Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Opinion
فيصل الباقر Show all the articles.

أحداث الجنينة : التحقيق فى ماذا؟ عُنف الدولة أم حرق المنشآت ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 14 يناير, 2016 5:51 مساءً
Partner.

أثبتت أحداث الجنينة، أن (الصحافة البديلة) ، متمثلة فى الصحافة الإلكترونية السودانية ” المواقع “، وصحافة المواطن، والميديا الإجتماعية (السوشيال ميديا)، لقادرة على تحقيق السبق الصحفى، ونشر الأخبار الموثوقة، بالسرعةٍ الفائقة، والمصداقيةٍ العالية، مُضافاً إلى أنّها إنتصرت فى معركة التحرُّر من السيطرة الأمنية، ونجحت – بأمتياز- فى إختراق وتخطّى كُل الحُجب والأسوار الأمنية، المفروضة على (الصحافة التقليدية)، فأنتشرت مقاطع الفيديو ساخنة وطازجة، من موقع الحدث، لتؤكد الحقيقة الناصعة ” ليس من رأى، كمن سمع”، فظهرت الحقيقة للناس، عارية من أىّ مساحيق إعلامية، وقبل أن تتمكّن الأجهزة الأمنية من طمس معالمها، بتوجيه (صحافة الأجهزة المُختصة)، بـ(دغمسة) الحدث، عبر تحديد محتوى الرسالة الإعلامية الرسمية المُفترض بثّها للجمهور، فلم يبق أمام (الصحافة الحكومية )، سوى السير فى طريق اللحاق بقطار الأخبار الواردة من الجنينة، والسعى لتهدئة الخواطر، وامتصاص الغضب الشعبى ، بالتركيز على ردود فعل الحكومة فى المركز والهامش، الذى تمخّض جبل تفاعله مع الأحداث، ليلد فأراً ميّتاً، فى شكل تكوين ( لجان )، فجاءت لجنة أولى شكّلها وزير العدل لتقصّى الحقائق حول أحداث الجنينة، ولجنة ثانيةأعلن عنها والى غرب دارفور، ومرّة ثانية شكراً للميديا الإجتماعية، التى تمكّنت من نشر وثيقة أمر تشكيل لجنة الوالى السباعية، عبر تطبيقات ” الواتساب” وغيره، ليتّضح الهدف الرئيس من وراء تشكيلها، إذ خلا – للأسف الشديد- أمر تشكيلها من الإشارة – ولو العابرة- للقتلى والضحايا، فيما تمّ التركيز على ” حرق ونهب ممتلكات منزل الوالى وأمانة الحكومة “، وإذا عُرف السبب، بطل العجب!. وليس بمستبعد أن يدخل البرلمان القومى، الخط، فى حُمّى اللجان، فيُشكّل لجنة ثالثة (برلمانية) ، ويبعث بوفد منه للجنينة، مصحوباً بـ(هيلمانة) إعلامية، تعود حتماً بـ( خفّى حُنين )، وهناك سوابق معروفة فى سفر لجان برلمانية، خرجت لـ(جهاد) التحقيق البرلمانى، فى أحداث مُشابهة، ولم تعد بعد!.

ما يهمنا فى هذه المرحلة لجنة وزير العدل – وهى برئاسة مستشار كبير وعضوية مستشارين آخرين، وممثلين من وزارة الدفاع والداخلية وجهاز الأمن والمخابرات الوطنى والمجلس الأعلى للحكم اللامركزى – التى قضى أمر تشكيلها بالقرار الوزارى ، أن تقوم ” بتحديد الخسائر فى الأرواح والأموال “، على أن ترفع تقريرها للوزير خلال إسبوع من تاريخ بدء أعمالها….إلخ”…. وأوّل ما يُعاب على هذه اللجنة، أنّها لجنة برئاسة ” مستشار ” وليس ( قاضى)، والفرق واضح بين ( الصفتين)، وكل ما نخشاه، أن تغرق – اللجنة- العدلية فى حصر الخسائر التى تعرّضت لها المبانى الحكومية، لتكون فى النهاية، إنّ المحصلة النهائية للحدث الكبير، تتلخّص فى أنّ المتضرّر الرئيس من هذه الأحداث هو الحكومة لتصبح الدولة هى ضحية ” التخريب “، و ” الحرق ” و ” النهب ” ، وعندها لن تعجز (حصافة) صحافة الأجهزة ، من إغراق المشهد العبثى، بأحاديث عن ” العناصر المندسّة ” و ” مُثيرى الفتنة ” و” المحرضين” و ستجد صحافة الأجهزة المختصة، من المسؤولين فى المركز والهامش، من يتبرعون بمدها بالتصريحات النارية، مع ” شوية ” حديث عن ” ضرورة رتق النسيج الإجتماعى، وثقافة السلام !.

فى الجانب الآخر من المسرح، يواصل وزير الإعلام أحمد بلال، مسلسل تهديداته ” العنترية ” للصحافة الإلكترونية، فى إطار الحملة الإعلامية الأمنية المُعدّة مُسبقاً، لمحاربة الصحافة الإلكترونية والميديا البديلة والميديا الإجتماعية، وقد بدأ بالفعل، يرغى ويُزبد – كعادته- متوعّداً، خصمه اللدود، بالويل والثبور وعظائم الأمور، فقذف – إبتداءاً- بتهمةً ” بث الأكاذيب وتهديد الأمن” ضد الصحافة الإليكترونية، والميديا الإجتماعية، وما هذا بجديد، على الوزير، فقد سبق أن أعلن فى أغسطس 2015، عن ” إنشاء مجلس للإعلام الإليكترونى معنى برصد ومتابعة ما يُنشر على الإنترنيت “، وهاهو يستمر – بجرأة يُحسد عليها- فى العداء للصحافة الإليكترونية، ولكن هيهات !.

الواجب يُحتّم على الجميع، وبخاصّة الصحافة المحترمة، التركيز ( الأصول ) وليس (الفروع ) وعلى كشف ورفض وفضح (عنف الدولة )، وأجهزتها القمعية، فى أحداث الجنينة، وهو العنف الرئيس الذى تسبّب فى مقتل المواطنين، والمطلوب العدالة والإنصاف، وليس ذر الرماد على العيون، وصرف الأنظار عن الحدث الكبير، بتحقيقات شكلية، تُركّز لجانها على حرق المنشآت، وتترك قتل الأنفس التى حرّم الله، إلّا بالحق . ولتواصل الصحافة الإليكترونية والميديا الإجتماعية معركتها، ضد مُخطط قتلها بالمزيد من الدقّة فى تناول الأخبار والأحداث، والمهنية والإحترافية والمصداقية، وهو المطلوب.

فيصل الباقر

Faisal.elbagir@gmail.com

www.sudansreporters.net

Clerk

فيصل الباقر

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Opinion

“مناجم الملك سليمان” لرايدر هقارد: الأسطورة كمرجعيَّة تأريخيَّة ودينيَّة للاستعمار (2/3) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

Dr. Omar Mustafa Shariyan
Opinion

Health care is the right and duty of the State to provide every citizen with a message to the Minister of Health and the Prime Minister, by Dr. Abdoumouf Abedamoud al-Arab.

Dr. Abdalmamyem Abdulmahmoud al-Arab
Opinion

كل من لبس بدلة وكرافتة صار محللاً سياسياً!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

Tariq Al-Zul
Opinion

حتى لا تكون محصلة الحوار الوطني كنتيجة هلال مريخ .. بقلم: حسن الحسن

حسن احمد الحسن
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss