أبوعاقلة أماسا.. فتى الصحافة الرياضية الأبنوسي .. بقلم: محمد الأمين جاموس
الفتى الأبنوسي أبوعاقلة جمعة أماسا.. قلمٌ ذهبي سطر لنفسه تاريخاً حافلاً في دنيا الصحافة الرياضية التي سكب فيها أفكاره عبر حقبة زمنية امتدت أكثر من ربع قرن من الزمان وهو يصول ويجول بحثاً عن مريخٍ أفضل، ويشهد تاريخه الناصع بذلك.. إذ لم يكن من الذين يتسكعون بين موائد الإدارات لهثاً عن رضاهم، إنما كانت الحقيقة هي مبتغاه، ورفعَ سقف طموحاته بأن يكون المريخ هو النادي الريادي ليس في المستطيل الأخضر فحسب؛ بل حلق فكر الفتي الأبنوسي “أماسا” عالياً وهو ينشد المؤسسية في إدارة كيان الصفوة، غير مبالياً بعواصف الرياح التي تتقاذف حلمه المشروع.. لأن إعلام الطبول الجوفاء أعلى ضجيجاً من صوت الحقيقة المجردة.
No comments.
