Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
News

آلاف السودانيين هربوا من الحرب.. فأنعشوا السياحة في أسوان المصرية

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2023 3:00 مساءً
Partner.

فرانس برس
لجأ آلاف السودانيين إلى أسوان المصرية، هربا من الحرب الدائرة في بلادهم، فساهموا في إنعاش السياحة في المدينة الفرعونية الجنوبية، خارج موسهما الرئيسي.

ووصل هاشم علي (54 عاما) إلى أسوان، بعدما قطع آلاف الكيلومترات من الخرطوم، التي هرب منها تحت القصف، إلى الحدود المصرية شمالا.

بعدما وجد شقة لتسكن فيها عائلته في هذه المدينة الكبيرة، يأمل الموظف السوداني السابق أن يستفيد أبناؤه الآن من وجودهم فيها.

ويقول علي، وهو جالس على شرفة فندق، عادة ما يكون مزدحما في الموسم السياحي في الشتاء، إنه جاء “لقضاء يوم جميل مع أسرته”.

ويتابع فيما يلهو أبناؤه وتعلو ضحكاتهم من حوله، أنه حرص على هذه النزهة لعلها تساهم في أن تنسى عائلته “الحرب والقنابل والغارات الجوية والقصف”.

ومنذ بدأت الحرب في السودان في 15 أبريل، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمادن دقلو “حميدتي”، لجأ نحو 310 آلاف سوداني إلى مصر.

وعلى الجانب الآخر من الحدود، ينتظر الكثيرون، بعد قرار مفاجئ من مصر في يوليو، بإعادة العمل بتأشيرات الدخول لكل السودانيين الفارين من الحرب، بعدما كان الأطفال والأشخاص فوق سن الخمسين يعبرون دون تأشيرة.

ونجحت زينب إبراهيم، البالغة من العمر 30 عاما، في عبور الحدود قبل 3 أشهر.

قبل ذلك، ظلت مع أسرتها محبوسة داخل شقتها في الخرطوم، خوفا من القصف الجوي وقذائف المدفعية ومعارك الشوارع.

وتقول لوكالة فرانس برس: “كنت حاملا ولم يكن هناك أي مستشفى يمكن أن ألد فيه طفلي” في السودان، حيث أصبح الملايين محرومين من الرعاية الصحية، بعدما قضت الحرب على النظام الصحي السوداني، الذي كان هشا في الأصل.

وبمجرد دخلوهم مصر، يتوجه كثيرون من اللاجئين السودانيين إلى القاهرة، بينما يفضل آخرون مثل علي وإبراهيم البقاء في أسوان، وهي أول أكبر مدينة مصرية للقادم من السودان، على بعد قرابة 300 كيلومتر من الحدود بين البلدين.

سباحة في النيل
قبل بداية الحرب، كان 4 ملايين سوداني يقيمون في مصر، وفق الأمم المتحدة.

ويتطلع غالبية الوافدين الجدد إلى الإقامة بشكل دائم في مصر، بعيدا عن بلدهم الذي يرون أنه “لن يتمكن من النهوض مجددا قبل عقود”.

وفي موسم الشتاء، تأتي إلى أسوان أفواج من السياح المصريين والأجانب، لاكتشاف الآثار الفرعونية والتنزه على ضفاف النيل، والاستمتاع بدرجات الحرارة المعتدلة في تلك الفترة من السنة.

لكن سكان أسوان لم يتوقعوا مثل هذا التدفق للاجئين، ولا الفرص التي جلبها هؤلاء معهم.

خسائر بشرية ومادية كبيرة بسبب الصراع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان- الصورة بتاريخ الأول من سبتمبر 2023

وفيما يهرب السياح المصريون من أسوان مع ارتفاع الحرارة في الصيف، عادت المراكب السياحية للعمل مطلع سبتمبر.

وبدأت المراكب مجددا بتنظيم الرحلات بين الجزر النوبية في النيل، فيما تصدح أصوات الموسيقى المبهجة. وتستمتع العائلات بتناول القهوة النوبية على ضفة النيل، فيما ينصح المرشدون الركاب بالاستحمام في مياه النهر.

“عنصرية”
يقول محمود الأسواني، البالغ من العمر 19 عاما، وهو يقف على “فلوكة” (قارب صغير) يعمل عليها منذ 5 سنوات: “منذ الحرب ووصول أشقائنا السودانيين، استأنفنا النشاط وزاد الطلب على الرحلات النيلية”.

وشكّل ذلك نبأ سارا في بلد يمر بأزمة اقتصادية خانقة، بلغت نسبة التضخم خلالها مستوى قياسيا. غير أنه لا يتم استقبال كل السودانيين بالطريقة نفسها.

ففي القاهرة، يشكو بعض السودانيين من “التمييز والعنصرية”، ومن أصحاب الشقق والمنازل الذين “يبالغون في الأسعار”.

لكن في أسوان، حيث يعيش النوبيون الذين يقيمون منذ آلاف السنين عند الحدود بين البلدين، وجد السودانيون متطوعين يستقبلونهم مع وجبات ساخنة. ويكرر علي باستمرار: “أسوان مدينة جميلة وأناسها طيبون”.

لكن بعيدا عن هذه المبادرات الفردية القليلة، يترك اللاجئون لمواجهة مصيرهم بمفردهم.

وتمنع السلطات المصرية وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية، من إقامة مخيمات لإيواء اللاجئين، مؤكدة في المقابل أنه يُسمح للوافدين بالعمل والتنقل بحرية.

فرانس برس

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

News

الكباشي: السودان يُرحب بالبعثة الأممية الفنية ويرفض أي وجود عسكري داخلها

Tariq Al-Zul
News

الوطني : شكلنا غرف عمليات لحسم ثورة الربيع العربي

Tariq Al-Zul
News

الداخلية المصرية تعلن انتهاء بطاقات الإعفاء من الإقامة للأجانب

Tariq Al-Zul
News

الآلية الثلاثية: نبذل قصارى الجهود لتسهيل العملية السياسية التي يقودها ويملكها السودانيون

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss