باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وا سوداناه ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 22 أغسطس, 2022 10:31 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

* موسم خريفي جديد يطل علينا ببركات الأمطار ليتكرر نفس المشهد منذ تأسيس الخرطوم في العهد التركي خلال القرن التاسع عشر، حيث يروى التاريخ أنه في عهد الحكمدار جعفر الصادق في عام 1866 أنهارت المدينة بسبب الأمطار والسيول مما دفع خديوي مصر للتفكير في تحويل العاصمة الى مكان آخر، ويأتي العام بعد العام والسيول والأمطار تفعل ما تفعل بنا ثم تذهب وتعود لتفعل ما فعلته في العام الذي سبقه، وتظل الكوارث تحدث ونستقبلها ونحتفي بها كما يستقبل العالم رأس السنة بالاحتفالات.

* عندما سقطت الخرطوم عاصمة العهد التركي على يد الأمام محمد أحمد المهدي في يناير 1885م رفض أن يتخذها عاصمة له بحسبانها عاصمة الترك الكفار، وظل مقيما بام درمان التي توسعت في عهد الخليفة عبد الله باستخدام الطين والحجر لتشييد المنازل بدلا عن القش والجلد والشكاب، وتحولت إلى مدينة دائمة بعد أن كانت معسكراً للهجرة في سنة 1885م. ثم بنى الخليفة بعد ذلك بيت المال وسجن أمدرمان، وبيت الأمانة كمخزن كبير للسلاح ومعدات الحرب وقبة المهدى، ثم كانت الملازمين والعرضة والعباسية وودنوباي وغيرها من احياء أمدرمان القديمة ثم تمددت لاحقا لتشمل الثورات القديمة التي بدأ تشييدها في الخمسينات من القرن الماضي وتوسعت في الستينات ثم إمتدت لتشمل غرب الحارات في التسعينات!

* أنظروا معي لهذا الزمن من عمر العاصمة بمدنها الثلاث منذ نشأتها في القرن التاسع عشر بإمتداداتها وتوسعها، والآن نحن في العام الثاني والعشرين من القرن الحادي والعشرين نعيش نفس الشكل العام للأحياء منذ أن شيد الأتراك الخرطوم ومنذ ان بنت المهدية أمدرمان. الشوارع نفس الشوارع، والأزقة كما هي لم تغيير أو تتطور رغم دخول بعض أشكال الحداثة في البناء، فبنيت المنازل بحسب ما يستطيع الفرد، فهناك من بنى منزلا مواكبا للعصر، وهناك من استمر في البناء بالطين والجالوص فاصبح المشهد العام للمدينة مسخا لا هو منتمي للعصر الحجري ولا هو ذو علاقة بالحضر الذي تتدخل فيه أيادي العمران والتخطيط الحديث للمدن، وظلت الأزقة المعروفة والمشهورة ضيقة ومتسخة وقذرة، وعندما يحل الخريف تتحول الى برك وانهار من الطين والعفن.

* وتمددت مدينة الخرطوم بدون تخطيط علمي سليم الي أن وصلت الي ماوصلت إليه من أحياء مليئة بالعمارات والفلل التي شيدت علي الأرض الخلاء وتشكلت مساكنها بأنواع من البنايات الحديثة والتقليدية معا في نفس الشارع والمكان على شاكلة (قدر ظروفك)، تحيط بها القمامة من كل جانب، وفي الخريف تحاصرها الأمطاروتحيلها ما حولها الى مستقعات !

* والناظر لطرقات المدينة يشاهد بقايا الاشجار الصحراوية كالسنمكة وحشائش العُشر الخلوي تتوسط المساكن الفاخرة، مما يوحي بأن الخلاء الذي شيدت عليه تلك المنازل والقصور مازال فضاءً كما شكلته الطبيعة، فالتراب نفس التراب، والطرقات بلا قنوات تصريف إلا ما يحفر كل عام عندما نزول المطر !

* هل يعقل ان تُبني الخرطوم في القرن قبل الماضي وهى لا تزال ننتظر المحليات حتى الآن لحفر قنوات التصريف المؤقتة، والتي لا تعدو أن تكون عملية اخذ أنقاض ورميها على جوانب القنوات لتعود اليها مرة أخرى وهكذا تستمر الدورة الخبيثة، ليس فقط في السياسة فقط وانما في العمران وكل جوانب حياتنا المظلمة التعيسة، لنظل نحرث في الطين والخيبة والفشل بينما العالم من حولنا يفكر في الرحيل الى القمر والمريخ !

* ما هو الذنب الذي جنيناه لنستقبل الخريف كل عام ببرك ضخمة تبقي فيها المياه لشهور دون تصريف، حاملةً معها كافة انواع الهوام والأمراض الفتاكة التي ظلت تفتك بنا علي مر عهود الفشل العسكرية بسنواتها الطوال والعهود المدنية بسنواتها القصيرة، لا تفعل شيئا سوى اعادة انتاج الفشل واهدار المزيد من طاقات هذه الأمة في الانانية والصراع على السلطة والتسلط على المواطن المسكين، بدون أدنى محاولة لدراسة أخطاء الماضي رغم تكرار المشهد كل عام منذ إنشاء هذه المدينة بعمرها الطويل.

* إنه لعمري فشل لا يحسب بمقاييس الزمن ولا يحسب بالكم العددي ولا بالكيف النوعي، لانه تجاوزها جميعاً في معادلات الحصر والاحصاء والحساب وطغى طوفانه على الأبعاد والأعماق، فأصبحنا نغوص بلا عمق ونرتفع بلا أفق .. وسوداناه!

* كان ذلك ما كتبه الأستاذ (أحمد عثمان محمد المبارك)، واردد وراءه: “وسوداناه وخيبتاه” .. ولا أستثني الشعب وانفسنا من المشاركة في الجريمة والخيبة والفشل !
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الموت في شوارع نيويورك..! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منشورات غير مصنفة
الفينا مكفينا لا نريد حربا مع الجارة إثيوبيا !! .. بقلم: نجيب ابوأحمد
منبر الرأي
العر- نوبية: “بيت أبوك كان خرب شيل ليك منه شيلة” .. بقلم: الأستاذ/ محمد أدروب محمد
الأخبار
التقى البرهان وفد الوساطة: يعلن التفاوض مع الحلو 25 مايو
منبر الرأي
شجن الغربة .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لجنة الانتخابات السُّودانية من “سُكومار سن” إلى “مختار الأصم” .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فورين بوليسي: التمهيد لإدانة السودان بالباطل !! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

تعهدات ابو كلابيش للكردفانيين ونصائح الشاعر الوسيلة والمستشار مسار

محمد المكي أحمد
منشورات غير مصنفة

مازدا وميشو … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss