باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من طرف المسيد: عن شركة شَل (3)

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2025 12:19 مساءً
شارك

يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسن
حررها عادل سيد أحمد

  • طيب، ماذا عن العمل النقابي في شل؟
  • الحقيقة نقابة شركة شل كانت نقابة ميتة، بسبب شروط الخدمة والامتيازات التي كانت تقدمها شل لموظفيها، ولم تكن عندهم أي روح مطلبية.
    الشيء الثاني كانت شل تحتمي وراء ما يُسمى بالوكلاء، العمال والصنايعية وكذا كانت تولي عليهم وكلاء، ولا تديرهم هي. ولكن كان عندها موظفين توزعهم ليديروا العمل، لكن العمال أنفسهم لم يكونوا تابعين لشل.
    تمنح طلمبة لمحجوب أخوان، وتعطيه اثنين مليم في كل جالون، ويتكفل هو بالعمال. تأتي بشخص عنده لوري، تطليه بالبُوهية (الطِلاء)، وتعمله تنكر، ويكون مكلفاً بترحيل البترول، وهكذا…
    النقابة كان مسؤول عنها شخص اسمه (محمد نور) نقابة موظفين، لكن هو كان مجرد (مراسلة) يعني، وكان أضعف حلقاتها. البقية لم يكونوا مهتمين.
    فرع الحزب نفسه كنا ثلاثة، كنت فيه أنا، وكان فيه عثمان جميل، وعثمان حيمورة، نحن كنا ثلاثة، ولم نكن نعمل أي شيء، ولا ننقل أي شيء، كنا ساكتين ساكت (صامتين)، حتى يعني عندما ثار كلام حول هذه القصة، خرج عثمان جميل وتركنا وصار برهانياً. وعثمان، أصلاً، جاز الغزالة كان عنده للأقاليم أهم من العمل النقابي، فعثمان كان، حصراً، في الأقاليم متابع غاز الغزالة باستمرار.
  • جاز الغزالة؟
  • جاز، الجاز الأبيض (الكيروسين)، وهذا قسم منفصل في شل، لكن بنفس طاقمها (Staff) ممكن ينقلوه من مكان لمكان، ولكنه كان عملاً لا علاقة له بال…
    فلم يكن هنالك كان عملاً ثورياً حقيقياً في شل، لأن الناس كانوا راضين.
  • طيب التدريب هذا، هل كان يتم دون نشاط نقابي؟ يعني يُدربونكم بمبادرة منهم؟
  • من شل، كان التدريب منهم هم.
  • الشركة تدرب عمال الوكلاء؟
  • تدربهم وتصرف لهم حافز (Bonus)، وتلبسهم، لكن تابعين للوكيل الذي يُمنح اثنين مليم، ويحلها من المشكلة.
    ممكن شوية الناس الذين كانوا متحركين، المخازن هؤلاء عمال كانوا تابعين لشل، برادين وميكانيكية وأخصائيو مواسير، هؤلاء كانوا تابعين لي شل. لكنهم ليسوا مثل ما هو حادث اليوم، يعني ليست لهم علاقة بشل: حياتها، وناديها وهكذا.
    شل كانت تعمل أشياء، وكان عندها الحفل السنوي تدعو له كل (ٍStaff)، ما عدا العمال، أو ليس العمال حقيقة، ما عدا الناس التابعين للوكلاء، وهؤلاء تستدعى منهم أحياناً بعض الناس، الشخص الذي يحسون أنه من الممكن أن ينادوا عليه.
    وكان عندها نادي اسمه (نادي شل) فيه بار، وفيه مطعم، واسعاره كانت معقولة جداً.
    وكان عندها بوفيه في عمارة أبو العلا، بوفيه كان فخم جداً، يعني كان ناس من الخارج يأتون ليشتروا منه السندويشات.
    أنا حكيت لك مرة كنت أريد الحمَّام، ولم أعرفت لأين أذهب، فأكثر شيء فكرت أن أذهب إلى شل، فذهبت، ولعجبي أوقفني مسؤول الاستقبال: أنا يوقفوني؟! تصدق؟
    شرحت له المسألة، وقلت ليه ياخي أنا عندي كذا وكذا، وأنا موظف سابق في شل، والحمام في المكان الفلاني…
    فقال لي: تفضل!
    فدخلت، ووجدت إن البوفيه صار بوفيه عادي مثله مثل البوفيهات الأخرى، وليس ذاك البوفيه المكيف وال.. ونظرت للمكاتب، ولكنني لم أعرف أي شخص طبعا، وكان ذلك في الثمانينيات.

amsidahmed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الأمم المتحدة: دارفور أصبحت مركز المعاناة الإنسانية في العالم
منبر الرأي
عرض لكتاب: “العيش مع الاستعمار: الوطنية والثقافة في السودان الإنجليزي – المصري” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
هَل أنتَ معـي ؟ إلى صديقي د. متوكل ابراهيم
الأخبار
مصادر لـ”الشرق”: السلطات السودانية تحرر تركيين اختطفا في دارفور
منبر الرأي
جلال الدين الشيخ الطيب …وكتابه الدفعة 31الغرس الطيب (13) .. بقلم: رائد مهندس م محمد احمد ادريس جبارة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حرص المستعمر على المواطن السودانى نابع من ثقافة الديمقراطية .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لغز الكتاب المدرسي والامتحانات .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
الأخبار

انقطاع مستمر في مياه الشرب وتذبذب في التيار الكهربائي بأحياء الخرطوم

طارق الجزولي

الحِلَاقَةُ بِالنَّار!  .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss