باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نحو دولة مدنية .. بقلم: زهير عثمان

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2022 1:34 مساءً
شارك

يكثر الحديث هذه الأيام عن الدستور الانتقالي والتساؤل السائد , وهل هو ما يفضي إلى الانتقال الديمقراطي وقيام دولة مدنية ,هنالك من يرى أنه ذا صبغة علمانية وآخرون لا يحفلون به لأنه جاء صادر دون تشاور واسع وكذلك عدم معرفة كل أهل السودان و بنوده وقال لي مواطن بسيط أنه هذا الدستور الانتقالي يمثل أشواق النخب والمثقفين أين نحن من هذا الطرح,وجماعة الإسلام السياسي ترى هذا الدستور الانتقالي يمت صيغته خارج السودان وهو بالحق يمثل أحلام الديمقراطيين في بناء دولة تسعى لما يرون لكي يحققوا مآربهم لقيام سلطة انتقالية تدوم عامين وتأسيس كل مؤسسات السلطة الانتقالية وذلك للذهاب للانتخابات وبعدها ندلف لدولتنا الحلم وهي الدولة المدنية
قد لا تعرف جماعات الإسلام السياسي أن كل اهل السودان الذين عرفوا تفاصيل الدستور الانتقالي المقترح يناصرون هذا الاتجاه الذي فيه الأمل العظيم في قيام دولة مدنية حقيقة ,بل يقولون لا للدولة الدينية بسبب تجربتهم مع حكم الإسلام السياسي وأنتم تعلمون لقد ثمن الانعتاق من هذا الاتجاه كوكبة من الشهداء منذ بواكير الحراك الثوري ضد دولة الاخوان والعهد البائد ,وهم الذين يسوقون لخديعة كبرى هي أن الاعتلال الأساسي في حياتنا الفكرية والسياسية الذين ينادون بالدولة المدنية و يرموا كل من يعمل على تحقيق الدولة المدنية بأنه علماني شيوعي وتغريبي لا يريدون حكم الشورى ولا تعميم الثقافة الاسلامية ولا أن تسود
أقول لهم كان شعارهم الإسلام هو الحل , أين أنتم من الإسلام القويم خلال فترة حكم استمرت لثلاثة عقود ما فيها غير التمكين ونهب المال العام وتسخير موارد البلاد لخدمة أجندتهم
عليهم تقييم تجربتهم وتطوير فكرة دولة المدينة المنورة في أذهان مفكريهم ,و يراجعوا كيف حشوا عقول البسطاء بالأفكار المعادية للعلم والاستقرار والاجتماع على نظام حكم يرضي الجميع وهم يحتكمون للماضي في تفاصيل فكرتهم السياسية وطرهم عن المستقبل السياسي للوطن لقد هزموا فكرة الدولة الحديثة باسم الحكم الإسلامي قاموا بتأسيس ثقافة العنف السياسي والمجتمعي إمعانا في تمزيق الأمة لمصالح محددة
أعلم ويري معي كل أهل السودان أن الدولة المدنية العلمانية هي نتاج التقدم الحضاري والتجربة الإنسانية منذ بدء الخليقة ,وقد لا يعرف هؤلاء أن الدين يحتل في الدولة المدنية العلمانية مكانة محترمة باعتباره شأن شخصي وضرورة وحوجة للإنسان أعلموا شباب الثورة أن الاسلاميين يرون الديمقراطية صنو للالحاد ويدري دعاة الدولة الدينية أنهم بهذا المسار أقرب للدولة الصهيونية , لا اريد الخوض في الأمر هو بديهي وواضح
تعالوا نقول أن تعريف أن تعريف الدولة العلمانية والدولة المدنية ليس عليهما اتفاق بين أهل العلم السياسي و جمهرة المثقفين وحتى رجال الدين سواء من الناحية النظرية أو من حيث الواقع العملي , يقال أن العلمانيون هم الرجال والنساء المدنيون وهذا هو التعريف الكنسي وعند علماء المسلمين أعداء الدين وهم التغريبيين وعشاق الثقافة الغربية وغالوا في ذلك بل قالوا إنه النموذج المضاد للدين والتدين وهي دعوة للعمل بأحكام وثقافة الآخر الفرد الغير ديني
أننا عندما ننادي بقيام دولة مدنية ونقول توصيفها أنها دولة التي يحكم فيها أهل الاختصاص وتقوم علي دستور يمثل الجميع كمواطنين ليس معني بما تؤمن من دين غير أنها دولة المواطنة وحكم القانون فيها يحكم رجال ونساء مدنيون متخصصون في الحكم بالقانون واحترام المؤسسات من منطلق الدور المتناغم للدولة من خلال المؤسسية نعم ليسوا فقهاء أو مشايخ او قساوسة أو زعماء قبائل ولا أصحاب عقائد كريمة
وأكد للجميع أن فكرة الدولة المدنية ليس فيها عداء للأديان وليس هناك تناقض بينها وركائز ما جاءت به الأديان والكتب السماوية بل دورها هو تحديد المسار الحيوي للدين بحيث لا يطغي علي كل مجالات الحياة حتى يصبح قوة جاذبة ودافع للاعمار والمشاركة بين كل أهل الوطن في الحياة العامة
أن للدولة المدنية ثلاثة عناصر هامة تؤسس عليها تبدأ بالحرية كمبدأ لا جدال عليه والمسألة الثاني المعرفة بالدولة المدنية مدخل لعقلانية القانون والتخطيط للتنمية المستدامة وفهم المواطنين والساسة لها بل العسكر كذلك للتعاطي الإيجابي مع الأمر , ومن العناصر التي تسرع بالتفاعل مع واقع الدولة المدنية المواطنة وتأسيس المواطنة على مبدأ الوطن للجميع والدين لله والكل له الحرية في اختيار ما يعتقد ويمارس طقوسه
والآن حان الوقت لحسم السجال في مسألة شكل وملامح الدولة السودانية وكيف نحكم فلا يعقل أن نظل في حالة صراع سياسي وجدل وأطروحات كثيرة تزيد من تمزيق الوحدة الوطنية , علينا في البداية الاعتراف بأن لهذا الوطن قيمة ونحن شركاء مع المكونات فبه ولابد لنا من الاتفاق على تأسيس دولة مركزية موحدة لا يستطيع أحد فصم عرها
أني علي يقين راسخ أن الدولة المدنية هي ضد التعصب والقبلية ولن تقصي أحد بل تجسيد لأرادة الشعب الساعي للوحدة و النهضة وفي النهاية المسار الديمقراطي هو الضامن لميلاد الدولة المدنية التي يحلم بها أهل السودان

zuhairosman9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان: نحو نموذج توافقي قائم على التمثيل النسبي في الدول الهشة
قرع الطبول يطرب الفلول! .. بقلم: بثينة تروس
منبر الرأي
الذكري ٨٨ لثورة اللواء الأبيض: الغفلة عن التاريخ نتيجتها الرسوب في الجغرافيا. بقلم: عثمان البشير الكباشي
الأخبار
سودانير تعلن استئناف رحلاتها من مطار الخرطوم
منبر الرأي
يا الفوتك مو دحين: الطيب محمد الطيب: “متاوقة مشاترة” من نوافذ مغايرة . بقلم: د. محمد عثمان الجعلي (دبي)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لنلاحقهم حتى للمقابر باللعنات .. بقلم: عباس خضر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الظافر بيت الزجاج (2-8) .. بقلم: ضياء الدين بلال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الله يسمع منك يا أم وضاح .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

محطة ود الترابي

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss