Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim Show all the articles.

أبا والشيوعيون: ما علاقة “شبه الإقطاع” التي ألغاها الإمام الصادق المهدي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 8 أغسطس, 2020 10:36 صباحًا
Partner.

 

تم في مارس 1963 اجتماع أنصاري مثير الأجندة. فقد التقى وكلاء الإمام (المرحوم الهادي المهدي وقتها) للتعبئة لمقاطعة انتخابات المجس المركزي الذي اصطنعه نظام الفريق عبود لتغطية عورة استبداده. وكان بين أجندة الاجتماع مناقشة البرنامج السياسي لحملة المقاطعة. وجاء فيه بند عجيب هو تصفية علاقات الإنتاج القديمة في الجزيرة أبا (أي في مشروعات دائرة المهدي الزراعية) وتحويل الجزيرة ملكاً تعاونياً للأنصار، وأن تبنى ذلك دائرة المهدي (سيرة في مسيرة. السيد الصادق، الجزء الأول، 171).

مؤكد أن السيد الصادق المهدي هو الذي كان من وراء ذلك الإلغاء لتلك العلاقة التي سنرى لا ظلمها للأنصار في الجزيرة أب فحسب بل واحتجاجهم عليها. وهي العلاقة التي وصفناها بالعلاقة شبه” الإقطاعية” في محاولاتنا الماركسية الباكرة لتحليل نظم الإنتاج وعلاقتها في السودان. وكان الإمام الصادق أدرك سوء صيتها على الأنصار في صباه قبل أن يصطدم بها عند خصومه في ميدان السياسية. فلم يعجبه في ميعة الصبا رفاه الأسرة الذي اعتادته بعد الحرب العالمية الثانية من جراء ارتفاع اسعار القطن الذي تنتجه دائرتهم في أبا. فكان داعية اخشوشان لتأمين بيت في عين العاصفة. وكات عاش في العباسية بين أترابه ومثلهم له “طبلية” يكدح بها كدحاً.
وعليه كره مظاهر النعمة التي طرأت على أسرتهم بما لا يتفق مع حسه الصبي بالسواسية. فكتب يحتج على ذلك التنعم في 1952 وقد بلغ السابعة عشر من العمر لوالدته من مصر حيث كان يدرس بكلية فكتوريا بالإسكندرية. فاعتراض على الثراء الذي صار يحدث عن نفسه على أفراد الأسرة. بل كاتب جده، الإمام عبد الرحمن المهدي، يحتج على سكنى القصور وتجليات الثراء وسطهم. وجاء في خطابه لوالدته عبارة قوية في الصدد تساءل فيها عن غزو أفراد الأسرة للبلاد الشرقية بعد غزوهم أوربا لعام مضى. وتساءل بصورة لم تخل من تهكم: أهذا مفعول الحر أم مفعول القطن؟ وكان ذلك من أعوام ارتفاع أسعار القطن، منتوج مشاريع دائرة المهدي الرئيس، عالمياً فسعد بها كل من ارتبط بزراعته. ولم يخمد فيه جمر عداءه لمن كسروا المهدية. فكان ذا شدة في نكيره على الإمبريالية. وما وقع العدوان على مصر عام 1956 حتى طلب من جده السيد عبد الرحمن أن يعيد للمستعمرين خُلعهم ونياشينهم احتجاجا وموقفاً. وكان تساءل في ختام خطابه لأمه محتجاً على تفرج الأسرة بالنعم: “آه لو كان الأمر لي!”. وها نحن نراه يلغي علاقات إنتاج دائرة المهدي مصدر ثراء الأسرة في 1963 ولما لم يؤول كل الأمر له بعد.
كنا سمينا في أدبنا الماركسي علاقة الإنتاج التي ألغاها السيد الصادق المهدي ب”شبة اقطاعية”. ولم يسعد حيدر إبراهيم في كلمة أخيره بالمصطلح. وعده وصفاً غامضاً لعلاقات الإنتاج في الريف السوداني (ولم نقصد به كل علاقات الإنتاج في الريف السوداني بالطبع). وساق هذا التغميض دليلاً على أننا لم ننتج فكراً ماركسياً صادقاً يعبر عن الواقع بالنظر فالماركسية لا تعدو كونها فهم الواقع. فلم نقدم، في قوله، تحليلاً طبقياً علمياً للمجتمع السوداني ولا خريطة طبقية له.
وربما طلب حيدر بهذا النقد فوق ما اتفق لنا عن واقعنا والماركسية معاً. فعقيدتنا أننا خرجنا لتحليل واقع مجتمعنا من فوق ما سميناه “عموميات الماركسية”. فلم نرد أن ننتظر حتى نستكمل دراسة هذا الواقع والماركسية لأن في هذا تغليب للتربية على الممارسة. والممارسة عندنا مقدمة. وانتظرنا أن نبلور نظريتنا الماركسية لمجتمعنا من خوضنا الصراع الاجتماعي في هذا الواقع. ونترقى بمعارف مستحصلة من هذا الخوض بعموميات الماركسية إلى وعي بها متساوق مع ذلك الواقع بغير تعسف ولا حذلقة. وقلنا إن هذه طريقنا ل”التطبيق الخلاق للماركسية على واقعنا”. وهذا ما حاولناه بشكل أكثر نضجاً في “الماركسية وقضايا الثورة السودانية” (1967) برسمنا، من فوق ممارسة طويلة في مشروع الجزيرة، خارطة طبقية لفئات المزارعين والعمال الزراعيين علاوة على مواقع الرأسمالية الوطنية والبيروقراطية بالذات التي ابتلينا بها في النضال ضد نظام الفريق عبود.
وسنفصل في كلمة قادمة في علاقة “شبه الإقطاع” التي وسمت عملية الإنتاج في دائرة المهدي. وصدر عنها كتاب مميز بقلم الطيب أحمد هارون عنوانه “الجزيرة ابا: همس التاريخ” أحسن عرضه صديق أم بدة على الأسافير.

IbrahimA@missouri.edu

Clerk
Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Doctor. Abdullah Ali Ibrahim

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الزيف والتدليس والارهاب والتخويف .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

Tariq Al-Zul
Opinion

ذكرى استقلال السودان ال65 , الدروس و العبر (4) .. بقلم: أمير شاهين

Tariq Al-Zul
Opinion

كلما قطعت الكهرباء عندك، ادعو على حكومة الكيزان لفصلهم الجنوب ببتروله .. بقلم: محمد كوستاوي

Tariq Al-Zul
Opinion

غياب المشروع الوطنى و الازمة المستحكمة ، التنمية السياسية و الثورة (8/12) .. بقلم: عبدالغفارسعيد *

Tariq Al-Zul
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss