Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

Who is the enemy?

Last update: 25 April, 2026 3:23 p.m.
Partner.

 

الوزير المعني بشئون الصحة في السودان كفؤ ومؤهل, ترك وظيفته المرموقة في منظمة الصحة العالمية التي كانت تدر في جيبه آلآف الدولارات, وجاء لكي يخدم وطنه الحبيب إلى قلبه كعادة كل المهاجرين السودانيين, و قد صادف مجيئه حلول كارثة صحية عالمية أخضعت رقاب قادة عظام الدول لسطوتها, فمن الغريب أن يتعرض هذا الوزير إلى حملات شعواء مغرضة, لا هدف لها سوى كراهية النجاح وبغض الناجحين, رجلٌ كرّس حياته وجهده وعلمه للتنوير والتحذير والعمل من أجل صحة الإنسان العالمي, ثم المواطن السوداني الذي تاجرت بدمائه الفرقة المهووسة الباغية والبائدة, تجارة بائرة من وراء هذه الشحنات السالبة المستقصدة والمستهدفة لهذا الوزير المسئول الأول عن صحة وسلامة المواطن السوداني.

رئيس الوزراء الدكتور عبد الله آدم حمدوك, تخلى عن موقعه المرموق بمنظمة الأمم المتحدة بعد أن تدارس قراره المصيري هذا, بينه وبين أسرته الصغيرة ومجتمعه الكبير ورفقاء دربه في الفكر و السياسة والأدب, فعقد العزم على التضحية بوضعه المهني والوظيفي العالمي, لكي يأتي إلى بلاده العزيزة ليقدم لها ما يراه واجب و دين واقع على عاتقه يستحقه الوطن, لكن وللأسف فقد تعرض هذا الإبن البار بوطنه لعملية إرهابية تهدف إلى مسحه من الوجود, أيُ شعب هذا؟, عندما تعرض حمدوك لتلك الفعلة الخسيسة التي قصدت تيتيم أبنائه, قلت في نفسي لحظة غضبةٍ فائرة ثائرة لو كنت في مكانته الكبيرة تلك لما قدمت للسودان (ربّاً), ناهيك عن أن أكون وزيراً أو رئيساً لحكومته, لأنني حينها استشعرت غريزة الأبوة و مدى احتياج الأبناء لوالدهم في كل مراحل العمر.
ألقائد الأكبر للترسانة العسكرية السريعة و الداعمة في حكومة الدكتاتور خالف التعليمات, ورهن سلاحه وجيشه لأوامر المجتمع الثائر, لكنه مقابل ذلك العمل الوطني المشهود وجهت إلى صدره السهام المسمومة التي قصدت تجريده من الانتماء للوطن, ودشنت بحقه حملات إسفيرية رعناء تنضح بالكراهية العرقية والجهوية المقيتة والبغضاء والدعوات الصارخات, لإخراجه من عاصمة الوطن الذي فداه بالروح والدم والولد, رجلٌ وضعته الأقدار الإلهية على قمة هرم السلطة الثورية, و أبدى تعاوناً واضحاً و بذل جهداً وطنياً خالصاً للعبور بالبلاد إلى مستقبل أفضل, لكن ما تزال اللعنات غير المبررة تتابعه والطعنات المتتالية على الظهر تتفاقم وتلاحقه.
من هو عدو الشعب السوداني؟, هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟, أم أن التدجين الاستعبادي الذي زرعه المنحرفون في الوجدان الجمعي للشعوب السودانية ما زال باقياً؟, هل السودانيون في الأساس هم شعوب وقبائل جبلت على طاعة المستبد والخضوع للمغتصب؟, وهل هي مجتمعات بطبعها كارهة وباغضة لكل من يريد تحرير رقابها من سطوة الطغاة الهولاكيين,إذا كانت الإجابة بلا, لماذا حاربوا محررهم الأول (محمد أحمد المهدي)؟؟, ولماذا يتداول الناس هذه الأيام صورة جعفر نميري؟ ولماذا حتى يومنا هذا يمجدون هذا النميري؟ على الرغم من أنه هو أول رئيس سوداني أعدم المخالفين له في الرأي (الشيوعيين والجمهوريين)؟, ولماذا هو دون غيره من مهد الطريق للجماعة الإسلاموية المارقة لأن تسيطر على مفاتيح المال والسلطة في البلاد؟, ولماذا قبل لنفسه أن يكون أول قائد سوداني يرهن مصير البلاد لأجندة المحور العربي؟.
من عجائب هذا الشعب المسكين أن ذاكرته سمكية لا تحتفظ بالمعلومة التاريخية لمدة وحدة واحدة من وحدات قياس الزمن (الثانية), لذلك تم استغلاله ومايزال, من قبل المهووسين والموتورين والصفويين النخبويين الحاقدين أصحاب المصالح الشخصية والأجندات الذاتية, فالمهووسون استفزوا في هذا الشعب عاطفة الدين الجياشة ومن ثم سرقوا ثرواته وثوراته الوطنية, أما الموتورون فحرموه من معرفة ذاته و لعبوا دوراً فاعلاً كمغفلين نافعين تنفيذاً لأجندات رموز الهوس الديني, فجعلوا من آيات الله التامات تجارة رابحة بين أوساط مجتمعات وتجمعات صوفية تؤمن بالكرامات والخرافات والخوارق, أما الحاقدون فسوف نفرد لهم فقرة كاملة.
الحاقدون في المجتمع السوداني ليس لهم ديدن ولا دين, ولاحزب سياسي ولا جغرافيا مناطقية ولا عرق أفريقي أو نسب عربي عباسي يجمعهم بالرسول الكريم, إنّهم أُس الداء وأساس البلاء وتجدهم مع كل طاغية يهيمون و تحت إمرة كل باغٍ يستجيبون, ينظفون بألسنتهم بلاط كل متجبر سلطان (البشير), ويحنون ظهورهم لركوب كل رئيس إنسان (حمدوك), لا يكترثون للأخلاق والأديان ولا للمباديء والإيمان, و يميلون كل الميل مع رياح من بيده الصولجان, إنهم آفة الكل الأماكن والأزمان, فاحذرهم يا حمدوك و يا حمدان ويا البرهان, ويا ابن الأكرمين أكرم السودان.
يقال أن الراحل الدكتور منصورخالد قال مقولة مهمة بعد رحيل الدكتور جون قرنق, وصفها المراقبون و المتابعون لمسيرة الخالد المنصور بأنها رسالةً يائسةً ومحبطةً حد الاستياء والاكتئاب, وهي: (السودان وطن منحوس), و العهدة على الراوي, السؤال:- لماذا نطق الرجل المنصور إبن الرجل الخالد بهذه المفردة الحزينة والقاسية على القلوب؟, وهو هذا المفكر والسياسي المرموق الذي عمل مع النميري وقرنق والبشير, الوحيد الذي أتيحت له فرصة أن يكون قريباً ومقرباً من أكثر ثلاثة شخصيات أثّرت في تاريخ السودان الحديث والمعاصر, وهو الأوحد من أبناء جيله الذي كان مقرباً للثلاثي المثير للجدل (نميري – قرنق – البشير).

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الفنّان وامرأة السّقوط الظّلامي.. بقلم: إبراهيم جعفر

Ibrahim Jafar
Opinion

ذكرى ميلاد عبد الخالق محجوب التسعين (1927-2017): العوض رازقية الجديدة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Opinion

حوار قاعة الصداقة يفتقر الى روح (لا غالب .. ولا مغلوب .. الكل منتصر ) !! .. بقلم: ابوبكر القاضى / كاردف

Tariq Al-Zul
Opinion

وَفَاْةُ اَلْتُرَاْبِي: قِرَاْءَاتْ مُغَاْيْرَة ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

Dr. Faisal Awad Hassan
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss