باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أحفاد الإمام المهدي والكاريزما المروّضة. ردّ على مقال د. الوليد آدم مادبو

اخر تحديث: 25 يناير, 2026 8:59 صباحًا
شارك

أحفاد الإمام المهدي والكاريزما المروّضة
ردّ على مقال د. الوليد آدم مادبو

د. أحمد التيجاني سيد أحمد ٢٤ يناير 2026 إيطاليا روما

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com

يأتي هذا المقال ردًا مباشرًا على مقال الدكتور الوليد آدم مادبو الموسوم بـ«أحفاد الإمام المهدي والكاريزما المروّضة»، وانطلاقًا من ذات السؤال الأخلاقي الذي أثاره، ولكن بتشديدٍ على مسؤولية الورثة السياسية والرمزية في زمن الإبادة.

ومنذ بداية عهد الإنقاذ، لم يكن الصمت خيارًا بريئًا؛ فقد جرى إفناء أعداد كبيرة ممن يُفترض أنهم من شباب الأنصار، ولا يزال القتل مستمرًا حتى اليوم. استخدمت طائرات الجيش، عبر العقود وحتى هذه الحرب، في قتل الآلاف بلا تمييز، وهو واقعٌيكشف بوضوح زيف خطاب الحواضن والولاءات المعلنة، ويضع القيادة الوراثية أمام اختبارها الأخلاقي الحقيقي.

لم يعد الصمت موقفًا مقبولًا، ولم تعد المواربة فضيلة، ولم تعد العمائم—مهما طال بها الزمن—قادرة على ستر العار حين يقف أصحابها إلى جوار الجلاد، أو حين يتواطأون بالصمت مع الإبادة.أحفاد الإمام المهدي، الذين ورثوا الاسم دون المعنى، يقفون اليوم في الضفة الخطأ من التاريخ؛لا لخطأ في التقدير السياسي فحسب، بل لخيانة الإرث الأخلاقي الذي قامت عليه المهدية أصلًا.

فالإمامة التي نشأت على النصرة والتمرّد على الظلم، تحوّلت في أيديهم إلى ملكية رمزية خاوية،
يتشاكسون عليها بينما يُسفك الدم في مناطق نفوذهم العقدي والاجتماعي. لقد انتُزعت شرعية
المهدية الأولى بالمواجهة والمجازفة، لا بالمساومة والاحتماء بالسلطة.

ثمّة كلمة واحدة تفسّر هذا الانحدار: الجحود. جحودٌ لازم قيادة هذه الأسرة حين نسيت—أو تناست— الجمائل التي أسداها لها أبناء الغرب الكبير وسكان النيل الأبيض والأزرق؛ تلك الجغرافيا التي كانت وقود المهدية وعماد مشروعها وسندها البشري.

ومنذ بداية عهد الإنقاذ، جرى إفناء أعداد كبيرة ممن يُفترض أنهم من شباب الأنصار، ولا يزال
القتل مستمرًا حتى اليوم؛ إذ استُخدمت طائرات الجيش منذ تلك البدايات، وخلال هذه الحرب، في
قتل الآلاف بلا تمييز. هذه الوقائع وحدها تكفي لنسف خطاب «الحواضن» والولاءات المزعومة.

خاتمة:
إن أعظم خيانة لذكرى الإمام المهدي ليست نقده، بل الاحتماء باسمه لتبرير الصمت على الإبادة.
الخلاصة لا تحتمل التجميل: من يقف مع القاتل، أو يصمت عليه، فقد اختار موقعه خارج الشعب مهما
علا نسبه. التاريخ لا يعترف بالألقاب ولا بالأنساب، بل بالمواقف.

■ صندوق توضيحي | من أنصار الفعل إلى أنصار الاسم ما بين كرري وأم دبيكرات… وأنصار أحمد المهدي؟

أنصار كرري (١٨٩٨) وأم دبيكرات (١٨٩٩) لم يكونوا جماعة وراثية ولا أتباع أسرة، بل كانوا أنصار فعل تاريخي خاضوا مواجهة وجودية مع قوة استعمارية كاسحة، وهم يدركون كلفة الهزيمة. لم تجمعهم رابطة النسب، بل وحدة الموقف والاستعداد للتضحية.

بعد سقوط الدولة المهدية، ومع نشوء الدولة الحديثة، تحوّل معنى الأنصار من جماعة تمرّد إلى جماعة ولاء، ومن شرعية تُنتزع بالفعل إلى شرعية تُدار بالرمزية والوراثة.

يبلغ هذا التناقض ذروته اليوم؛ فمنذ بداية عهد الإنقاذ جرى إفناء آلاف من القواعد الاجتماعية للأنصار، ولا يزال القتل مستمرًا حتى اليوم بطائرات الجيش، دون أي اعتبار للرمزية أو الولاء.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل عجز علماء النفس في توصيف الشخصية السودانية؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
بين “ماظ” الخرطوم و”ماظ” المكسيك”: خواطر عن روايتي “رحلة العسكري الأخيرة”: رسالة إلى “الورّاق” الأستاذ غسان عثمان .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
انفلونزا العقم السياسى .. بقلم: .. سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي
يا لجان المقاومة .. أنظروا في كلِّ اتجّاه! .. بقلم: فضيلي جمّاع
الأخبار
المجلس العسكري والمدنيون يوقعون اتفاقا لتقاسم السلطة في السودان

مقالات ذات صلة

وقد يَقصُرُ حبلُ الصبرِ و يَنضُبُ معينُ التفاؤل لكن يبقى الأملُ .. بقلم: فيصل بسمة

فيصل بسمة
الأخبار

انهيار الجنيه السوداني يزيد معاناة الفارين من الحرب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

العلمانية ورسائل الإرهاب الفكري لمصادرة الرأي الآخر!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف

السُّودان: وعيٌ مُغَيَّب ووطنٌ يُفكَّك ..!

د. فيصل عوض حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss