Using this location, you agree. Privacy policy And...Conditions of use.
Agreed.
Monday, 11 May 2026
  • Our choices are yours.
  • Your interests.
  • Your archives.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
Sudnail.
The first Sudanese newspaper from Khartoum online.
President of Editor: Tariq Al-Zulouli
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Sports
  • Columns
  • Cultural
  • Data
  • Reports
  • More.
    • Studies and research
    • Documentation
    • Texts of conventions
    • Karikater.
    • Dialogues
    • Cultural
    • Meetings
    • About Sudnail.
    • Call us.
  • العربية
Font ResizerAa
Sudnail.Sudnail.
  • Homepage
  • News
  • Opinion
  • Data
  • Sports
  • Columns
  • Meetings
  • Cultural
  • Sports
  • Cultural file
  • Data
  • Reports
  • Dialogues
  • Studies and research
  • Policy
  • Video
  • Karikater.
  • Texts of conventions
  • Documentation
  • العربية
Research
  • Your archives.
  • Your interests.
  • Our choices are yours.
  • Your records.
  • About Sudnail.
  • Call us.
  • العربية
Follow us.
All copyright reserved, Sodnail
Unclassified publications

أحزان بورتسودان !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:49 مساءً
Partner.

drzoheirali@yahoo.com

* فى زيارته الأخيرة لمدينة بورتسودان لتدشين حملته الإنتخابية، وعد رئيس الجمهورية ومرشح حزب المؤتمر الوطنى عمر البشير مواطنى البحر الأحمر فى لقاء جماهيرى أمسية 17 مارس الجارى بأن يودع مواطنو الولاية الحزن قائلا: (اليوم، الحزن انتهى فى ولاية البحر الأحمر)، وهو يقصد إنهاء مشكلة مياه الشرب التى يعانى منها مواطنو الإقليم منذ عشرات السنوات .. الوعد الذى ظل البشير يعد به أهالى الإقليم فى لقاءات جماهيرية منذ أن جلس على كرسى السلطة قبل ربع قرن من الزمان بدون ان يفى بوعده الذى يتبخر فى الهواء فور انتهاء اللقاء الجماهيرى .
* ومن المدهش أن البشير ظل فى كل لقاءاته يرتدى نفس الزى الذى اشتهر به أهالى البحر الأحمر (وهو الجلابية والصديرى)، ويستخدم نفس العبارات ويردد الآية القرآنية (وجعلنا من الماء كل شئ حى)،ويبذل القول بأن الوقت قد حان لكى تنتهى مشكلة المياه فى الإقليم .. !!
* لو عدنا الى الوراء قليلا لاكتشفنا ان البشير قال نفس الحديث فى زياراته لمدينة بورتسودان ولقاءاته الجماهيرية فى يونيو 2010 ويونيو 2011 وفى فبراير 2013 وفى نوفمبر 2013 وفى مارس 2014 والآن فى مارس 2015 ، وكلها أحاديث موثقة ومسجلة وموجودة فى موقع (اليوتيوب) لمن أراد أن يستوثق من ذلك. وبذل نفس الوعود العرقوبية الكثير من قادة النظام من بينهم النائب الاول السابق لرئيس الجمهورية على عثمان محمد طه فى حديث جماهيرى فى فبراير 2012 وهو حديث موثق وموجود أيضا فى (اليوتيوب).
* بل ان البشير وعد فى هذه المرة بأن يجعل بجعل مدينة بورتسودان، المركز الصناعي الأول بالبلاد عبر إنشاء موانئ جديدة، معلناً التزامه بتطوير مقدرات عمال الشحن والتفريغ للتعامل مع الماكينات الحديثة، كما وعد بإكمال مشروعات الكهرباء التي ستغطي كل مدن الشرق، بجانب تأهيل طرق ربط داخلية وأخرى خارجية تمتد حتى حدود إريتريا، وقال للجماهير التى حُشدت للقائه وهى مغلوبة على أمرها “إنه لم يحضر إلى الولاية للامتنان على المواطنين بما قدمته حكومته لهم (يقصد المهرجانات السياحية وطرق الأسفلت الداخلية قليلة الجودة أو كما يطلق عليها أهل الهندسة قليلة التكلفة، التى شُيدت بمدينة بورتسودان) ولم يحضر للدعاية الانتخابية “، مبيناً أن ما نفذته الحكومة هو واجبها، وتعويض لأهل الشرق لما قدموه إبان فترة المهدية. مضيفا انه “لا يريد أن يتحرك أي مواطن من بورتسودان إلى الخرطوم بحثاً عن العلاج، أو من مدينة أوسيف إلى بورتسودان للعلاج”.
*يطلق البشير ونوابه واعضاء حزبه كل هذه الوعود العام تلو الآخر لمواطنى البحر الأحمر بينما يظل الإقليم يعانى من نقص الخدمات الأساسية وعلى رأسها الكهرباء، ويموت سكانه من العطش والجوع ومرض (الدرن) الذى صار من مخلفات الماضى البعيد فى معظم مناطق العالم بينما ينتشر فى اقليم البحر الأحمر وبعض الأقاليم الأخرى بشكل وبائى، بنسبة إصابة وصلت فى الأعوام القليلة الماضية الى 11 % (أى وجود 11 مصابا بين كل 100 مواطن، حسب البرنامج القومى لمكافحة الدرن بالسودان، وهوبرنامج حكومى.

* وقبل اقل من اسابيع من وصول الرئيس لبورتسودان وتجديد وعوده لجماهير البحر الأحمر فى الأمسية الإنتخابية الأخيرة بإكمال مشروع الكهرباء فى بورتسودان، كشفت لجنة المتضررين من مشروع كهربة المدينة عن الزج بعدد كبير من المواطنين المعسرين فى السجون (من بينهم نساء)،لعجزهم عن سداد مديونيات توصيل الكهرباء التى وعدت الحكومة بتذليلها ولم تف بوعودها لهم،ولقد وصل عدد البلاغات المفتوحة ضد المواطنين اكثر من 1250 بلاغا فى مدينة بورتسودان التى صار كل هم حكومتها إقامة المهرجانات السياحية كل عام واستضافة كبار مسؤولى الدولة ومنافقيهم من الصحفيين وضاربى الدفوف على حساب مواطنى الأقليم المقهورين المعدمين !!
* يحدث هذا ولا تزال الوعود تُبذل والمهرجانات السياحية المظهرية تُقام ومواطنو البحر الأحمرغرقى فى العطش والجوع والدرن والغبن والأحاديث المعسولة والحزن الدفين، وأبشرى بطول حزنٍ يا بورتسودان !!
//////////

Share this article.
Email Copy Link Print
No comments.

Leave a comment. Abolition of response

You should be. Entry Registrar To add a comment.

Your reliable source of news, analysis and accurate opinions!

We provide accurate and balanced coverage, together with in-depth analyses and diverse views that help you understand beyond the news, keep up with the latest developments and visions first.
3.5KLike...
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement.

Relevant articles

Unclassified publications

كفاك استهبال يا ود إدريس … بقلم: كمال الهدي

Kamal Al-Hadi
Unclassified publications

الدكتور الترابي وتجديد الفكر الإسلامي (1) .. بقلم: الطيب النقر/ كوالالمبور-ماليزيا

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

الطائرات الساقطة..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

Tariq Al-Zul
Unclassified publications

جامعة المشرق : الشمعة التى تضئ.. بقلم: حيدر احمد خيرالله

Haider Ahmad Khairlah
Sudnail.
All copyright reserved, Sodnail
Design and development JEDAR
Facebook Rss