(أب دقناً تحت الكاب) وحملة (الدفتردار) الانتقامية .. بقلم/أمين محمد إبراهيم
هل يستقيم عقلاً و منطقاً أن يأتي من أبى ورفض استخدام غيره العنف الدموي ضد المحتجين السلميين، ليستخدم هو نفسه ذات العنف الدموي ضدهم، كما فعل المجلس الانقلابي؟؟. الإجابة عندي بالنفي القاطع. و عليه تبقى الأسباب والدوافع الحقيقية لقرار قيادة المؤسسة العسكرية، التخلص من البشير، و انهاء حكمه، في 11 إبريل 2019م، مظللة بدخان كثيف من الابهام، و محاطة بالريب والشكوك من كل جانب. و يتعذّر، من ثم، تفسَيرها و فهمها بمعزل عن مسألتين: أولاهما: هي أن البشير كان قد أصبح في نظر الكثيرين من أقطاب نظامه وقادة حزبه عبئا ثقيلاً على النظام والحزب على السواء. وثانيتهما: هي وتكالب أجنحة المؤتمر الوطني و قياداته ( وتشمل الكادر العسكري في التنظيم وحلفائه في قمة المؤسسة العسكرية) وصراعاتهم على كرسي الحكم و تنازعهم فيه وتنافسهم عليه لتصفية الحسابات لتحديد من يحق له الجلوس عليه والحلول محل رئيس دولتهم و زعيم حزبهم الذي صار (كرتاً) محروقاً على صعيد المؤسستين (معاً).
الأمر الذي يؤكد صحة اتهام بيان أعضاء النيابة العامة المجلس الانقلابي باتخاذ منطقة كولومبيا ذريعة لفض الاعتصام أما القيادة العامة.
No comments.
