باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أبا ومايو: أتبقى جزيرة رجعية معزولة في محيط ثوري؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 مايو, 2020 10:29 صباحًا
شارك

 

(هذه سلسلة مقالات عن المواجهة التي جرت بين نظام مايو 1969 ونواة الجبهة الوطنية التي ضمت حزب الأمة، الإمام الهادي، والوطني الاتحادي، الشريف الهندي، الإخوان المسلمين. وليس في مصادري سوى النذر من ورق الشيوعيين. فغالبها من أفواه صفوة المايويين أو موظفيهم، والأنصار والإسلاميين. وكلها على الانترنت عثرت عليها بعد انشغالي مؤخراً بالمواجهة في الجزيرة. ووجدت أن قراءها قليلون لا يتناسب وادعاء المعرفة بأبا وما جرى فيها الذي صادفني من شباب وغير شباب خلال نشري لهذه الفصول)

ليس يخفي أن جولة نميري في النيل الأبيض في 23 مارس 1970 وقعت في إطار فرض سلطان نظامه على الجزيرة أبا حتى لا تكون “جزيرة معزولة” عن تطوراته الثورية. فلم تكن ضربة أبا في 27 مارس 1971 بنت لحظتها أي ردة فعل لما لقيه نميري من حشد الأنصار المعارض في مدينة الكوة كما سيرد. فقد كان النظام مطلعاً على ما كانت تعده له المعارضة من رباط الخيل-السلاح لحربة من الجزيرة أبا بما في ذلك تهريب السلاح إليها عبر الحدود مع الحبشة. كان كله معلوماً لدي نظام نميري.
وكان الإمام الصادق المهدي يعلم أن النظام يعلم بخفايا أبا السياسية. فقال إنه بعث للإمام الهادي برسالة ألا يقوم بمقاومة الجيش. ولكن كان هناك من منى الأمام الهادي الأماني أنه، متى تمردت أبا على النظام، فستتوالى التمردات على النظام. فقد عثر النظام في جيب الإمام الهادي بعد قتله على خطابات ثلاثة. وجدوا فيها خطاب الأمام الصادق في التهدئة مع خطابين محرضين للقتال. وهما خطاب من قريب لأسرة المهدي، فاروق البرير، يمنيه بإضراب عام متى انتفضت أبا. وكان الآخر من مامون أحمد شرفي، الضابط بالقوات المسلحة، يزين له الثورة لأن الجيش سينحاز للأنصار.
وكان السيد الصادق، في إقامته الجبرية في القيادة الشمالية بشندي، عالماً بعلم النظام بما يُدبر له في أبا كما سبق بفضل قائد القيادة الذي عقد مودة معه. فكان النظام واقفاً على عمليات تهريب سلاح إليها، وتدريب المقاتلين وعددهم. وهي معلومات، في قول الصادق، نقل بعضها طابور خامس من الجزيرة نفسها. وسعى السيد الصادق لحمل الإمام ليتوقف عن خطة الصدام مع النظام. فهرّب من معتقله رسالة إلى أخته وصال المهدي، التي جاءته زائرة في شندي، لتبلغ الإمام أن كل ما يتم في الجزيرة مكشوف للحكومة. وحاول في رسالته إثناءه عن الصدام بالنظر إلى أن الجزيرة ليست المكان المناسب لمواجهة النظام، علاوة على أنه لا يصح أن يتركوا لنميري اختيار زمان ومكان المواجهة. وطلب من عمه أن يجنح للاحتجاج السلمي بأعلامهم وشعاراتهم إن أتى نميري زيارة للجزيرة. وإن لم يفعل فخيراً وبركة.
ولم تكن زيارة نميري للنيل الأبيض هي أول محاولات النظام “استرداد” أبا لحكمه من خلال اقتحام معاقل الأنصار على النيل الأبيض. فكان بعث في أول نوفمبر 1969 بفاروق حمد الله، وزير الداخلية، وأبا القاسم محمد إبراهيم وزير الحكومات المحلية إلى أبا لإنشاء نقطة شرطة بالجزيرة تكون حصان طروادة لنظامهم. ورفض عمدة الجزيرة، بحجة أنه لا حاجة لهم بالشرطة في بلد بلا جريمة، وتأدبت حتى أنها خلت من المدخن وساف السعوط. وقيل كان أبو القاسم فظاً في حديثه إلى العمدة ووجوه الجزيرة بينما حافظ حمد الله على هدوئه.
ورجع المايويان لم ينجحا في زرع بذرة الدولة في الجزيرة. وزادت من انزعاج النظام مذكرة للإمام الهادي بعث بها إلى الرئيس جمال عبد الناصر في 27 ديسمبر 1969. وانتقد فيها ناصر لا لتأييد انقلاب نميري فحسب بل والاشتراك فيه أيضاً. فسعى النظام لاسترضاء أهل الجزيرة لعزلهم عن الأمام بالإعلان عن ميزانية خاصة لتنميتها. وربما أغرى اقتراب النظام من أبأ نفراً من شبابها لتقديم دعوة لنميري لزيارتها في قول السيد الصادق المهدي. وربما كان منهم عيون للنظام على ما يجري فوق أرض الجزيرة.

وموعدنا مع رحلة النميري على الباخرة من جبل أولياء على النيل الأبيض التي انهاها دون التمام من فرط معارضة الأنصار في مدينة كوستي. وعاد للخرطوم ليدير حملة “فتح” أبا.

نميري بصحبة أبو القاسم محمد إبراهيم، قائد حملة نظام مايو ضد الأمام الهادي، يتفقدان الجزيرة بعد استسلامها. والصورة من فيديو على النت منذ فبراير 2017 ولم يشاهده سوى 79 متصفحاً. وأعجب به واحد منهم ولم يرسله أحد منهم لغيره.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اجتماع هام للجمعية العمومية لأساتذة الجامعات السودانيين بدول المهجر برعاية القنصل العام بجدة سعادة السفير ياسر احمد الصديق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصرف على الصحة كاستراتيجية لمحاربة الفقر .. بقلم: د عيسي حمودة*

طارق الجزولي
منبر الرأي

اَلْهَوَاْنْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

الشطب والتطبيع .. والحذر من رفع التطلعات. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss