أبوعركي.. سأرد الصاع صاعين لمن عاداك يا شعبي … أمدرمان: حسين سعد
سيدون التاريخ ليلة الحادي والعشرون من مارس الحالي والخاصة بتأبين الشاعرة والاعلامية الدكتورة عفاف الصادق حمد النيل بأحرف من نور، وستحفظ ذاكرة الشعب السوداني تأبين ماما عفاف ..تظاهرة حياة،حيث رسم الحضور الجماهيري الفريد من كل فئات الشعب السوداني رجالا ونساء وشباب سياسيين واعلاميين وصحفيين ودراميين ومسرحيين وقانونين ومهنيين وطلاب رسم هذا الحضور الباهي الكثير من قصص الوفاء والالتزام والعشق ،وتشكل هذه الملحمة التي إحتضنها المسرح القومي بامدرمان لوحة تاريخية تحكي للاجيال القادمة لادارك حجم الصمود والمبدئية لفنانه وملهمه ابوعركي البخيت وزوجته ورفيقة دربه عفاف،فقد سطرت هذه الثنائية أجمل قصص الحب والوفاء التي سيخلدها التاريخ وينقلها للاجيال،هذه الفعالية التي لم تتجاوز عدد ساعتها خمس ساعات فقط لكنها كانت غنية بدلالاتها ورسائلها العديدة والتي شملت في المقام الاول علي رمزية الاحتفال بعيد الام الذي جاء متزامنا مع التأبين وهي مناسبة نتقدم فيها بالدعوات الصالحات الي الامهات والشق الاخر الذي جسدته الفعالية كان في قيمة الوفاء الي ماما عفاف الشاعرة والاعلامية والزوجة والام (في عينيك دنيا غريبة دنيا ملانه محبة وطيبه)الرسالة الثالثة والمهمة التي بعثتها الاحتفالية جاءت في حديث عركي شعبي المعطاء،الرسالة الاخيرة حملت مضامينها المحبة.العالية للشعب السوداني بكافة مستوياته وتوافدهم الي المسرح القومي حيث لم يكن ذاك اليوم حدثا عاديا بل كان قيمة كبيرة أكد من خلالها الجمهور ان قيم الوفاء والاجلال التي يحملها للفنان أبوعركي البخيت ولزوجته الراحلة ولاسرته هي مبادي لا تتزعزع ابدا،ولا ينطفي بريقها الذي أشعلته ماما عفاف بقولها..إلتزاما بالقضية والتمسك بالمبادي والمبادي هي الحقيقة والحقيقة العندي هي لا مساومة لا مساومة في المقاومة بي مداومة والتزاما حق تماما.
منا الي عركي:
No comments.
