Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Tuesday, 12 May 2026.
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
Tariq Al-Zul Show all the articles.

أبريل شهر الرحيل .. بقلم: إسماعيل عبدالله

Last update: 25 April, 2026 3:24 p.m.
Partner.

 

ألتيمن و التبرك و التفاؤل بمواقيت المناسبات واللحظات التاريخية العظيمة , شيمة من شيم الشعوب الغنية بموروثها العريق في التاريخ والثقافة والحضارة , وانتفاضة السادس من ابريل من العام خمسة وثمانون وتسعمائة والف , لهي واحدة من المحطات والملاحم الوطنية التي أبدع في إخراجها الشعب السوداني الحر والأبي , فاخرجت هذا المارد من مخبئه ليعصف بأقوى الدكتاتوريات العسكرية التي حكمت البلاد , وها هي ذات الشعوب السودانية الحرة تجتر العظيم من مواقفها التاريخية لتلهم وتحفز بها اجيال الحاضر , فهل يعيد التاريخ نفسه و يقول أبريل كلمته الفاصلة مرة أخرى , ويفعلها كما فعلها في ثمانينيات القرن الماضي , فيحسم مسيرة هذا الحكم الكهنوتي المتجبر الذي طال أمده؟.

إنّ الإرث الوطني الماثل في قنوات المعرفة والمهمل داخل أضابير المكتبات , ومحفزات الفعل الثوري التي يحتويها موروث الفلكلور الشعبي , من مخزون مادي و معنوي متراكم للكفاح الثوري للشعوب السودانية , يمثل القاعدة الخرسانية الصلبة لمنصة انطلاق صاروخ التحرر و الانعتاق , فهذا الرصيد النضالي الكبير الذي يتمتع به السودانيون دون غيرهم من شعوب الاقليم , يقوم مقام قوة الدفع الجبارة لتغيير موازين القوى بين سلطة الشعب و سلطة الحكم الباطشة , فكلما كمم الدكتاتور الأفواه و حجب الرؤية كلما استدعت هذه الشعوب الملهمة طرائق ووسائل المقاومة , من مخزونها الاستراتيجي التاريخي الحافل بمنجزات النصر وهزائم جبروت الجبابرة , سواء كان هذا الجبروت ممثلاً في ظلم ذوي القربى , أو بطش غزوات المستعمرين الأجانب من ترك و إنجليز وغيرهم.
ما أشبه الليلة بالبارحة ! , نفس الارهاصات التي صاحبت الزيارة الاستشفائية لجعفر نميري إلى الولايات المتحدة الأمريكية , ذات الغلاء المعيشي و الضجر و الاحساس بالقهر و الاستياء الذي ألم بحال المواطن آنذاك , يحدث الآن , فالتبجح و الإفلاس في القول والعمل الذي يصدر من قبل رموز السلطة اليوم , بسبب الاسئلة و الاستفهامات المشروعة التي يوجهها المواطنون لأهل الحل و العقد , كان قد حدث من قبل , وبانت ذات الظواهر المشابهة له قبل اندلاع انتفاضة ابريل المجيدة , إلا أن النميري و برغم مساوئه كان عفيف اليد و اللسان ولم تصل مسامع الناس ملفوظات , من شاكلة تلك التي وردت على لسان راعي الألوان وصحبه من القطط السمان , فبعد ممات النميري لم يجد الورثة قصراً منيفاً ليرثوه ولا مالاً ليكتنزوه , فإن كانت هنالك مآخذ عليه , فهي متعلقة بالتجبر و التنمر و اسكات صوت الحرية , السلوك الذي كان معتاداً على ممارسته , والمسلك الذي لا ينسجم مع الفطرة السليمة لهذه الشعوب , فمقدرة السودانيين على تحمل الأذى و الصبر حيال ذلك لا تحدها حدود , تماماً مثلما تعرض لهذه الخصيصة بالشرح و التفسير الأديب الطيب صالح في إحدى كتاباته , فسعيد الحظ من هؤلاء الحكام الجبابرة , هو من أسعفه طالعه وسانده الزمن في الخروج الآمن من قبضة الثوار , حتى لا تلحق به وتحاصره جموع المقهورين الصابرين.
وموكب السادس من أبريل سيكون له ما بعده , إما أن يخلق نقلة نوعية و كمية بعدها توضع الأحرف الأولى لزوال الطغمة , ويتحقق القول :(يا نار كوني بردا وسلاماً على حشود المتظاهرين و المواطنين المساكين) , أو صداماً عنيفاً يفجر الأرض تحت اقدام الجبابرة فيصرعون , على وحي أبيات قصيدة (الشهيد) للشاعر الفلسطيني عبد الرحيم محمود , (سأحمل روحي على راحتي .. وألقي بها في مهاوي الردى , فإما حياة تسر الصديق .. وإما ممات يغيظ العدى) , ليتحول شعار الثورة الشعبية السلمية بدلاً عن (سلمية سليمة) , ليكون مطابقاً لمعنى ومنطوق الآية الكريمة : (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم) , وحينها سوف تدخل إلى حلبة الصراع أدوات جديدة ووسائل عنيفة , جاهد المواطنون أنفسهم شهوراً حتى لا يطّروا للأخذ بها , ولكن لكل حادثة حديث.
لم تبارح مخيلتي تغريدة الناشط الخليجي (سليمان قنودة) , الذي وصف عبرها الحراك الشعبي السوداني فاوجز ثم أجاد الوصف , حينما قال ما معناه (أن الثورة الشعبية السودانية ليست كسابقاتها من الانتفاضات التي اجتاحت الاقليم , حيث امتاز مشعلوها بالتروي و التريث , والعمل على إنضاجها على جمر أكثر النيران هدوءًا) , فالثورة جنين يولد من رحم الشعب المكابد لشظف العيش , وفي حقيقة الأمر أن المحصلة الثورية في مرحلة ما بعد التاسع عشر من ديسمبر , بدأ العمل والتجهيز لها منذ فجر الثلاثين من يونيو , ذلك الفجر النحس , في العام الف و تسعمائة و تسعة و ثمانون , فتراصت مداميك بنيانها حتى ناطح عنان السماء في ابريل الحالي.
الزحف المقدس لحراك ديسمبر الشعبي المعقود عليه العزم في السادس من ابريل القادم , لابد أن يضع النظام في محك نوعي مع الارادة الشعبية التي أجبرت القدر على أن يستجيب لها عندما قالت لا , تلك الارادة التي لا يمكن أن تقهر بالقوانين الطارئة , ولا بدقيق الخبز المشكوك في أمره , فالمجد للآلاف من الكادحين الذين سوف يهدرون في شوارع مدن السودان المتفضة في الموعد المحدد , والذين سيدق زحفهم كل قلاع الكبت و الظلم الذي طال و استطال , والمجد أولاً وأخيراً لآلآف الشهداء الشرفاء الذين سعوا بكل صدق لموتهم الكريم.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

////////////////

Clerk

Tariq Al-Zul

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

الممثل في فلم (شاهد إثبات) كان مقنعاً أكثر من سبدرات وزمرته في المسرحية الهزلية التي تجري فصولها الآن !! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

Tariq Al-Zul
Opinion

ضمان العيش المُشترك ام حق تقرير المصير! .. بقلم: عبد العزيز التوم ابراهيم

Tariq Al-Zul
Opinion

أسرار و خفايا الحرب في ليبيا .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

Zain Abidin Saleh Abdul Rahman
Opinion

قيادات الجبهة الثورية سجناء وراء قضبان المجهول! .. بقلم: آدم جمال أحمد – سيدنى

آدم جمال أحمد
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss