آفات اللسان .. بقلم: عبدالله علقم
وما أحسب أن كل ذلك غائب على السيد الزبير أحمد الحسن،أمين عام الحركة الإسلامية، وهي كيان يصعب تصنيفه كحزب سياسي أو نقابة أو منظمة طوعية أو جمعية خيرية أو منبر ثقافي،فهي كل ذلك وأكثر.عرف عن الرجل الإتزان والإقتصاد الشديد والمعقولية في تصريحاته، فهو مثلا لم ينكر وجود أزمات معيشية في كل أنحاء البلاد وأكد قبل أسابيع قليلة ” تقديرهم واحترامهم للشعب السوداني لاحتماله آثار الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ولا سيما أزمة الوقود”، وهو أمر يحمد له، لكنه فاجأ الجميع حينما قال مؤخرا في حديث صحفي أن الأنقاذ حوّلت الشعب السوداني لمجموعة كبيرة من الأثرياء.وحوّلت الشعب السوداني لحالة أقتصادية أفضل بكثير مما كان عليه، وأوجدت فرص كثيرة جداً للأذكياء، والمواطنين عامة، ومن جملتهم الإسلاميين، بنفس النسبة.ونفي أن تكون معدلات الفقر قد ازدادت في السودان، مشيراً إلى أن معدلات الفقر نقصت كثير جداً، وأضاف قائلا: “نحن كنا فقراء، والفقير كان عنده جلابية واحدة، وبكون قاعد في أوضة طين واحدة، لم يسمع بحاجة اسمها كرسي، ولم يسمع بأنبوبة غاز، لم يسمع بالكهرباء، والآن الفقير لديه هذه الحاجات، ولكن فقير أيضاً”.
No comments.
