آ آ آ نآ آ آ آس … نحنُ نرى شجراً يسير .. بقلم: مقدم شرطه حقوقي م/ محمد عبد الله الصايغ
والى قوانا المدنيه التي تمتلك ناصية القرار
ظللنا نسأل اهلنا في القوى المدنيه عن وزارة الداخليه فيجيبوا ، باسترخاءٍ تام كأنّ همّاً قد إنزاحَ عن كاهلهم ، بان امر ترشيح وزيرها لن يكون من اختصاصهم حسب الاتفاق بينهم وبين المجلس العسكري. لم نقنع من الغنيمةِ بالإياب وتعمقنا و ” فلفَلنا ” فما وجدنا مكتوباً مقنعاً يؤيد ما ذهبوا اليه حيث لم يرد ذلك مطلقا في كل أضابير الاتفاقيات منذ بدايتها . قلنا لهم باعلا صوتنا ان هذه الوزاره وزاره ” مدنياااااااو ” وانه ورد في توصيف الشرطه انها ” قوه مدنيه نظاميه ” وان امرها إن آل ” لغير ” أهلها وبعلمكم و بمباركتكم فعلى البلد السلام.. وتعجبنا لهذه السهوله والأريحيه التي تمّ بها تناولهم لأمرٍ هو في رأينا أهمّ من كل أجندة التفاوض المبذوله على الطاولات الان.. أكرر ، وأنا بكامل قواي العقليه ، أنه أهم من كل اجندة تفاوضهم الان. و أرجوكم أن تستصحبوا معكم حديثي اعلاه عن القوه ” الأخيره ” التي ستصنف الى جانب الثوره بحق إن سارت الأمور وجهتها السليمه او هي ” الفرصه ” الأخيره لا فرق . الآن نحن نرى شجراً يسير ولكن ارادة الله تقضي بأن لا يرى الآخرون شجرنا المزعوم هذا او ينكرونَه من رَمَدٍ وهكذا دائماً ما تقع الفأس في الراس . من الذي سوف يحرُس الحكومه القادمه التي نجلس الآن للتفاوض حول ولادتها ويضمن تفعيل واحترام قراراتها ؟ من الذي سيحل بديلاً سائغاً لكل المظاهر غير المتسقه مع الوجدان السليم تلك المظاهر التي نتبينها بين بيوتنا واسواقنا حوارينا وأزقتنا وأسلحتها الملقمه بالرصاص حدّ الحُلقوم ؟ ومن الذي سيُطَمئن المواطن على عِرضه ثم عرِضه ثم عِرضه ثم أمنه ؟
مقدم شرطه حقوقي م
لا توجد تعليقات
