Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

أبا والشيوعيون: “علىّ الطلاق ما تقول حاجة” من فرط الخجل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 28 مايو, 2020 9:19 صباحًا
Partner.

 

لم يكن بأس مقاومة الأنصار، جند الجبهة الوطنية المكونة من حزب الأمة والوطني الاتحادي (الهندي) والإخوان المسلمين، لنظام 25 مايو في مارس 1970، مما ركز في واعيتي على أني كنت قريباً من الحدث. وكان ما نبهني إلى شدة تلك المقاومة كتاب “شهادتي للتاريخ: أحداث الجزيرة أبا مارس 1970 وحركة 19 يوليو 1971” للرائد معاش عبد الله إبراهيم الصافي. وكان الصافي ملازماً أولاً في القوة التي قاتلت عن النظام في أبا وأنهى اشتراكه في حركة 19 يوليو 1971 مستقبله في العسكرية. ووفر لي مشكوراً الأستاذ عدلان عبد العزيز الصفحات من الكتاب التي دونت مواجهة النظام والجبهة لوطنية في ذلك العام. وسترى في تلخيصي لما ورد فيها أن قوة الجبهة الوطنية كانت قوة كبدت الجيش الهزيمة أمامها مرتين لاستهانته بها.

رأينا قوة الجيش لفتح أبا في 27 مارس عادت مثخنة الجراح من عند الجاسر، القنطرة من شرق النيل الأبيض إلى الجزيرة أبا، للمرة الثانية. لم تتعلم شيئاً من فشل الأمس (26 مارس) الذي وقعت فيه في كمين قوى الجبهة الوطنية المعارضة، التي كان جندها جماعة الأنصار لا غير، نصبوه لها في نفس الجاسر.
عادت القوة المهزومة إلى ربك مضطربة مرهقة مضرجة. فقدت أرواحاً وناقلات بل وبطارية مدافع الهاون التي سنرى كيف انقلبت عليهم على يد الأنصار. وتوج هرب قائد قوة الهجوم من الميدان خسارتها. وكشف اضطراب قيادة الجيش الذي تلا معركة 27 مارس عن هول وقعها عليهم. فسرت إشاعة بصدور أمر من التاج حمد، قائد منطقة كوستي العسكرية، بانسحاب المدرعات من ربك إلى سنار والمشاة إلى كوستي.

ولو يذكر القارئ أن أمراً بالانسحاب للخرطوم صدر في نفس الوقت للسلاح الطبي وشرطة المرابيع شمالي الجزيرة أبا. وكان ذلك علامة استسلام وفرار صريح من ميدان القتال. وعادت القيادة وسحبت الأمر. وأربك ذلك التلجلج الدكتور عبد السلام صالح عيسى، من السلاح الطبي، فذهب خصيصاً لكوستي للقاء التاج حمد، قائد منطقة كوستي العسكرية، يستفسر الأمر. فقال له التاج حمد بعد السلام: “على الطلاق ما تقول حاجة” ولم يقل عبد السلام حاجة.
وفي ذلك الوقت طلب الرائد عبد العظيم محجوب، قائد الاستخبارات بسلاح المدرعات، من الصافي أن يأخذ مدرعة في اتجاه أبا لاستكشاف إن كان الأنصار قد تعقبوهم. وقال الصافي إنه لو تعقبهم الأنصار إلى ربك لتحقق الانسحاب إلى سنار وكوستي. ولكن لم يتفق للأنصار “مواصلة النجاح”، وهو التعبير العسكري لملاحقة العدو المهزوم. وانحصروا في الجزيرة.
وعاد الصافي من استكشافه ليبلغ الرائد عبد العظيم أنه لا قوة ملاحقة لهم من الأنصار. ووجد الرائد قد وضع المدرعات في تشكيلة دفاعية منظمة. وأمر الرائد الصافي ليذهب إلى كوستي ليتأكد من قائد المنطقة العسكرية عن صحة الأمر بالانسحاب إلى سنار وكوستي. وأعطاه رقم تلفون المحلج ليوفره للتاج حمد ليتصل فيه. ووجد الصافي مع العقيد التاج حمد المقدم عبد المنعم الهاموش، عضو مجلس انقلاب 19 يوليو 1971 لاحقاً. ونقل الصافي للتاج حقائق معركة أبا المؤسفة بعد طلبه منه ذلك.
كان على القيادة أن تجري تقديرات أخرى للموقف في الجزيرة المقَاوِمة بعد هذه الهزائم. واتفق لها أن الأنصار كانوا قوة كبيرة في العدد، حسنة التسليح، وعالية التعبئة والحماسة. ولولا ذلك ما أوقعت تلك الهزائم بجيش نظامي. فتغير تكتيك الجيش من اعتقال الإمام إلى إخضاع الجزيرة. فجرى استدعاء قوات معززة من المشاة والمدفعية والمدرعات والدبابات والطيران والمظلات.
وعسكرت هذه الحشود في ربك. وتحركت تباعاً نحو الجزيرة وارتكزت على بعد كيلو من الجاسر. وبدأت الاستعداد للمعركة بثبات لا حماسة فيه. وجرى تنظيم النيران وفرض حصار بها على الجزيرة لكسر عزيمة مقاتلي الأنصار.
بدأت قوة النظام الضرب بالمدافع. وشاركت فيه الدبابات تي 55 (الروسية) التي وصلت في اليوم السابق. وقصفت بمدافعها الجبارة 100 ملي. وتحت غطاء تلك النيران الكثيفة تحركت الدبابات صلاح الدين لتفتح نيرانها بدورها فتسكت مواقع مدافع الهاون. وهي المدافع التي استولى عليها الأنصار من معركة الأمس مع الجيش وأمطروا بها القوة المهاجمة حمماً من الغابة التي تقع شمال الجاسر. ونجحت صلاح الدين في تدمير مدافع الهاون واحداً إثر واحد. كما شارك سلاح الطيران بطلعات فوق الجزيرة. وكان يلقي من عل منشورات تدعو للاستسلام. وقاد الروس طائراتهم فوق الجزيرة لخرق حاجز الصوت بغرض بث الرعب في مقاتلي الأنصار وأهل لجزيرة. ولم يثبت للصافي أن طائرات مصر اشتركت في المعركة على طلب نميري ذلك منها في حين وصلت، كاحتياط، طائرات ليبية متى ظهرت الحاجة إليها.
وانكسرت مقاومة الأنصار بعد تلك الهجمة الواسعة من الجيش. فلم يكن بين القوتين وجه للمقارنة. ولكن لم يستسلم الأنصار بالكلية. فخرجت قوة منهم من قرية نزي (جنوب شرق ربك) وهجمت على القوة العسكرية في محلج ربك وقوامها سرية من قوات الشمالية. وأدت نيران الأنصار لاشتعال النار في جوالات القطن التي طفح بها حوش المحلج. فردت سرية الشمال على فرق أنصار نزي فأرجعتها إلى بلدها. وتناصرت قوة من حامية الخرطوم مع سرية الشمالية لتنظيف بيوت القرية من المسلحين. ونجح المنسحبون في الأثناء من هدم أحد أبراج الكهرباء بهدف قطع التيار الكهربائي عن ربك.

المستفاد من رواية شاهد العيان الملازم الصافي أن الأنصار لم تكن تلك الجماعة المسالمة التي جرى تصويرها مؤخراً فانقضت عليها مايو وهم “صابنها”. لقد استعد الأنصار بقوة وعزيمة لمعركة غير متكافئة أصلاً. ولقد لعق الجيش جراحه منهم حتى أخضعهم. ومن المستفاد أن نميري، وقد رأى نهابات نظامه مكتوبة على الحيطان، جمع، مرتعد الفرائص، جيوش الإنس والجن لإخضاع أبا.
وسنعرض في المرة القادمة لرواية من مصدر أنصاري لبسالة مقاومة الجزيرة لقوة الجيش التي جاءت لإخضاعها.

IbrahimA@missouri.edu
////////////////////

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

السودان… عملية «الطائر الطنان» النسخة الإخوانية: معركة الرئاسة… الاستقطاب بين الإسلام السياسي والعسكر .. الخرطوم: أحمد يونس

Tariq Al-Zul
Opinion

استقالة القراي كشفت ضعف وفشل حمدوك في إدارة الدولة السودانيه .. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

Tariq Al-Zul
Opinion

نحو ميلاد ثاني لرؤية السودان الجديد .. بقلم: ياسر عرمان

Tariq Al-Zul
Opinion

المقاومون العرب !! … بقلم: علاء الدين حمدى – كاتب مصري

Aladdin Hamdi
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss