروفيسور/ فدوى عبد الرحمن علي طه

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشيخ العالم عبدالله حمدوك .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

السودان، الفيل و ملك الزمان…! .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss