باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وحدنا نحنُ: البهدلة بين طيات السحاب .. بقلم: عزالدين أحمد عبدالحليم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

تكرار الكلام بعلم او بغيره يجعلنا فى أغلب ألاحيان نتعامل مع مع يقال كحقيقة .
أكثرنا فى وصف أنفسنا بالوعى والتحضر والكرم والشهامه وغيرها حتى ما عاد بالامكان تصور وجود شعب آخر لديه نفس الصفات رغم أن الكرم وغيره من الصفات تختلف من ثقافة لأخرى بجانب الارتباط بظروف الزمان والمكان .
لكن المؤلم والاخطر أن هذا الإطناب فى الثناء على أنفسنا أضاع علينا مساحات مهمه كان ممكن إستغلالها فى الإستبصار والنظر فى عيوبنا حتى نرتقى بحياتنا ويسُهل امرنا فى الحل والترحال .
الرحلات إالى الخرطوم من الخليج خاصة فى المواسم (اخر رمضان وقُبيل الاضحى) تكون عادة مسرحاً لفوضى بنى الوطن اكاد اكون شبه متاكد أن لا شعب يُمارسها الى الآن على ظهر البسيطه هذه .
التهرب والتملص من الصفوف المؤدية الى كاونتر الخطوط هى أول ما يلاقيك وكأن النظام والصفوف عيب أو سُبه لا تليق بمحترم ،وفى فصل آخر يستمر العبث عند الصعود للطائرة حيث أن الغالبيه تحمل معها متاع يكاد يكون ثلاثة اضعاف المسموح به داخل الطائرة وتنؤ بحمله ارفف التخزين العلويه ، يتدخل الطاقم طالباً منهم تسليم الزائد من المتاع ليتم شحنه لهم فى نفس الرحله مع باقى المشحون من العفش ،هنا ننتقل الى قصه أخرى من الرفض المصحوب بتعالى ألاصوات وتطايُر ألايدى وتكاد تنفجر غيظاً أو ضحكاُ (على حسب حالتك) عندما تسمع بعضهم يخاطب الطاقم قائلاً ( دى ما خدمه دى ولا طريقة)!!!!!! .
على مدار السنوات الاخيرة ظل هذا المنظر يتكرر بصورة كربونيه فى كل الرحلات القادمة من الخليج للخرطوم ، بعض الخطوط لجأت لعمل ميزان إضافى ثانى (للسودانيين فقط ) قبل كاونتر الجوازات لوزن شنط اليد (التى يعرف كل العالم وزنها السموح به) ، وهنا نذهب لجوله أخرى وعمليه محتكرة للمسافرين من بنى وطننا حصرياً وهى أن ترى الناس وقد جلسوا القُرفصاء أرضاً وفتحوا الحقائب وبعثروا محتوياتها أمام الكل ليُخرجوا منها ما زاد على المسموح بعد أن يكونوا قد إستنفذوا كل ألاعذار و الرجاءات والتوسلات للمسؤولين من شاكلة (والله دى أمانه – دى لى زول مريض … الخ ) مما حفظه مسؤولى المطارات الخليجيه عن ظهر قلب.
فى إحدى الرحلات من مطار دبى تأخرت طائرة طيران الإمارات لأكثر من اربعين دقيقة بسبب أحد بنى جلدتنا الذى اطلق ساقيه فى الأسواق الحرة متجولاً متسوقاً بعد ان إستلم بطاقة الصعود للطائرة ،غير عابىئ بالنداءات المتكرره ولما إستيأسوا منه وشرع الطاقم فى البحث عن متاعه لإنزاله من الطائرة (لايمكن أن تقلع الطائرة بوجود عفش بلا صاحب خاصة بعد أحدات سبتمبر 2011) ، إذا بالرجل ظهر هادئا تعلو وجهه إبتسامه قبيحة –خليط من السذاجه والعبط – وكأن لاشيى حدث ، قائد الطائرة بعد أن إعتذر عن التأخير قال بالنص (لم أرى شيئاً كهذا فى حياتي) .
الغريب أن الأكثريه ممن يُمارس هذا الهوان يعتبره نوع الفهلوة والشطارة و دليل على أن فاعله (تفتيحه) وغيره ناس مساكين وربما (داقسين) ليس إلأ .
نسأل الله أن يأتى اليوم الذى نرى فيه مساكين بلادى أكثر من تفاتيحهم فى البر والبحر والجو وكل دواوين الحكومه ومنافذ الخدمات فلربما إنصلحت حياتهم ووفروا وقتهم
وطاقتهم لما يفيد .
عزالدين أحمد عبدالحليم
Iahaeem@hotmail.com
30.7.2016

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الثاني)
(ثم ماذا بعد سقوط الفاشر وبارا وبداية حصار الأبيض؟)
قراءة في موقف محمود محمد طه من مؤتمر البجا أكتوبر 1958 .. بقلم: عبد الله الفكي البشير
الأخبار
مطالبة بفصل قضية النيل الأزرق عن جنوب كردفان
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ندوسو دوس .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

تم القبض على السافنا – استمع يا موسى هلال .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

من تاريخ مديريتي النيل الأبيض وأعالي النيل في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي أف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

سياحة في وادي الجمال في سرنديب 1/2 .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss