باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

آن أوان العصيان المدني لإسكات هذر البشير ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* يزعم البشير أن المظاهرات لن تسقط نظامه.. فيغيظنا زعمه.. و نشتط غيظا حين يقول أن على المعارضين اللجوء إلى صناديق الاقتراع للفوز بكرسي السلطة! 

* بعد ثلاثة عقود من اغتصابه للسلطة يأتي ليتحدث عن صناديق الاقتراع و ليس عن الدبابات و المدافع و البنادق!
* و لا يزال يحتفظ بالسلطة من وراء فوهات بنادق زبانيته موجهة ضد كل من يعارضه.. و يقتل المتظاهرين بالرصاص الحي و يخنقهم بالقنابل المسيلة.. و يرعب الأحياء الآمنة بسيارات رباعية الدفع تقطع شوارع المدن و أزقتها جيئة و ذهابا طوال ٢٤ ساعة في اليوم على مدى الشهر..
* و المتظاهرون المطالبون بحقوقهم في الشوارع يموت بعضهم بالرصاص.. و يعاق البعض بالهراوات و يؤخذ البعض للحبس .. لكنهم يواصلون انتفاضتهم و لا يبالون..
*علمنا أن زحفهم سوف يتوج بالعصيان المدني لسحق النظام بعد أن بلغت الإنتفاضة مرحلة نضجها و حان موعد انتزاع الحرية و العدالة الاجتماعية و الكرامة الإنسانية من فم القتلة..
* و لا بدّ من أن يندهش العالم بأسره من أسلوب تنظيم العصيان و نسبة نجاحه كما أدهشت التظاهرات العالم بإثبات أنها “سلمية.. سلمية.. ضد الحرامية” و فندت حديث البشير الموتور عن المندسين و التخريب و التدخل الأجنبي..
* إن الغالبية الغالبة من السودانيين يقفون اليوم في خندق واحد ضد نظام البشير.. و ليس مع البشير سوى الإنتهازييين و المتسلقين؛ و الإنتهازيون لا يقاتلون حتى النهاية.. و المتسلقون سوف يغادرون شجرة النظام و هي تحترق!
* و أقتطف هنا، بتصرف، بعض نقاط أثرتها لتأكيد نجاح العصيان المدني.. و مبررات قيامه و تأكيد نجاحه في التعجيل بإسقاط النظام:-
* لقد بلغت كراهية الشعب للنظام أقصى مداها.. و عبر عن تلك الكراهية بإشعاله النيران في مقرات حزب المؤتمر الوطني و الأمانات الحكومية في الولايات و بيوت الولاة و المعتمدين الذين أخلوها و ولوا الأدبار، بما يدل على شبه إنهيار لنظام المؤتمر الوطني..
* أثناء الإنتفاضات السابقة ضد النظام، كان الولاة و المعتمدون يهرعون بالعودة إلى ولاياتهم و معتمدياتهم للسيطرة على الأوضاع فور سماعهم بنبأ حدوث إنتفاضة ما!
* و تغير الحال في الانتفاضة الحالية إذ كثرت ظاهرة هروب كبار المسئولين من مواقع أعمالهم بمجرد سيطرة الثوار على الأوضاع في المدن..
* إنها ظاهرة تشي بالتضعضع الذي اعترى النظام و إحساس متنفذيه بأن ظهرهم أصبح مكشوفا تماماً.. إضافة إلى تلكؤ القوات النظامية، أو غالبية أفرادها و بعض قياداتها، في مسايرة سياسة القمع.. بل و قد خلع بعض الأفراد أزياءهم العسكرية و شاركوا الثوار في المظاهرات..
* إن الانتفاضة الحالية تختلف عن سابقاتها شكلا و مضمونا.. فنيران الغلاء تكوي الجميع.. و فوضى الأسعار تزيد الأوجاع.. و الأزمات تتتالى و الخدمات في انهيار شبه كامل.. و أسباب الحياة تكاد تنعدم حتى في أدنى مستوياتها.. و الحرامية وحدهم يتمتعون بالحياة..
* و بسبب كل ذلك، و ضد كل ذلك، لا يتوقف الشارع عن المسيرات (المثقفة) المطالبة بحقوق المواطنة في أسمى معانيها..
* و ثمة صراع داخل منظومة الحركة الإسلامية و المؤتمر الوطني.. و هو صراع ظاهره الدين و باطنه الدنيا و الجاه و المال.. و بعض الكيزان يميلون إلى تنحي البشير عن السلطة.. و بعضهم يقف مع البشير خوفاً من زوال مااغتصبوه، ماديا و معنويا، إذا سقط النظام..
* و نلاحظ أن النظام و عوائل متنفذيه يعيشون حالة هلع دائم كما لم يحدث طوال سنين تسلطهم.. و قد هربت أسر متنفذين كثر إلى خارج السودان خشية المصير الأسود الذي يتوقعونه جراء التظاهرات التي غطت جميع ولايات البلاد..
* في لقاء مع قناة البي بي سي، قالت الدكتورة أسماء الحسيني، الخبيرة بالشئون الأفريقية، أن عدداً كبيراً من أسرة الرئيس عمر البشير قد لجأوا إلى مصر..
* إبان العصيان المدني السابق، في عام ٢٠٠١٦، أمرت وزارة التربية والتعليم مديري المدارس بالتدقيق فى تسجيل الحضور و الغياب من المدرسين و المدرسات.. و تم ذلك بالفعل.. كما تم إرسال تقارير بالغياب إلى الوزارة ، و تأديب من تغيبوا عن العمل حتى و إن كان بعذر يشفع لهم..
* و يغيب المعلمون هذه الأيام، لأن النظام عطل الدراسة في جميع مراحلها بسبب فقدانه السيطرة على الأوضاع في الشارع العام الذي يكاد يصبح كله ملكا للجماهير لولا تغطية الشوارع بسيارات الأمن.. و انتشار الجنود في كل مكان..
* لا مناص من العصيان المدني إذا شئنا اختصار الطريق لإسقاط النظام.. خاصة مع وجود البيئة الحاضنة لنجاحه.. و الشارع العام السوداني في حالة غضب.. و الجميع متفقون على وجوب إسقاط النظام بعد شل دولاب العمل في جميع القطاعات العامة والخاصة..
* التخطيط للعصيان بإتقان، و فرض قيود على حركة المواصلات داخل المدن و بين المدن حتى و إن أدى الأمر إلى تعيين مجموعات من الشباب لتعطيل المركبات التي يتخاذل أصحابها.. و عمل (مطبات) و (تروس) لتعطيل حركة سيارات الأمن في الشوارع و الأزقة..
* شاهدت نموذجا لبعض الأعمال التي ابتكرها الشباب لتعطيل سيارات الأمن.. و هي قطع من خشب عليها مسامير كبيرة ناتئة كفيلة بثقب إطارات السيارات التي تمر عليها.. و قد نجحت في بعض المناطق..
* إن شبابنا شباب مبدع أهمله النظام طويلا، و أي شباب أضاع هذا النظام الفاسد.. و أي عقول عطل..!
* لقد أدوا واجبهم كاملاً في الشوارع و عبدوا الطريق إلى العصيان المدني.. و العصيان المدني هو الحل الناجع بعد أن توافرت كل ظروف نجاحه لإسقاط نظام البشير!
* و لا يزال (تجمع المهنيين السودانيين) يقوم بواجبه في تنظيم المسار نحو غد يسع الجميع حقيقة..
و تسقط بس!

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفهوم الحب بين العلم والفلسفة والدين .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

قصـــتي مع الحـــــرب اللعيــــــنة (1) .. بقلم: أحمد محمود كانِم

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجمع المهنيين: هل انتهت فاعليته وسط الزحام السياسي؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

إذا كانت مصر هي أم الدنيا فإن السودان هو أبوها!! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss