باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

آخر محطات الدويلة الإخوانية – نحر الأمانة العلمية

اخر تحديث: 10 يناير, 2026 1:32 مساءً
شارك

لا يمكن أن تكون محصلة (ثورة) التعليم العالي وجريمة التعريب العشوائي، غير هذه النتيجة التي عكستها استقالة البروفسير رباح، أمين أمانة الشئون العلمية بجامعة الخرطوم، عماد الجامعات السودانية، والعربية والافريقية ذات يوم، فخر الصناعة العلمية السودانية، فبعد أن ألهب ظهرها المثخن بجراح الحرب أنصار الدويلة الدينية – أصحاب (المشروع الحضاري)، كذلك نحروا أمانتها العلمية على أسوارها، وأمام أعين خريجيها من جهابذة العلوم النظرية والتطبيقية حول العالم، أولئك الرجال الذين خلّدوا اسم السودان ورسموه بأقلام من الألماس والزمرد، على جدر أعظم المؤسسات الأكاديمية والطبية والهندسية والقانونية والأدبية حول العالم، “ذات النخيل” كما يصفها خريجوها مدحاً وافتخاراً، عشقها السودانيون ووضعوها وساماً على صدور أبنائهم، فالوالدة والوالد اللذان يخرج ابنهما من بابها موشحاً بوسمها، يرون فيه شخصاً نبيلاً في زهو واعجاب، لا يضاهيه اعجاب المعجبين بصروح علمية وعالمية مثل “أكسفورد”، هذا الزخم العلمي الباذخ الممتد لقرن وربع القرن، فتكت به الدويلة الثيوقراطية التي أرجعت الوطن إلى العصر الطباشيري، بإدخال الكهنوت والهوس الديني أروقة الجامعات السودانية، ومن الصادم أن يسهم في مشروع تدمير هذا الصرح العظيم من نهل من فيض بحوره، من أمثال الدكتورين حسن عبدالله الترابي وإبراهيم احمد عمر.
إنّ تبعات الحرب التي أشعلها المتطرفون روّاد مشروع الدويلة الثيوقراطية، أشبه بما خلفته قنبلتا هيروشيما وناغازاكي، اللتان أحالتا اليابان إلى كومة من الرماد، لكن نهضت اليابان بعد ذلك بعزيمة الساموراي، إنّ الجامعات السودانية والمؤسسات الأخرى التي طالتها يد الغدر الإخواني، سوف تنهض بعد القضاء على آخر خلايا هذا السرطان، فعزم المرأة والرجل السوداني مازال عصياً على الكسر، مصارعاً لقوى الشر الكهنوتي الظلامي، وبعد تطهير الساحات العلمية والأكاديمية من الخطيئة، ستتم المراجعة والتدقيق، ومن الآن هذه دعوتي: يجب أن تؤسس فرق من الوطنين الأحرار خريجي هذه الصروح الباذخة، كي تعمل بمهنية عالية لإعادة الأمور إلى نصابها، عبر مشروع رقمي واسع وشامل، تعود بعده الأرشفة وحفظ الحقوق وإزاحة شوائب التزوير والتجاوزات غير الأخلاقية، فالإرث الأكاديمي الطويل الذي سبق جثوم هذه الطغمة المتوحشة على صدر الوطن، لن تهزمه جرائم المنحرفين ممن عاثوا فسادا في الجامعات والمعاهد العليا، منذ الزج بخطيئة (امتحان المجاهدين) بين أروقة الجامعات السودانية وأماناتها العلمية، إلى فوضى نهب وحرق أرشيف ومكتبات هذه المؤسسات العلمية والأكاديمية، العبث الذي قاومه العالم الفلكي والفيلسوف الإيطالي جاليليو، أول من عكس صمود العلم والعلماء أمام أنياب الوحوش المهووسة بالخرافة والأوهام.
التنظيم الإخواني بكل فصائله وأجنحته وفروعه، الذي ارتكب خطيئة الانقلاب المشؤوم على الشرعية، هو الكارثة الحقيقية التي اورثتنا سودان اليوم المحطم بالحروب، التي لن يسلم بعدها لا العلم ولا العلماء، وبهذه الحروب ساد ثالوث الجهل والفقر والمرض، وطبيعي أن تنحر الأمانة العلمية وتزور الشهادات ويرتشي ضعاف النفوس ممن خلا لهم الجو، فالحرب تستبيح كل المحرمات، التي أعظمها قتل النفس التي حرم الله إلّا بالحق، فما بالك بما هو أدنى من ذلك، ومع انشغالنا بهذا الحدث المهم والخطير كأكاديميين، تعتصر قلوبنا الوجعة جراء ضربنا في مقتلنا، بتجريد أمانات الشئون العلمية بالجامعات من معاييرها الأخلاقية، ونعود لنقول أن لعنة الله على من أشعل فتيل هذه الحرب الكارثية، من التنظيمات والأحزاب والفصائل المسلحة والأجهزة الأمنية، التي لم تهتك عرض الأمانة العلمية وحسب، بل هتكت أعراض الحرائر والصبيان معاً، وأحالت السودان لأول مرة في تاريخه إلى مُصدّر رئيسي لطالبي اللجوء الاجتماعي من حملة لواء ألوان الطيف، هذه الظاهرة أصّلت لها الدويلة الثيوقراطية، التي بشّرت الناس بجنات عرضها السماوات والأرض، ثم أسست لمشاريع الانحطاط الأخلاقي من تجنيب واختلاس وتزوير وترويج للمخدرات، ومجاهرة بالرذيلة والمعصية في شهر رمضان، واختتمت مشروعها (الحضاري) بالمايقوما وبيوت الأشباح.

إسماعيل عبدالله
ismeel1@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

في ذكرى 11 /أبريل : إبدال الكيزان وجه البشير بوجه البرهان المقنع

عمر الحويج
منبر الرأي

تبرعوا لدارفور ….. ودارفور تتبرع !! … بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منشورات غير مصنفة

عام الرمادة ومجلس تدمير الهلال!! .. بقلم: ياسر فضل المولى

طارق الجزولي
بيانات

حركة العدل والمساواة السودانية: بيان حول أحداث جامعة الجنينة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss