أب آمنة .. وجع الرحيل المر .. بقلم: ياسر فضل المولى
كان الموت يسارع خطاه نحو أبو غد وكنا نحن نتحطم من دواخلنا بينما هو راكز وثابت ثبات جده ودحبوبة أمام المشنقة … فياله من صبور وياله من مؤمن سلم أمره لخالقه ورضي بالبلاء ولم يجزع .. بل جزعنا نحن وصار الناس حوله يتبارون في الآراء والخيارات ويدفعونه دفعاً للسفر والعلاج حتى طاف مصر والسعودية والسودان ووصل حتى الهند برغبة أحبابه واصرارهم علهم يجدون جرعة تغرس العافية في بدنه النحيل … طاف المشافي وقابل الأطباء وأرضى أحبابه وأنتظر رحمة ربه … ولكن الله أراد أن يختاره لجواره وقضاء الله هو النافذ وأرادته فوق كل إرادة..
جملة أخيرة:
لا توجد تعليقات
