من رواد الاستنارة في السودان الشيخ ابوبكر اسحق ١٨٩٠ /١٩٧٧ ( ٣/٦ ) .. بقلم: محمد صالح عبد الله يس
تناول سير الصالحين محمدة والحديث عن اثارهم تبعث في النفس رحمانها فبعد ان اكمل الشيخ ابوبكر عاما في المعهد ارسل اليه القاضي عبد الوهاب وطلب منه العودة الي امكدادة فقفل راجعا بعد ان طهر ثيابه وهجر رجزه وعاد لمسجده وبدأ في استئناف حلقته الدراسية لتي كانت عامرة بطلابها ، كان الشيخ شخصية مرحة يحبب لطلابه صعوبة الدروس بالنكات و لملح ويداعبهم حتي لايتسرب اليهم الملل والسأم حكي لي احد الذين تتلمذوا علي يديه ،انه ك ن يقسم طلاب العلم داخل المسجد الي مجموعات وحلقات ويقسم ايام الأسبوع بين القرأة و لتفسير ودروس الفقه والحديث والمعاملات ويمر عليها جميعها كان رحمه حافظا لمتن ا عشماوية وابن عاشر ومختصر خليل ويفتي علي المذاهب الأربعة وكان يستذكر موقف كل م موعة خاصة في حلقات الحفظ ويتذكر اين وقف القارئ وفي اي سورة او أية اخطاء . فقد ك ن رحمة الله ذو لسان سؤول وقلب عقول لم يمضي اياما حتي اعتزل القاضي عبد الوهاب بر المسجد وتم رسميا تعميد الشيخ ابوبكر اماما راتبا خلفا له في الثامن ابريل من العام 19 2، وقد دارت احاديث كثير عن اسباب زهد القاضي عبد الوهاب عن منبر المسجد ولكن عل الأرجح هو اختلافه مع مامور المركز واعتراضه في تدخله في بعض القضايا الشرعية القطعية ال ي لا تقبل الجدل والنقاش وكان القاضي عبد الوهاب رجلا عادلا يعتز بوظيفته التي تحتم عليه ال يدة والنزاهة ولكن الارجح هو اعتذار الشيخ عبد الوهاب عن امامة المسجد لكثرة مشغولياته ال ثيرة انصرافه لساحة القضاء والمحاكم التي تستغرق يومه كله بل احيانا يقوم بجولات خارج ام دادة تفقد فيها سير المحاكم الشعبية بالمنطقة كلها
ms.yaseen5@gmail.com
No comments.
