باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مَن الذي أضاع الوطن

اخر تحديث: 27 أبريل, 2024 11:58 صباحًا
شارك

لواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ

أنا لا ألوم مَن لا أخلاقَ لَهُم حتى لو أدّت بِهِم أنانيّة الهروب من المُساءلَةِ والعِقاب لإشعال حربٍ وتدمير وطن على رؤوسِ مواطنيه.
فوجِئنا وفوجِئَ حماسُنا وفوجئَ الماردُ المُنطَلِقُ من دواخِلِنا بعدَ سجنٍ إنفرادي لأعوامٍ ثلاثين. بعد ثلاثين عاماً من الذُلّ والقهر إمتلأت الرئه بالهواء النظيف لاوّلِ مَرّه بسببِ هذا الشعب الجميل.

لم يكُن سبب المفاجأه حميدتي ولا البُرهان ولا مَن وراءهُما من حُشودٍ عسكريه فنحنُ لم نتعامَل مع أيّ سُلطه عسكريه حتى في زمن الإنتقال وحتى ، في حالةِ هذين الجنرالين غير الحَقيقِيَين ، fake generals , كان الترياقُ موجوداً متمثلاً في شارِعٍ مُوَحَّدٍ حينَها ، يغلي ولا يُمكن تجاوُّزُهُ.

كانت المُفاجأه من مَدَنيينا الذين سدّدوا سهاماً صدِئةً إلى كُلّ الثقةِ والفَرحَه وتاريخٍ ظلّ يبحث ويحفِرَ الصخر مُتَطَلّعاً لتلك اللحظه التي ما ظَنَّ ان تمتدَّ به الأيّام للقائها.

لقد ظلّت القوات المُسَلّحه السودانيه وحلفاؤها من دعمٍ سريع وحركات مسلحه وشرطه وجهاز أمن ، مُنذُ اكتشافِهِم المُذهِل لفعالية ( الحاويات ) في عَزل مدن العاصمه عن بعضِها واستحالة عبور المتظاهرين وبالتالي السيطره على كُلِّ مدينَه على حِدَه وبالتالي الفتك بِمُتظاهِريها. ، ظلّت هذه القوّات بعيدَةً عن أيّ ( خِيانه ) تسمح بعبور او تَسَلُّل أيّ مُتَظاهِر عَبر الحاويات وحافَظوا على ذلك ( الواجِب ) سِنينَ عددا وعَوّقوا واغتصبوا وقَتلوا وحالوا بين المصابين والمَشافي واقتحموا المشافي وأشبعوها بالغاز المُسيّل للدموع وهاجموا مُشَيّعي الشُهداء إلى المقابر.

ذاكَ كانَ دَيدَن تلك القوّات في التعامُلِ مَع المُتظاهرين السودانيين العُزَّل إلّا من إيمانِهِم بثورَتِهِم من أجل غَدٍ أفضل.
( هي نَفس القوّات التي طالبنا بإزالَتِها بموجب ثوره بحجم ديسمبر ).

الفظائع التي ارتكبها الجنجويد في غرب البلاد ثمّ في الخرطوم التي أُخْلِيَت تماماً في ظرفٍ وجيز بِكَثافَةِ النيران وثِقلِها وقُوَّتِها مُلقِيَةً بأغلَب ساكنيها على العاصمه الثانيه واد مَدني التي ضَمّت فيمن ضَمّت المرضى والمصابين.

زادَ من مُستوى الإستعداد بين القوات الحكوميه وتم تسليح بعض أبناء المنطقه عندما بدأ الجنجويد تَحَرُّشَهُم بمدينة واد مدني وَ سُدّ كبري حنتوب بالحاويات واسترخى أهلُ المدينه وضُيوفُهُم فالفِرقَه الأولى مُشاه وشرطة الولايه والأحهِزه الامنيّه الأُخرى في كامل الجاهزيه والأهم انهم كانوا قد ( وعدوا..! )

هذا السلوك ( الوَعد ) سلب كل من كان بالمدينه حقّهُ في مغادرتِها وحَقّهُ في الجاهزيه للدفاع عن نَفسِهِ وعِرضِهِ ومَالِهِ.
سمِعنا بقواتٍ تُقاتِلُ حتّى آخِرِ فَردٍ فيها وبالضروره يموتُ ضُبّاطها بينَ جنودِهم. سمعنا بقوّاتٍ تُقاتل ثم تنسحِب بتخطيطٍ لهجومٍ آخَر أو تنسَحِب بعد قتالٍ مُقنِع لأيّ أسبابٍ أخرى ولكن لم نسمع بقوات ( تهرُب ) قبل بدء المعركه تارِكَةً عَتادَها ويَهرُب مَعها كل المسؤولين المدنيين .. والأدهى والأمَر يقوموا بإزالة الحاويات عن الكبري قبل ذلك الهروب ( التأريخي ) فاتحين الطريق للعدو ليدخل المدينه ويستبيحها وينتهك أعراضها وأعراض كل الولايه منذ ذلك الهروب وحتى الان.

وَعَدَ قائد الجيش بإجراء تحقيق مع ان الأمر لا يحتاج لتحقيق بل إلى مُحاكمات ميدانيه ( تُرى ) وتشمل قيادات الجيش ومجلسه العسكري وحتّى ذلك التحقيق لم يَرَ النور ولن يراه.

عندما كان الشعب السوداني على قلب رجُلٍ واحد أيّام الثوره حَفِيَت أقدامَنا بينَ المسؤولين المدنيين ونحنُ نُحَدّثُهُم حديث الصِدق. حديثٌ منشؤهُ القلب بكل البيّنات التي خلَقَها اللهُ سُبحانَه أنّ القوّات النِظاميّه مُثقله بكوادر الإنقاذ ومُدَّخَره لليومِ الأسوَد.
حَدّثناهُم عن إجتِماعات جماعة الإنقاذ .. أين؟ .. في وزارة الداخليه ! صَدِّقوا.
كاذِبٌ مَن يَدَّعي أنّ البُرهان أو مَجلِسُهُ هُم المسؤولين .

كما ظللتُ أقول أنّ مَن لا أخلاقَ لَهُم وهُم يَسعونَ إلى ( مُخارَجَة ) أنفُسِهِم من المُحاكمات أو مُخارَجَة أموال السُحت التي سرقوها لا يجب أن يؤاخَذوا فالمُجرُم يتم التعامُل مَعَهُ في إطارِ إجرَامِهِ وانعِدامِ أخلاقِهِ واستعدادِه المجنون لارتكاب المزيد من الجرائم ( desperate men do desperate things ) . مَن الذي أضاعَ الإنتقال؟ من الذي رَفَضَ عودة عشرة الاف ضابط شرطه ومِثلَهُم من الجيش وخلفَ كُلٍ مُنهُم غَبينه ستجعل أداءهُ الصادِق من أجلِ الوطن سوفَ يَصِلُ إلى حَدّ الإبهار؟ مَن الذي غَيّر النص في الوثيقه الدستوريه بما يُفيد تسوية حقوقِهم فقط وإستحالة إعادَتِهِم و ( لماذا )؟من الذي إنتَظَرَ بكل ضباط وقوات الإنقاذ وحافظ عليهِم في مواقِعِهِم وتحت يديهِ أربعين مليون سوداني في الشارع وعلى قلبِ رجُلٍ واحد ، حينَها ، وهي نفس القوات التي تقتل و ( تذبَح ) المدنيين اليوم؟ ومن الذي سكت وحميدتي يتمَدّد؟ ومن الذي ترَك جوبا للعسكَر؟

مساكين مَن يقولون أنّهُم كانوا مضغوطين من العسكر .. الخ ذلك الكلام الممجوج. كان الشعب في الشارع .. وإذا عجز الشعب المارد فهنالك ( ثقافة الإستقاله ) .. وأخيراً مَن الذي أضاعَ السودان؟

melsayigh@gmail.com
////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التشيع في إفريقيا بين الحقيقة والخيال .. بقلم: د. عثمان أبوزيد
الشخصية السودانية بين العاطفة والعقل (3)
Uncategorized
من رفض وزيراً في حكومة الانقلاب إلى مرشح لرئاسة حكومة بورتسودان: نورالدين ساتي يعود من الباب الكبير
منبر الرأي
الرياضة السودانية بين الدين والدنيا .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض
Uncategorized
خطاب كجاب يعمّق عزلة قائد الجيش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ترامب هال علينا التراب .. بقلم: م/حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

في قطار التاريخ أجلس حيث شئت !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

عائشة موسى، ورجاء نيكولا .. ما يزال السودان بخير .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منشورات غير مصنفة

مصطفى و مصطفى ..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss